احتجاجات جنوبي تونس بعد وفاة شاب أحرق نفسه على طريقة البوعزيزي

أحد شوارع العاصمة تونس وتظهر صورة كبيرة للبوعزيزي

أطلقت الشرطة التونسية الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المحتجين الذين أغلقوا الطرق في بلدة جلمة جنوب البلاد، بعد وفاة شاب أحرق نفسه احتجاجًا على الأوضاع الاجتماعية السيئة.

وفي واقعة تعيد إلى الأذهان حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في نفسه نهاية عام 2010، والتي أدت إلى احتجاجات حاشدة تحولت إلى ثورة أنهت حكم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، أحرق شاب نفسه في بلدة جلمة جنوبي البلاد.

وأضرم عبد الواحد الحبلاني (25) عامًا، النار في نفسه وتوفي في المستشفى يوم الجمعة وذلك احتجاجًا على الفقر وسوء الأحوال المعيشية.

وكان شاب تونسي عاطل عن العمل أحرق نفسه عام 2013 في الشارع الرئيسي بالعاصمة تونس فيما بدا أنه احتجاج يذكر برمز الثورة التونسية محمد البوعزيزي الذي أحرق نفسه ليفجر ثورة في تونس والعالم العربي.

صورة لشاب تونسي أحرق نفسه عام 2013-أرشيفية رويترز
احتجاجات
  • قال شهود لرويترز إن المتظاهرين أحرقوا إطارات السيارات بعد ظهر السبت قبل أن تتدخل الشرطة لإعادة فتح الطرق، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، لكن الاحتجاجات استمرت حتى وقت متأخر من مساء السبت.
  • الشهود أوضحوا أن بعض سكان البلدة أصيبوا باختناق كما أصيب عدد من أفراد الأمن أيضًا.
  • يعمل الحبلاني بشكل غير منتظم وكان يطالب بتحسين وضعه الاجتماعي في جلمة المحاذية، لمدينة سيدي بوزيد، مسقط رأس البوعزيزي.
  • وتعاني الولاية من استمرار التهميش بعد تسع سنوات من الثورة التي تفجرت من هناك ضد الفقر والبطالة والفساد.
  • دفن الشاب السبت وبدأت احتجاجات عنيفة بعد دفنه، وتشهد البلدة حالة من الاحتقان حيث حمّل المحتجون مسئولية وضعيته الاجتماعية الصعبة للسلطة المحلية.
  • منذ وفاة البوعزيزي في ديسمبر/كانون الأول 2010 حذا العديد من الشبان حذوه بإشعال النار في أنفسهم في مواجهة الصعوبات الاقتصادية المزمنة في تونس.
  • أدت الاحتجاجات الحاشدة التي أعقبت جنازة البوعزيزي إلى ثورة أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي فر مع أسرته للسعودية حيث توفي هذا العام.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة