شاهد: نتنياهو في وارسو مع مسؤولين عرب.. نظرة فابتسامة فلقاء فعشاء

لقاء سابق بين نتنياهو (يمين) مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي في وارسو

سعى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إظهار أبرز محطاته مع المسؤولين العرب خلال مؤتمر السلام والأمن في الشرق الأوسط المنعقد بالعاصمة البولندية وارسو.

استضافت بولندا، الأربعاء والخميس، فعاليات مؤتمر وارسو بشأن إيران والشرق الأوسط، بمشاركة مسؤولين من عشرات الدول، ولاسيما وزراء خارجية دول الشرق الأوسط.

ابتسامة 
  • نتنياهو تبادل الابتسامات مع وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، والتقى في مقر إقامته وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.
  • سارع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى نشر صور فوتوغرافية وأشرطة فيديو للقاء نتنياهو، بمقر إقامته بوارسو، مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، مساء الأربعاء.
  • لم تكن هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها نتنياهو مع بن علوي، الذي شارك نهاية 2018، في لقاء عقده السلطان قابوس، سلطان عمان، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، في العاصمة العمانية مسقط.

“لحظة تشرح القلب”
  • لكن البارز كان جلوس نتنياهو، إلى جانب وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، في المؤتمر، رغم أن اليمن لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل.
  • أظهر شريط نشره مكتب نتنياهو، وهو يتبادل الابتسامات مع الوزير اليمني، قبل أن يغرد على حسابه في تويتر، عن جلوسه إلى جانب اليماني بـ “نصنع التاريخ”.
  • مساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، كشف في تغريدة على حسابه في تويتر، أن اليماني، أعطى مكبر الصوت الذي أمامه إلى نتنياهو.
  • غرينبلات كتب: لحظة تشرح القلب، لم يكن ميكروفون نتنياهو يعمل، فقام وزير الخارجية اليمني بإقراضه.

https://twitter.com/jdgreenblatt45/status/1095977262464290816?ref_src=twsrc%5Etfw

  • استطرد غرينبلات “نتنياهو رد مازحًا بشأن التعاون الجديد بين إسرائيل واليمن. خطوة بخطوة”.

https://twitter.com/jdgreenblatt45/status/1096003145539436545?ref_src=twsrc%5Etfw

  • غرينبلات تابع: من المذهل أن تكون جالسًا على بعد مسافة صغيرة من وزراء خارجية اليمن، وقطر، وعمان، والإمارات، والبحرين  ونتنياهو:آخرون في المنطقة هنا أيضًا ، أجروا حديثا صريحا  حول التحديات الإقليمية العديدة.
في نفس الغرفة

 

  • بما لا يقل أهمية بالنسبة لنتنياهو، كان وجوده في غرفة واحدة، الخميس، مع وزراء خارجية عرب، حدثا تاريخيا، بعد أن تشاطر معهم طعام العشاء مساء الأربعاء.
  • لم يتم نشر صور عن هذا العشاء وإن كان اللقاء أظهر وزراء خارجية عرب في ذات القاعة مع نتنياهو.
  • بومبيو قال عن العشاء “كان الزعماء العرب والإسرائيليون في نفس الغرفة، يتشاركون وجبة الطعام ويتبادلون الآراء”.
  • عوفير غندلمان، المتحدث بلسان نتنياهو، قال في رسالة مسجلة من وارسو “يسعى هذا المؤتمر إلى صد العدوان الإيراني، ونحن نرى هنا تكاتفا غير مسبوق في التصدي لهذا العدوان الذي يهددنا جميعا، ففي نهاية المطاف فإن إسرائيل والدول العربية تتواجد في خندق واحد في مواجهة هذا التهديد”.
  • غندلمان أضاف “هناك إجماع بيننا كعرب وإسرائيل حول خطورة التهديد الإيراني، وعندما يكون هناك إجماع بين العرب واسرائيل فعلى العالم أن يصغي”.

  • نتنياهو: العشاء الافتتاحي للمؤتمر شكل “منعطفا تاريخيا”ـ
  • نتنياهو:في القاعة جلس حوالى ستين وزيرا للخارجية يمثلون عشرات الحكومات، ورئيس وزراء اسرائيلي ووزراء خارجية دول عربية كبرى وتحدثوا بقوة ووضوح ووحدة غير عادية ضد التهديد المشترك الذي يشكله النظام الإيراني”.
  • نتنياهو: أعتقد أن هذا يدل على تغيير وتفهم مهم لما يهدد مستقبلنا وما نحتاج إليه لضمان أمنه، وإمكانية التعاون ستتوسع إلى أبعد من الأمن لتشمل كل جانب من جوانب الحياة.
  • في العشاء الذي أقيم في قلعة وارسو الملكية، قال مسؤولون إن نتنياهو جلس على طاولة واحدة مع مسؤولين كبار من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، التي لا تقيم أي منها علاقات مع إسرائيل لكنها تشاطر نتنياهو موقفه من إيران.
  • لا تشارك السلطة الفلسطينية في المؤتمر الذي وصفته بأنه “مؤامرة أمريكية” وترفض الوساطة الأمريكية في النزاع بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
عندما يحين وقتها
  • جلس نتنياهو وإلى جانبه وزير الخارجية البحريني في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.
  • وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، قال إن إقامة علاقات دبلوماسية بين بلاده وإسرائيل “ستحدث عندما يحين وقتها”، وفق مقطع فيديو نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، مساء الخميس.
  • التسجيل أظهر صحفيا إسرائيليا يسأل بن خليفة أثناء تنقل المسؤولين بين قاعات مؤتمر وارسو في بولندا إن كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيتلقى دعوة لزيارة البحرين، فأجاب أنه يعتقد أن هذه الأمور ستحدث عندما يحين وقتها.
  • وسائل إعلام إسرائيلية كانت قد رجحت في الأشهر الماضية تطبيعا للعلاقات بين إسرائيل والبحرين قريبا.
تمثيل ضعيف
  • كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات وجه انتقادات للدول العربية بسبب حضورها القمة، وضرب مثلا بالاجتماع العربي العام الماضي الذي أكد مجددا على ضرورة مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية أولا قبل تطبيع العلاقات مع الدول العربية. 
  • عريقات كتب على تويتر قائلا “مكافأة الاحتلال وقرار إلغاء مبادرة السلام العربية وقرارات قمة الظهران. مقابل ماذا؟ وساطة بين أمريكا وإسرائيل من ناحية وإيران من الناحية الأخرى”. 

  • معظم الدول الأوربية الكبرى أرسلت مسؤولين من الصف الثاني.    
  • قاطع الاجتماع روسيا التي نظمت، الخميس، في سوتشي قمة بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيريه الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان، للبحث في النزاع في سوريا حيث تعد موسكو لاعبا أساسيا.
  • في مؤتمر وارسو، لا يمثل تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي سوى طاقم من سفارتها.      
  • الدولة الأوربية الكبرى الوحيدة التي أرست مسؤولا رفيع المستوى هي بريطانيا الممثلة بوزير خارجيتها جيريمي هانت.
  • هانت صرح بأنه يرغب في التركيز على إمكانيات إنهاء النزاع في اليمن.

محاولة كسر العقوبات
  • مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي اتهم دولا أوربية بارزة، الخميس، بمحاولة كسر العقوبات الأمريكية على إيران، في تصريحات خلال المؤتمر.
  • بنس: بعض شركائنا الأوربيين الرئيسيين لم يبدوا للأسف أي تعاون، بل قادوا في الحقيقة مساعي وضع آليات لإفساد عقوباتنا.
  • بنس: آلية وضعها الاتحاد الأوربي لتسهيل التجارة مع إيران هي “مسعى لكسر العقوبات الأمريكية على النظام الثوري الإيراني القاتل.
  • نائب الرئيس الأمريكي: خطوة غير حكيمة لن تؤدي إلا إلى تقوية شوكة إيران وإضعاف الاتحاد الأوربي وتباعد أكثر بين أوربا والولايات المتحدة.
  • بنس ندد بمبادرة فرنسا وألمانيا وبريطانيا الهادفة إلى السماح للشركات الأوربية بمواصلة تعاملها مع إيران رغم العقوبات الأمريكية.
  • بنس: إجراء غير حكيم سيؤدي إلى تعزيز (موقع) إيران وإضعاف الاتحاد الأوربي وإحداث شرخ أكبر بين أوربا والولايات المتحدة.
  • بنس : حان الوقت لينسحب شركاؤنا الأوربيون من الاتفاق حول النووي الإيراني”.
خطر حقيقي
  • وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: العدوان الإيراني في منطقة الشرق الأوسط يشكل خطرا حقيقيا.
  • بومبيو:سنواصل العمل من أجل السلام في الشرق الأوسط.
  • بومبيو: التحديات لن تبقى في الشرق الأوسط، بل ستتجه إلى أوربا والغرب.
  • وزير الخارجية البولندي ياتسيك تشابوتوفيتش: هناك فهم مشترك من قبل دول عربية وإسرائيل لأخطار إيران وتأثيرها السلبي، وأضاف أن طهران تزعزع الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
خلفيات:
  • إسرائيل لا تقيم علاقات دبلوماسية إلا مع دولتين عربيتين هما مصر والأردن. لكن القادة الخليجيين وخصوصا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يشاطرون اسرائيل القلق حيال إيران.
  • ترمب انسحب العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي وافقت بموجبه إيران على الحد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات