فنزويلا تنفى وجود أزمة إنسانية وروسيا تحذر أمريكا من تدخّل بالقوة

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، نظيره الأمريكي مايك بومبيو في اتصال هاتفي، من أي تدخل أمريكي في فنزويلا بما في ذلك استخدام القوة، وفق ما أفادت الخارجية الروسية.

في الوقت نفسه، أعلن وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياسا، في الأمم المتحدة أن بلاده لا تشهد أزمة إنسانية، وإنما تعاني حصارًا اقتصاديًا. 

بيان الخارجية الروسية:
  • لافروف حذّر من أي تدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا، بما في ذلك استخدام القوة الذي تهدد به واشنطن والذي يمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
  • لافروف جاهز للحوار بشأن القضية الفنزويلية بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة.
  • لافروف انتقد أيضًا خطط تشديد العقوبات الأمريكية على روسيا بسبب تسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا وقال إن العقوبات الجديدة ستلحق الضرر بالعلاقات بين البلدين.
الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو (رويترز)
خيار مطروح:
  • هذه التعليقات جاءت بعد أن أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التأكيد في وقت سابق هذا الشهر على أن التدخل العسكري في فنزويلا “خيار مطروح”، مع تصاعد الضغوط الدولية على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كي يتنحى.
  • مادورو يواجه تحديًا من المعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسًا انتقاليًا في يناير/كانون الثاني الماضي. وغوايدو الذي يستمد سلطته من الجمعية الوطنية لا يعترف بشرعية مادورو الذي أعيد انتخابه العام الماضي في انتخابات ينظر إليها على نطاق واسع بأنها مزوّرة.
  • غوايدو يسعى لإجبار الزعيم اليساري على التخلي عن السلطة حتى يتمكن من تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة.
  • الاتحاد الأوربي ووزراء من دول أوربية وأمريكية لاتينية عدة، دعوا لإجراء انتخابات رئاسية جديدة لكن مادورو يرفض هذا الاقتراح.
  • الولايات المتحدة قدّمت مسودة قرار إلى مجلس الأمن الدولي تنص على تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لفنزويلا وإجراء انتخابات رئاسية.
خوان غوايدو (رويترز)
غوايدو: المساعدة الإنسانية ستدخل فنزويلا 23 الجاري
  • غوايدو الذي اعترفت به نحو خمسين دولة رئيسا انتقاليا لبلاده، أعلن الثلاثاء خلال تظاهرة لأنصاره، أن المساعدة الإنسانية الأمريكية ستدخل البلاد في 23 فبراير/شباط، وذلك رغم رفض مادورو.
  • من دون الكشف عن تفاصيل أعلن مكتب المراقب المالي لفنزويلا، وهو هيئة إدارية تشرف عليها السلطة، الإثنين فتح تحقيق حول تمويل غير قانوني خصوصًا على الصعيد الدولي بحق غوايدو.
  • في هذه الأثناء أعلن الجيش الفنزويلي بدء تدريبات عسكرية تستمر حتى الجمعة “لتعزيز قدرات البلاد الدفاعية”، وأعلن وزير الدفاع الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز الاثنين، أن الجيش “عزّز وجوده على الحدود”.
  • فنزويلا تواجه نقصًا في المواد الأساسية مثل الدواء والغذاء مع انهيار الاقتصاد في ظل حكم مادورو، وتلقي المعارضة بالمسؤولية في ذلك على الفساد وسوء الإدارة لحكومة مادورو.
  • الأمم المتحدة تقول إن 2،3 مليون فنزويلي قد غادروا البلاد منذ 2015، هربًا من أخطر أزمة اقتصادية في التاريخ المعاصر لهذا البلد النفطي.
  • وتتكدس المساعدات الأمريكية في كولومبيا على الحدود مع فنزويلا، لكن الجيش الفنزويلي يقطع جسرًا حدوديًا بأمر من مادورو.
  • أطنان من الأدوية والمواد الغذائية أو السلع الأساسية، تُخزّن منذ الخميس الماضي في مستودعات بمدينة كوكوتا الكولومبية، القريبة من جسر تيينديتاس الحدودي الذي أغلقه جنود فنزويليون بحاويتين وصهريج.
  • البرازيل التي كانت إحدى أوائل الدول التي اعترفت بخوان غوايدو بعد الولايات المتحدة، وافقت أيضًا على أن تفتح، “ابتداءً من الأسبوع المقبل” مركز تخزين ثانيًا في ولاية رورايما الحدودية.
  • مادورو الذي ينفي وجود “أزمة انسانية”، يرفض دخول هذه المساعدات معتبرًا أنها “استعراض سياسي” وخطوة أولى نحو تدخل عسكري للولايات المتحدة.
مشهد عام لجسر تيينديتاس على الحدود بين كولومبيا وفنزويلا (فرانس برس)
وزير الخارجية الفنزويلي: لا وجود لأزمة إنسانية
  • وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياسا، أعلن أمس، في الأمم المتحدة أن بلاده لا تشهد أزمة إنسانية معلنًا عن تعزيز التعاون مع وكالات الأمم المتحدة لدعم الاقتصاد المنهك.
  • أرياسا التقى الإثنين الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش -اللقاء الثاني في شهر- وسط تفاقم الأزمة بين غوايدو ومادورو. وكان غوتيريش قد عرض التوسط لإجراء مفاوضات لحل الأزمة.
  • الأمم المتحدة جددت عرض تقديم المساعدة الإنسانية لفنزويلا لكنها تحتاج إلى موافقة من حكومة مادورو. وفي وقت سابق في كاراكاس وقعت الحكومة اتفاقيتين مع كل من برنامج الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) لتعزيز برامج الطعام في المدارس.
  • أرياسا قال في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة “دعونا لا نبالغ في النفاق في هذا الحديث. إنها ليست أزمة إنسانية. إنه اقتصاد يخضع لحصار”.
  • أرياسا: المسؤولية تقع على العقوبات الأمريكية وكرر موقف حكومته القائل بأن الولايات المتحدة تستخدم المساعدات كأداة سياسية بهدف تغيير النظام.
  • أرياسا: حكومة تهددك باستخدام القوة بالغزو وبحصار وتعطي أوامر لدول أخرى بحصارك، هل تريد حقًا تقديم مساعدة إنسانية؟ إنها حكومة معادية تقتلك ثم تريد مساعدتك.
  • أرياسا: ناقشنا “تكثيف التعاون” بين فنزويلا والأمم المتحدة خلال اجتماعي مع غوتيريش. (لكنه لم يقدم تفاصيل).
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة