مصر: مرصد ديني حكومي يحذر من استخدام مصطلح “الإرهاب الإسلامي”

متظاهرون بمسيرة ضد الإسلاموفوبيا في أعقاب الهجمات على كرايستشيرش في نيوزيلندا في 24 مارس 2019

حذر مرصد تابع لدار الإفتاء المصرية من مغبة الوقوع في خطأ استخدام مصطلح “الإرهاب الإسلامي” في وسائل الإعلام والصحافة اليومية والاستقصائية، في المجال الأكاديمي والبحث العلمي.

وأوضح مرصد “الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة” التابع للدار، في تقرير أن “استخدام وتوظيف المفهوم إعلاميا وأكاديميا ساهم في تشويه حقائق ومبادئ الإسلام، ويزيد من سعار الإسلاموفوبيا”.

وأشار تقرير المرصد الذي نُشر، الأربعاء، إلى أن “بدايات استخدام المصطلح تعود إلى أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 بالولايات المتحدة”.

صورة سلبية عن الإسلام
  • أوضح التقرير أن المصطلح “تم ترسيخه بعد أحداث تفجيرات لندن 2005، ومدريد 2004، وتفجيرات ستوكهولم 2010، وما تبعها من سلسلة عمليات إرهابية بعد صعود تنظيم “داعش” الإرهابي عام 2014″.
  • التقرير: “في تلك السنوات تم توظيف المصطلح بشكل إعلامي وأكاديمي وأدبي بدرجة أكبر ولصق تهم الإرهاب والعنف بالإسلام كدين”.
  • المصطلح “تم استخدامه وتوظيفه لتنميط صورة سلبية عن الإسلام والمسلمين بشكل عام، ورفض أي شكل من أشكال التعايش مع المسلمين في الغرب”.
  • استشهد تقرير المرصد بعديد من الدراسات الاستقصائية والأكاديمية التي تشير إلى أن الدافع الرئيسي لتلك الاعتداءات والنظرة السلبية إلى المسلمين، يعود  إلى الإيمان بمصطلح “الإرهاب الإسلامي” خاصة فيما بعد “11 سبتمبر”.
  • تحول التوظيف الإعلامي والأكاديمي للمصطلح  إلى أداة ومبرر يستخدمهما اليمين المتطرف في تبرير عنصريته وعنفه ضد المسلمين ومساجدهم في العواصم المختلفة”.
  • طالب المرصد بوثيقة إعلامية تعمل على منع وتجريم اتهام الأديان أيا كانت بالتطرف والإرهاب، واتباع الحيادية والمصداقية في توصيف الأحداث.

ومؤخرا ذكر تقرير لمؤسسة الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية “سيتا” (مقرها أنقرة)، إن حوادث العنصرية ضد المسلمين زادت في عموم أوربا عام 2018، مُعزياً  ذلك إلى تصاعد نفوذ الحركات اليمينية المتطرفة في القارة.

ومنتصف مارس/آذار 2019، استهدف هجوم دموي مسجدين بمدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا، أسفر عن مقتل 50 مصليا، وإصابة مثلهم، في واقعة أثارت تنديدا دوليا وإسلاميا واسعا.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة