العراق.. مذكرة بتوقيف قائد ذي قار العسكري ومحتجون يحرقون منزله

محتجون عراقيون يحاولون إسعاف أحد الجرحى-الناصرية 30 نوفمبر

أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي، اليوم الأحد، أن الهيئة القضائية أصدرت مذكرة قبض ومنع سفر بحق الحاكم العسكري لمحافظة ذي قار، الفريق الركن جميل الشمري، فيما قام محتجون بحرق منزله.

أوضح مجلس القضاء الأعلى في العراق في بيان، أن الهيئة القضائية التحقيقية المشكلة لنظر قضايا أحداث التظاهرات في محافظة ذي قار، أصدرت مذكرة قبض ومنع سفر بحق  الشمري، عن جريمة إصدار الأوامر التي تسببت بقتل متظاهرين في المحافظة.

وأضرم محتجون غاضبون، اليوم الأحد، النيران، بمنزل الشمري، في الديوانية والذي تشير له أصابع الاتهام بمقتل متظاهرين.

كان الشمري قد أعطى الأوامر لفتح الرصاص الحي على المتظاهرين في محافظة ذي قار الأسبوع الماضي ما تسبب بمقتل أكثر من 32 متظاهرًا وإصابة 250 آخرين.

جميل الشمري  
  • نقلت (الأناضول) عن مصدر أمني في قيادة شرطة محافظة الديوانية طلب عدم الإشارة لاسمه، إن مئات المحتجين في مركز محافظة الديوانية أضرموا النيران بمنزل الفريق الركن جميل الشمري الذي تولى الأسبوع الماضي منصب القائد العسكري لمحافظة ذي قار.
  • من جهته، قال النائب صادق السليطي، في بيان نشره مساء السبت، إن ما جرى في مدينة الناصرية والتي تجسدت بأبشع صور المأساة والألم في فجر الخميس الماضي.. لن ولم تمر دون محاسبة ومعاقبة مرتكبيها.
  • البيان أوضح بأنهم طالبوا بعقد جلسة برلمانية خاصة بأحداث ذي قار لمحاسبة “المقصرين والمجرمين” تعقد اليوم الأحد لمناقشة أسباب ودوافع تلك الانتهاكات الإجرامية بحق أبناء المحافظة.
  • أعفي الشمري من منصبه بعد يومين من تكليفه بأمر من رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي على خلفية مقتل 35 محتجًا وإصابة أكثر من مئتين باشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين وسط مدينة الناصرية (عاصمة محافظة ذي قار).
  • منذ اندلاع الاحتجاجات، سقط ما لا يقل عن 418 قتيلًا وأكثر من 15 ألف جريح، بحسب إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى أرقام كل من لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وحقوقية.
مظاهرات مستمرة في محافظات العراق-بغداد 30 نوفمبر
العشائر العراقية تدخل خط المواجهة
  • في ذات الشأن العراقي نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شهود عيان اليوم الأحد أن الزعامات القبلية والعشائرية رفعت سلاحها ودخلت ساحات التظاهر لحماية المتظاهرين والأبنية الحكومية وضبط الأمن لمنع اتساع رقعة الاضطرابات.
  • الشهود قالوا إن” الزعامات العشائرية والقبلية الكبرى دخلت على خط المواجهة لوضع حد للانفلات الأمني في محافظات ذي قار والنجف وكربلاء والديوانية وميسان وواسط والحلة وكربلاء والبصرة”.
  • أوضح الشهود أن “رجال العشائر أقاموا سرادقا خاصا بكل عشيرة ونشروا رجالهم في الشوارع وعند الأبنية الحكومية والسجون وعند مداخل المحافظات وحدودها الإدارية المجاورة لمنع تسلل مخربين”.
  • بحسب الشهود، فإن المتظاهرين رحبوا بخطوات العشائر بعد أن شهدت المدن أعمال عنف بعيدة عن مطالب المتظاهرين تمثلت بعمليات حرق الأبنية الحكومية والأهلية.
  • في محافظة النجف، ذكر شهود عيان أن الاضطرابات الأمنية، وخاصة في محيط مرقد محمد باقر الحكيم، لا تزال متواصلة بعد فشل الوساطات لمنع متظاهرين من اقتحام المرقد بحثا عن مشتبه بهم داخله.
  • أوضح الشهود أن نيرانًا اندلعت عند الجدار الخارجي للمرقد، فيما تم إحراق المكتبة وجميع الأبواب الخارجية رغم إطلاق الرصاص الشديد من قوات سرايا عاشوراء التابعة للزعيم الشيعي عمار الحكيم التي تتولى حماية المرقد.
رئيس الحكومة العراقية المستقيل عادل عبد المهدي
احتجاجات مستمرة
  • في محافظة البصرة لا يزال متظاهرون يغلقون الطرق المؤدية لعدد من حقول إنتاج النفط الخام، فيما شهدت العاصمة بغداد قيام متظاهرين بإغلاق الطرق وحرق الإطارات.
  • تأتي هذه التطورات قبل ساعات من عقد جلسة للبرلمان لبحث استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، والذي أعلن السبت، أنه قدم استقالته رسميًا إلى البرلمان، ودعاه إلى النظر فيها خلال جلسته المقبلة.
  • شدد عبد المهدي على أن حكومته بذلت ما بوسعها للاستجابة لمطالب الاحتجاجات، رغم أنها تشكلت في ظل ظروف صعبة، بسبب تراكم المشاكل من الحكومات السابقة، على حد قوله.
  • تبنت الحكومة حزمة الإصلاحات في قطاعات متعددة، لكن المحتجين يصرون على رحيل الحكومة وكل النخبة السياسية، التي يتهمونها بالفساد.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة