إعلان موسكو يؤكد الوحدة ومقاومة الاحتلال ورفض صفقة القرن

لافروف خلال لقائه ممثلي الفصائل الفلسطينية في موسكو

أكد البيان النهائي المشترك للقاء الفلسطيني الثالث بالعاصمة الروسية “إعلان موسكو” أهمية تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، ورفض صفقة القرن، ومشروعية المقاومة بكل وسائلها في وجه الاحتلال.

وعبرّت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في موسكو عن تقديرها لدور روسيا في دعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ودعم نضاله في الساحة الدولية، ومساهمتها الهامة في إنهاء الانقسام ودعم المصالحة الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ووقع على البيان الختامي حركتا فتح وحماس والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، والمبادرة الوطنية الفلسطينية وحزب الشعب الفلسطيني وحزب الصاعقة وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني وجبهة التحرير الفلسطينية.

ورفضت حركة الجهاد الإسلامي التوقيع على البيان اعتراضًا على بنديْن أساسييْن، وهما: المتعلق باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا ووحيدًا من دون ربط ذلك بإعادة بنائها وتطويرها وفق اتفاق القاهرة 2005، والثاني رفض الحركة إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967وعاصمتها القدس الشرقية.

وزير الخارجية الروسي يصافح ممثل حركة فتح عزام الأحمد (الفرنسية)
أبرز ما تضمنه إعلان موسكو:
  • هذا اللقاء تأكيدًا على وحدة الشعب الفلسطيني إزاء القضايا الجوهرية وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على كامل الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧، وضمان حق العودة على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادئ القانون الدولي.
  • نرفض تمامًا الادعاءات الباطلة باستحالة التغلب على حالة الانقسام، ونؤكد على وحدتنا الوطنية الفلسطينية.
  • الإصرار على إنهاء الانقسام، واستمرار الجهود لتحقيق ذلك من خلال الحوار على قاعدة الحل الديمقراطي للتباينات في وجهات النظر، ورفض محاولات استخدام هذه التباينات لضرب حقوق شعبنا المشروعة من الاحتلال الإسرائيلي أو أيّ جهة كانت.
  • التأكيد على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكل السبل والوسائل المشروعة، والتصدي للمحاولات التي جرت وتجري لوصم نضال شعبنا، أو أي من فصائله الوطنية بالإرهاب، بما في ذلك محاولة إدانة استخدام حق الدفاع عن النفس ضد العدوان الإسرائيلي المسلح على شعبنا الفلسطيني كما جرى في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 6/2/2018.
  • نؤكد على التمسك والتنفيذ الدقيق والأمين لكل الاتفاقات والتفاهمات التي وقعتها القوى والفصائل الفلسطينية بدءًا من اتفاق إعلان القاهرة 2015 وانتهاءً باتفاق 12/10- 22/11/2017، والتأكيد على الدور المصري المقدر في رعاية تنفيذ ذلك.
لقاء لافروف بالفصائل الفلسطينية بموسكو (الأوربية)
  • يؤكد المجتمعون على الرفض الكامل لما يسمى بصفقة القرن التي تلوح بها الإدارة الأمريكية، وكل المحاولات التي تستهدف تصفية الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك ما يسمى بالسلام الاقتصادي أو الدولة ذات الحدود المؤقتة، وتأكيد استحالة تحقيق السلام الشامل والدائم بدون تلبية الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني.
  • أكد المجتمعون على النتائج التي توافقت عليها القوى الفلسطينية في لقاءاتها السابقة في موسكو، وما أعلموا به “من دعم روسيا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين”.
  • نرحب بإرادة المجتمع الدولي لمواجهة الإجراءات والحلول أحادية الجانب، كما برهن على ذلك رفض المجتمع الدولي قرار الإدارة الأمريكية غير الشرعي الاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل” ونقل سفارتها إلى القدس في عام 2018، كما أكده حل أزمة الأونروا التي اندلعت في نفس العام بسبب وقف التمويل من الولايات المتحدة، والتأكيد على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة (٣٢) عام ١٩٤٩الذي أسست وكالة الغوث الدولية (الأونروا) على أساسه.
  • التأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أية مخططات تستهدف فصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، وعلى ضرورة إنهاء الحصار الإسرائيلي الظالم لقطاع غزة.
  • إبلاغ المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمات الإقليمية والدولية كافة بنتائجه.
  • نتقدم بعميق الشكر لروسيا الاتحادية على استضافتها لهذا اللقاء، وحرصها على دعم نضال الشعب الفلسطيني ووحدته تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة