قمة وارسو: العرب و”إسرائيل” على طاولة واحدة ضد إيران

نتنياهو وزوجته في مطار بن غوريون متوجهان إلى وارسو

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إن رئيس حكومة دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وصل الليلة الماضية إلى بولندا للمشاركة في قمة وارسو للسلام والأمن في الشرق الأوسط.

ويشارك في القمة التي تنطلق اليوم الأربعاء، عدد من الدول العربية، ووسط مقاطعة إيران والفلسطينيين وقطر وتركيا.

وقال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن مؤتمر وارسو، محاولة لجعل الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الفلسطينية “واقعًا طبيعيًا”.

وستركز القمة على التهديد الإيراني، وللمرة الأولى منذ مؤتمر مدريد عام 1991، سيجلس رئيس الوزراء الإسرائيلي على طاولة واحدة مع ممثلين للعديد من الدول العربية “ضد إيران”.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن نتنياهو سيحاول استغلال القمة لالتقاط بعض الصور الجماعية مع وزراء الدول العربية المشاركة التي لا تقيم علاقات مع “إسرائيل”، وربما صور أخرى لمصافحة هؤلاء الوزراء ومبعوثي نتنياهو.

أبرز ما ورد في “يديعوت أحرنوت“:
  • القمة ستناقش التهديد الإيراني وتعزيز السلام في الشرق الأوسط، وسيكون الموضوع الإيراني هو الموضوع المركزي لهذه القمة.
  • إيران حاولت الضغط على بولندا لعدم إقامة القمة في أراضيها، ولذلك قررت بولندا حذف اسم إيران من عنوان القمة والاكتفاء بذكر قمة الأمن والسلام في الشرق الأوسط.
  • الإدارتان الأمريكية والبولندية دعتا معظم الدول العربية للمشاركة في القمة، حيث يشارك فيها وزراء من السعودية، الإمارات، عمان، الأردن، اليمن، البحرين، المغرب والكويت.
  • مصر وتونس تقومان بإرسال نائبي وزيري خارجية للمشاركة في القمة، ويشارك أيضًا سفراء من دول البلقان ودول مجموعة فيسغراد ودول أوربية أخرى.
  • إلى جانب إيران والفلسطينيين، فإن قطر وتركيا تقاطعان قمة وارسو أيضًا.
  • مسؤولون فلسطينيون قالوا إنهم لن يحضروا مؤتمر وارسو بسبب قرار واشنطن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة. كما طلبوا من الدول العربية مقاطعة أو تخفيض تمثيلها في مؤتمر وارسو .
  • وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قال هذا الاسبوع “نحن نعتبر مؤتمر وارسو مؤامرة على القضية الفلسطينية.”
صورة من مؤتمر مدريد 1991

 

  • هذه القمة الأولى منذ قمة مدريد التي يوجد فيها رئيس وزراء دولة الاحتلال والدول العربية في نفس القاعة. ويبقى أن نرى ما إذا كان المسؤولون العرب سيقدمون أي مقترحات علنية لنتنياهو دون تنازل كبير للقضية الفلسطينية، التي لا تزال تحرك الجمهور العربي.
  • مع استمرار الرأي العام العربي بقوة ضد التطبيع مع إسرائيل، من غير المحتمل أن يؤدي مؤتمر هذا الأسبوع إلى مشاركة حارة على الفور، حسب قول يوئيل جوزانسكي الباحث في معهد إسرائيل لدراسات الأمن القومي.
  • جوزانسكي قال إن “الاجتماعات السرية موجودة بالفعل، وعلاقات تحت الطاولة هي أردأ الأسرار في العالم، لذا لا أرى ما سيكسبه العرب من المصافحة”.
  • الباحث الإسرائيلي أضاف “الهدف هو رؤية الجميع في نفس الغرفة كجبهة موحدة ضد إيران”.
  • الدول الأوربية حذّرت واشنطن من أنه كان من غير المستحسن عقد مؤتمر يسلط الضوء على خلافات الآراء بين أوربا والولايات المتحدة بشأن إيران، واقترحت إجراء مناقشة مغلقة للمنتدى حول تهديد الصواريخ البالستية الإيرانية بدلًا من ذلك.
  • سيستمع المؤتمر إلى مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، حول خطة الولايات المتحدة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين (صفقة القرن)،  ومن غير المحتمل أن يكشف كوشنر عن الكثير من تفاصيل الخطة.
  • من المتوقع أن يجتمع نتنياهو مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو، وكذلك مع رئيس الوزراء البولندي ماتيوس موراويكي.
  • من المتوقع أن يقدم نتنياهو خطابًا لاذعًا ضد إيران في اليوم الأول للمؤتمر اليوم. ومن المقرر أن يتحدث نائب الرئيس الامريكى ووزير الخارجية البولندى جاسيك تشابوتوفيتش.

وقبل مغادرته إلى وارسو أكد نتيناهو للصحفيين “علاقاتنا مع الدول العربية باستثناء سوريا علاقات جيدة جدًا تتحسن طوال الوقت.. إسرائيل تعمل ضد إيران وانتشارها في المنطقة كل يوم بما في ذلك الأمس”.

ونجحت العقوبات الأمريكية الجديدة، التي استهدفت بشكل رئيسي بخفض عائدات قطاع النفط الإيراني، إلى حد كبير  إقناع الشركات الأوربية بالتخلي عن التعامل التجاري مع إيران.

وهددت إيران بالانسحاب من الاتفاق ما لم تمكّنها القوى الأوربية من الحصول على منافع اقتصادية. لقد وعد الأوربيون بمساعدة الشركات على القيام بأعمال تجارية مع إيران طالما أنها ملتزمة بالصفقة.

المصدر : الجزيرة مباشر + يديعوت أحرونوت

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة