أعلى محكمة هندية تقضي ببناء معبد هندوسي بموقع مسجد بابري التاريخي

قضت المحكمة العليا في الهند، اليوم السبت، بتسليم الأرض التاريخية لمسجد بابري للهندوس، لتشييد معبد عليه، مقابل منح المسلمين أرضا بديلة لبناء مسجد عليها، في منطقة أيوديا شمالي الهند.

قرار مثير للجدل
  • في قرار يعمق الاستقطاب الديني، أصدرت المحكمة حكمها بحل النزاع الطويل الأمد بين الهندوس والمسلمين بشأن موقع المسجد الشهير الذي دمره الهندوس ويسعون لتحويله إلى معبد.

  • المحكمة العليا أمرت في قرارها المثير للجدل، بأن يعهد بالموقع لهيئة ستقوم ببناء معبد هندوسي فيه وفق بعض الشروط، بينما يتم تسليم أرض أخرى منفصلة بمساحة هكتارين في أيوديا إلى مجموعات مسلمة لبناء مسجد جديد عليها.

  • كبير القضاة الهنود رانجان جاجوي، الذي يترأس هيئة المحكمة، قرأ الحكم أمام قاعة المحكمة المكتظة، اليوم السبت.

  • بلومبرغ: القرار صدر بالإجماع من القضاة الخمسة بالمحكمة العليا، وقضى بأن الأرض التاريخية، تخص في الأصل الهندوس وسيتم تسليمها لهيئة، ستتولى إدارتها الحكومة الاتحادية اعتبارًا من الآن.

  • قبيل صدور الحكم تم تشديد الإجراءات الأمنية في مدينة أيوديا بولاية أتار بارديش شمالي الهند، وذكرت تقارير إخبارية أنه تم نشر ما لا يقل عن أربعة آلاف جندي، بالإضافة إلى إغلاق المدارس، كما أقيمت الحواجز على الطرق المؤدية إلى المحكمة العليا في نيودلهي.
  • من ناحيته، أشاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في تغريدة على تويتر، بالحكم مؤكدًا أنه أنهى “بشكل ودي” نزاعًا مستمرًا منذ عقود.
قصة مسجد بابري
  • تبلغ مساحة الموقع 2.77 فدان، ويعود تاريخ مسجد بابري إلى القرن السادس عشر في مدينة “أيوديا”.
  • تم هدم المسجد على أيدي متعصبين هندوس في عام 1992، وهو ما أثار اضطرابات واسعة النطاق أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص معظمهم من المسلمين.
  • الهندوس يزعمون أنه كان هناك معبد لإلههم رام قبل إقامة مسجد بابري على أنقاضه، ويطالبون بإقامة المعبد من جديد في الموقع.
  • في المقابل يريد المسلمون بناء مسجد جديد في موقع المسجد القديم نفسه.
  • في وقت سابق، أصدرت المحكمة أمرًا بتشكيل لجنة وساطة من 3 أعضاء برئاسة قاضي المحكمة العليا المتقاعد إبراهيم خليفة الله، بحسب ما ذكره فيشنو شانكار محامي منظمة “هندو ماهاسابا”، وهي من الأطراف الرئيسة في النزاع.
  • القرار المثير للجدل من محكمة الهند العليا، أرضى بعض السياسيين والقوميين الهندوس، لكنه أشعل الغضب أيضًا، وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بمقارنات واضحة بين تعامل الهند وباكستان مع المسلمين.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة