انتهاك إسرائيلي جديد.. الاحتلال يصادق على بناء حي استيطاني في الخليل

إسرائيل تصادق على البدء بالتخطيط لبناء حي استيطاني في قلب مدينة الخليل الفلسطينية

في انتهاك جديد بحق الفلسطينيين، صادق وزير دفاع الاحتلال نفتالي بينت الأحد على بدء التخطيط لبناء حي استيطاني في قلب مدينة الخليل الفلسطينية، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وحسب القناة 13 الإسرائيلية سيقام الحي الاستيطاني فيما يعرف بسوق الجملة في الخليل.

التفاصيل
  • حسب القناة الإسرائيلية ستؤدي إقامة هذه المستوطنة الجديدة إلى “تشكيل تواصل استيطاني جغرافي بين الحرم الإبراهيمي وحي “أبراهام أفينو” الاستيطاني القريب، وبالتالي مضاعفة عدد المستوطنين في المدينة.
  • ذكرت القناة أنه “سيتم هدم مباني السوق (المملوكة للفلسطينيين وعددها نحو 50 متجراً) وسيتم بناء متاجر جديدة مكانها، مع الحفاظ على الحقوق الفلسطينية في الطوابق الأرضية”، دون مزيد من التوضيح.
  • مؤخرا عاد الحديث عن “السوق” في الإعلام الإسرائيلي والفلسطيني، بعد مطالب مستوطني الخليل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (الذي يواجه تهما بالفساد) المصادقة على إقامة مستوطنة جديدة على مجمع السوق، بزعم أن الأرض التي أقيم عليها كانت ملكا لليهود قبل عام 1948.
  • في أغسطس/آب الماضي، وقع آلاف المستوطنين على عريضة تطالب الحكومة بالموافقة على بناء مستوطنة جديدة في موقع السوق. إلا أن رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، سبق ودحض ادعاءات المستوطنيين.
  • قال أبو سنينة، إن “السوق ملك لبلدية الخليل، وتملك كل الأوراق الخاصة بذلك”، مشيرا إلى أن البلدية “ربحت قضايا رفعتها على سلطة الاحتلال بشأن السوق”.
  • تابع “لدينا عدة قرارات من محاكم إسرائيلية تقضي بملكية السوق، وأخرى بفتحه، لكن الاحتلال يتذرع بدواع أمنية”.
فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في قرية صوريف شمال مدينة الخليل قبل مظاهرة ضد مصادرة الأراضي من قبل الاحتلال
خلفيات
  • سوق الجملة (الحسبة)، هو سوق خضار أغلقته إسرائيل أمام الفلسطينيين عقب مجزة الحرم الإبراهيمي التي نفذها المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين 25 من فبراير/شباط 1994، وأسفرت عن استشهاد 29 مصلياً فلسطينيا وإصابة 125 على الأقل.
  • الفلسطينيون ممنوعون من الاستفادة من متاجرهم بالسوق منذ عام 1994 عندما تم إغلاقه بقرار عسكري إسرائيلي.
  • يقع السوق في محيط البلدة القديمة من الخليل ويتداخل فيها، كما أنه قريب من الحرم الإبراهيمي في منطقة السهلة المغلقة أمام المواطنين الفلسطينيين والتي حولتها إسرائيل إلى منطقة استيطانية.
  • منذ احتلال الخليل عام 1967، والبلدة القديمة بما فيها سوق “الحسبة” في مرمى سهام الاستيطان الإسرائيلي.
  • تقع البلدة القديمة من الخليل تحت السيطرة الإسرائيلية، منذ العام 1967، ويسكن فيها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة