قوات الحكومة الليبية تشن هجوما كاسحا على مسلحي حفتر

المعارك في ليبيا
المعارك في ليبيا

أعلنت حكومة الوفاق الليبية، السبت، أن قواتها شنت هجوما كاسحا على مسلحي خليفة حفتر المدعومين بمرتزقة أجانب في محور الرملة بمحيط مطار طرابلس الدولي جنوبي العاصمة.

وقالت في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب إنها تمكنت خلال الهجوم من السيطرة علي عدة مباني كانت تتحصن بها المليشيات بعد أن دمرت دبابتين وآلية مسلحة.

ويأتي الهجوم، بعد ساعات من إعلان قوات الحكومة الليبية، شن طيران تابع لخليفة حفتر، ضربة جوية استهدفت معهد الهندسة التطبيقية بمدينة الزاوية (غرب).

و"الزاوية" ضمن عدة مدن أعلنت حالة النفير العام لمواجهة قوات حفتر، الذي يقود هجوما على العاصمة طرابلس، منذ أشهر محاولًا السيطرة عليها.

وكانت الجزيرة قد حصلت على مقاطع فيديو خاصة تظهر مرتزقة في الخطوط الأمامية للهجوم الذي تشنه قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس.

وتظهر التسجيلات التي التقطت حديثا عددا من المقاتلين من روسيا وأوكرانيا يتمركزون مع سياراتهم وأسلحتهم في أحد المواقع على جبهات القتال.

وفي أحد المقاطع التي صورت خلسة، يبدو المقاتلون وكأنهم في استراحة مؤقتة من القتال، بينما ينقل بعضهم أسلحة.

وفي مقطع آخر، يظهر المقاتلون وهم ينسحبون خارج مبنى يبدو أنه يتعرض لقصف جوي. ويقر أحد المرتزقة الذين يظهرون في الفيديو بأنه أوكراني.

وقد أفادت تقارير صحفية من مصادر عديدة بوجود مرتزقة من شركة "فاغنر" الروسية يقاتلون في صفوف قوات حفتر، ويقومون بأدوار نوعية في هجمته الأخيرة لاقتحام العاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وأكدت حكومة الوفاق في وقت سابق أنها وثقت وجود ما بين 600 و800 مقاتل روسي في ليبيا، وقالت إنها تجمع أسماءهم وأدلة أخرى على مشاركتهم في القتال لمواجهة الحكومة الروسية بها، بينما تنفي موسكو وجود أي قوات تابعة لها في ليبيا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أشار إلى دعم المرتزقة الروس لقوات حفتر، وأكد أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات روسيا ومصر والإمارات وفرنسا تمكين حفتر الذي ليست له شرعية سياسية، وتجاهل الحكومة الشرعية التي يقودها فايز السراج.

ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، ومحيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها، وسط تنديد دولي واسع، وفشل متكرر لحفتر، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة