وول ستريت جورنال: تويتر تحول لأداة لقمع المعارضين في السعودية

صور نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي لسعوديين متهمين بالتجسس لحساب السعودية
صور نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي لسعوديين متهمين بالتجسس لحساب السعودية

اعتبرت صحف عالمية أن الاتهامات التي وجهتها السلطات الأمريكية لعاملين سابقين في موقع تويتر بالتجسس لصالح السعودية دليلا على تحويل الرياض وسائل التواصل إلى وسيلة قمع للمعارضين.

وول ستريت جورنال
  • الصحيفة الأمريكية نشرت تقريرا اعتبرت فيه الواقعة دليلا على "تضييق متعمد" لحرية التعبير في السعودية.
  • أوضحت الصحيفة أن السلطات في المملكة سخرت وسائل التواصل، لإسكات نقاد ومعارضي سياسات ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.
  • التقرير أشار إلى أن الحكومة السعودية، تسيطر على وسائل الإعلام التقليدية، ما يدفع السعوديين، لاعتبار تويتر منصة للتعبير الحر.
  • أشار التقرير إلى حملة الاعتقالات، التي شنتها السلطات السعودية، ضد ناشطين حقوقيين ورجال دين، لديهم حضور كبير في تويتر.
  • نقل التقرير عن باحثين، قولهم إن الحكومة السعودية استخدمت وسوماً وحسابات وهمية، لنشر رسائل داعمة للحكومة ومدح سياساتها.
  • لفتت الصحيفة إلى جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ودور الرياض في تسخير منصات التواصل لتبرئة بن سلمان فيها.
نيويورك تايمز
  • اعتبرت الصحيفة، ما كشفته وزارة العدل الأمريكية عن التجسس السعودي، جزءاً من سياسة الرياض في ملاحقة معارضيها.
  • قالت الصحيفة إن الاتهامات تثير الأسئلة والشكوك حول موثوقية أمن شركات التكنولوجيا، في ظل تجنيد بعض الدول لجواسيس فيها.
  • نيويورك تايمز لفتت إلى تحقيق أجرته العام الماضي، يكشف دور حسابات مزيفة تديرها الرياض، لتعزيز المحتوى الموالي، ومهاجمة الأصوات الناقدة.
  • الصحيفة أكدت أن الرياض عملت على استثمار التكنولوجيا الحديثة لصالح مخابراتها، عوضاً عن حجبها كما تفعل بعض الدول الاستبدادية.

تلغراف
  • صحيفة تلغراف البريطانية، أكدت أن أحد المتهمين بقضية التجسس لصالح السعودية، عمل في موقع أمازون لمدة ثلاث أعوام، بعد تركه تويتر.
  • وفق الصحيفة، فإن أحمد أبو عمو (41عاماً)، اللبناني من أصول أمريكية، عمل كجاسوس للسعودية، قبل أن تقبض عليه الولايات المتحدة الأمريكية.
  • اعتقل أبو عمو، هذا الأسبوع، واتهمته الحكومة الأمريكية، بالوصول إلى معلومات خاصة من حسابات تويتر، كانت تنتقد النظام السعودي.
  • تجسس أبو عمو على العديد من الحسابات بين عامي 2014 و2015 مقابل ساعة فاخرة بقيمة 35 ألف دولار، ومبلغ 300 ألف دولار على الأقل.
  • ترك أبو عمو وظيفته في تويتر عام 2015، لكنه استمر في الحصول على معلومات لصالح السعودية، عبر زملاء سابقين.
  • أبو عمو دخل مراراً إلى حساب أحد أبرز المنتقدين للعائلة المالكة السعودية، في أوائل عام 2015.
  • في إحدى المرات استطاع أبو عمو الاطلاع على البريد الإلكتروني ورقم الهاتف المرتبط بحساب ينتقد العائلة المالكة.
  • دخل أبو عمو أيضاً، على حساب منتقد سعودي ثان، رجح متابعون أن يكون الحساب للناشط المعروف بالاسم "مجتهد" على تويتر.
خلفيات
  • مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، نشر الخميس، صوراً للمتهمين السعوديين، أحمد المطيري وعلي الزبارة.
  • وثيقة الادعاء في وزارة العدل الأمريكية، كانت أوضحت أن البيانات المسروقة، شملت عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وعناوين بروتوكول الإنترنت للمعارضين السعوديين ومنتقدي الحكومة السعودية.
  • اتهم مكتب التحقيقات "المطيري" بالعمل كصلة وصل بين موظفي تويتر وبين الحكومة السعودية.
  • أكد المكتب الفيدرالي أن المتهم على الزبارة استغل قدرته كموظف في تويتر لجمع معلومات حساسة وغير متاحة للعامة عن منشقين ومعارضين للنظام السعودي.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة