إسرائيل تحيي فكرة إقامة جزيرة اصطناعية قبالة غزة لعزلها

الميناء الرئيسي في مدينة غزة

جدد وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأحد، تأييده فكرة إنهاء ربط قطاع غزة بإسرائيل؛ عبر إنشاء جزيرة اصطناعية تكون بديلا عن المعابر بين القطاع وإسرائيل.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي المعين حديثا، نفتالي بينيت، أعاد السبت إحياء الفكرة، التي طرحها كاتس نفسه عام 2011 أثناء توليه وزارة المواصلات.

التفاصيل
  • قال بينيت، مساء السبت، إنه طلب من الجيش بحث الأبعاد الأمنية لفكرة إقامة الجزيرة الاصطناعية، التي ستصبح معبرا لقطاع غزة، إلى العالم.
  • قال كاتس في حديث لإذاعة “ريشت بيت” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، الأحد، إن “هناك مليوني فلسطيني محاصرون في قطاع غزة، وإسرائيل هي المسؤولة عنهم، وهذا ما ينص عليه القانون الدولي، وبما أن الانفصال عن القطاع (انسحاب إسرائيل وتفكيك المستوطنات عام 2005) لم يحقق هدفه، بإنهاء المسؤولية الإسرائيلية المدنية عن القطاع، ولفشل ربط القطاع بمصر، فإننا في إسرائيل لا نريد أن نكون مسؤولين عن الفلسطينيين في غزة”.
  • ذكر كاتس أن “وزير الدفاع بينيت عبر عن دعم الفكرة بعكس سابقه (ليبرمان)، وقال إنه (بينيت) كلف الجيش بفحص البعد الأمني للفكرة”، مضيفا: “أطلب أن يتم فحص أبعاد أخرى، أنا كنت وراء الفكرة، وأنا مؤمن بها وأسعى إلى حلول طويلة المدى”.
  • تابع: “لا يمكن لإسرائيل أن تغلق بشكل تام الحدود مع القطاع أمام المساعدات الإنسانية والبضائع، لذلك يجب البحث عن بديل، ومع أخذ البعد الأمني بعين الاعتبار، فإن الجزيرة ستوفر مخرجا للغزيين إلى البحر، وترفع المسؤولية عن إسرائيل، كما تقدم حلا إنسانيا لهم ولكن ليس على حساب إسرائيل بل على حساب أطراف دولية ومن القطاع الخاص”.
  • قال وزير الخارجية الإسرائيلي، إن هذه الفكرة ستغير طبيعة العلاقات مع إسرائيل التي تجد نفسها حاليا مسؤولة عن أعدائها.
  • وكان كاتس قد طرح النقاش مجددا في فبراير/شباط 2018، حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” ولاقت تأييد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ودعم قادة في أجهزة الأمن الإسرائيلية، لكنها لاقت معارضة شديدة من قبل وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، الذي قال إن قطاع غزة لا يستحق أية مبادرات في ظل سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عليه.
ما شكل هذه الجزيرة؟
  • كاتس قال عندما طرح الفكرة عام 2011، إن الجزيرة يفترض أن تقام على بعد 4.5 كيلومتر قبالة سواحل قطاع غزة، وستكون بطول 4 كيلومترات وعرض كيلومترين، ومساحة تصل إلى 5400 دونم (الدونم 1000 متر مربع).
  • تضم الجزيرة، حسب المخطط الإسرائيلي، ميناء للسفر ونقل البضائع، ومخازن، ومحطة تحلية مياه، ومحطات للكهرباء والغاز، ومراكز لوجستية.
  • فيما يخص الإجراءات الأمنية، أوضح أن إسرائيل ستبقى مسيطرة على محيط هذه الجزيرة، وعلى إجراءات الأمن والتفتيش في موانئها، فيما ستتولى قوة شرطة دولية مسؤولية الأمن على الجزيرة وعلى نقطة تفتيش ستقام على الجسر الذي يربط قطاع غزة بالجزيرة.
  • كما سيقام جسر متحرك يمكن رفعه بحيث يقطع التواصل بين الجزيرة وقطاع غزة.
رد فلسطيني
  • في أول رد فعل فلسطيني على خطة إقامة الجزيرة الفلسطينية، قال وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ، في تغريدة على تويتر، الأحد، إن “تصريحات وزراء الاحتلال حول الميناء العائم لقطاع غزة جزء من تفاهمات التهدئة مع حركة حماس”.
  • تابع: “هو استمرار للمشروع الانفصالي الذي يفضي إلى إقامة دويلة غزة لقتل مشروع الدولة الفلسطينية، وهذا المخطط هو جزء من صفقة العار التي ترتكز على دويلة مسخ في غزة وتكريس الاحتلال في القدس والضفة”.
المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة