العراق: طائرة مسيرة تستهدف منزل مقتدى الصدر بقذيفة هاون

زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر

كشف مصدر مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، عن تعرض مكان إقامة الأخير في مدينة النجف جنوبي العراق، لقصف من من طائرة مسيرة، من دون وقوع خسائر.

التفاصيل
  • قال صالح محمد العراقي، في بيان، “تعرضت الحنانة (مكان إقامة الصدر في النجف) إلى قصف من طائرة مسيرة”.
  • العراقي أضاف أن الهجوم يأتي ردا “على الأوامر التي صدرت من سماحته للقبعات الزرق، بحماية الثوار ليلة البارحة في بغداد والنجف سابقا”.
  • مصدر في التيار الصدري قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن قذيفة هاون من طائرة مسيرة سقطت عند الجدار الخارجي لمنزل الصدر، الذي يتواجد حالياً في إيران حسبما أكدت مصادر عدة.
  • قال ضابط في شرطة النجف، لوكالة الأناضول، طلب عدم ذكر اسمه، إن الهجوم لم يسفر عن خسائر أو أضرار تذكر.
القبعات الزرق
  • أصحاب “القبعات الزرق”، هي عناصر مدنية غير مسلحة من “سرايا السلام” التابعة للتيار الصدري، تتولى الفصل بين المتظاهرين وقوات الأمن في بغداد ومناطق أخرى.
  • انتشر أصحاب “القبعات الزرق” في ساحة الخلاني والمنطقة المحيطة بها وسط بغداد، عندما اقتحمها مسلحون ملثمون يستقلون سيارات مدنية رباعية الدفع، الجمعة، وفتحوا النار على المحتجين ما أوقع 16 قتيلا، 13 متظاهرا و3 من أفراد الأمن.
  • جاء الحادث ليكسر هدوءا استمر 6 أيام، حيث لم ترافق الاحتجاجات أعمال العنف منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي، الأحد الماضي.
     

خلفيات
  • الصدر، رجل دين شيعي يحظى بشعبية واسعة بين الطبقات الفقيرة في بغداد ومحافظات أخرى في الوسط والجنوب، من أبرز المؤيدين للاحتجاجات المناوئة للحكومة والأحزاب الحاكمة، التي اندلعت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
  • ينتقد الصدر، باستمرار الفصائل الشيعية المسلحة المقربة من إيران، ويطلق عليها “المليشيات الوقحة”.
  • منذ بدء الاحتجاجات، سقط 476 قتيلا وأكثر من 17 ألف جريح، استنادا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان الرسمية المرتبطة بالبرلمان، ومصادر طبية وأمنية.
  • رغم استقالة حكومة عبد المهدي، وهي مطلب رئيسي للمحتجين، فإن التظاهرات لا تزال متواصلة، وتطالب برحيل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، التي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات