العراق: ارتفاع عدد ضحايا الهجوم على ساحة الخلاني إلى 17 قتيلا [فيديو]

أفاد مصدر طبي عراقي، أن عدد ضحايا ساحة الخلاني وسط بغداد، ارتفع إلى 16 قتيلًا، فيما أكد مصدر أمني أن 3 منهم عناصر أمن، في حين قتل صحفي طعنا أثناء ذلك.

وقال مصدر طبي من دائرة صحة بغداد الحكومية، للأناضول، إن مستشفيات بغداد سجلت مقتل 16 شخصاً وإصابة نحو 70 آخرين بجروح، جراء إطلاق نار في ساحة الخلاني والمنطقة المحيطة بها وسط بغداد.
وقال نقيب في شرطة بغداد، إن بين القتلى 3 عناصر أمن، قتلوا عندما حاولوا الانتشار في الساحة والسيطرة على الوضع الأمني، وأضاف أن عناصر الأمن والمتظاهرين لقوا حتفهم على يد مسلحين مجهولين.

أهالي الناصرية يحملون صور قتلى الاحتجاجات-6 من ديسمبر
مسلحون ملثمون
  • كان مسلحون ملثمون يستقلون سيارات مدنية رباعية الدفع، قد اقتحموا مساء الجمعة ساحة الخلاني، حيث كان مئات المحتجين المناوئين للحكومة، وفتحوا النار عليهم بصورة عشوائية من أسلحة رشاشة.
  • استمر المسلحون بإطلاق النار لساعات قبل إعلان وزارة الداخلية عن تطويق قواتها للمنطقة والتحقيق في الحادث وملاحقة مطلقي النار.
  • اتهم متظاهرون قوات الأمن العراقية بالتواطؤ مع المهاجمين عبر إفساح المجال لهم للدخول والتجول بكل حرية في المنطقة.
  • هذه أول مرة يسقط فيه قتلى منذ الأحد، بعدما وافق البرلمان العراقي على استقالة حكومة عادل عبد المهدي، إذ ساد الهدوء الحذر أرجاء البلاد.
  • غالباً، ما يتهم ناشطو الاحتجاجات فصائل مقربة من إيران ضمن الحشد الشعبي، بالوقوف وراء عمليات قتل الناشطين في الاحتجاجات واختطافهم، وهو ما تنفيه تلك الفصائل.
مسيرة حاشدة في بغداد- 6 من ديسمبر
مقتل مصور صحفي
  • في تطور آخر قال مصدر أمني إن مصورا صحفيا قتل مساء الجمعة طعناً بآلة حادة من قبل مجهولين في ساحة للاحتجاج وسط العاصمة بغداد.
  • أوضح المصدر، وهو ضابط في شرطة بغداد برتبة نقيب، أن المصور الصحفي أحمد المهنا قتل طعناً بآلة حادة يشتبه بأنها سكين في ساحة الخلاني وسط العاصمة بغداد.
  • قال المصدر إن المهنا تعرض للطعن خلال الفوضى التي رافقت اقتحام مسلحين مجهولين لساحة الخلاني والمنطقة المحيطة بها وإطلاق النار بصورة عشوائية على المحتجين.
  • يُعرف المهنا بأنه مصور صحفي حربي غطى على مدى سنوات الحرب بين تنظيم الدولة والقوات العراقية، وكان من المواظبين على المشاركة وتغطية الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة بغداد.
  • يأتي هذا الحادث بعد ساعات من إقدام مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة سوداء اللون على اختطاف المصور زيد محمد الخفاجي، من أمام منزله في منطقة حي القاهرة شمالي بغداد، بعد عودته من ساحة التحرير وسط بغداد.
  • تستمر حالات الخطف في العاصمة بغداد والمحافظات العراقية التي تشهد تظاهرات احتجاجية منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بشكل ملفت للنظر وتطال الناشطين المدنيين والمسعفين والمسعفات والعاملين في مجال حقوق الانسان.
خلفيات
  • يشهد العراق احتجاجات مناهضة للحكومة والنخبة السياسية منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي، تخللتها أعمال عنف واسعة خلفت قبل اليوم 460 قتيلا وأكثر من 17 ألف جريح، وفق مصادر حقوقية رسمية.
  • رغم استقالة حكومة عبد المهدي وهي مطلب رئيسي للمحتجين، فإن التظاهرات لا تزال متواصلة وتطالب برحيل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.
المصدر : وكالات