على متن سفينة سعودية: وصول أسلحة أمريكية سرًا إلى اليمن

جانب من مقطع فيديو يرصد وصول أسلحة أمريكية لليمن
جانب من مقطع فيديو يرصد وصول أسلحة أمريكية لليمن

قالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، إنها حصلت على لقطات مصورة، تظهر وصول معدات وأسلحة أمريكية عسكرية سراً، على متن سفينة تابعة للسعودية، إلى ميناء عدن جنوبي اليمن.

أبرز ما كشفته الشبكة
توثيق سري
  • لقطات ليلية، صورت سراً، كشفت إنزال عربات مدرعة من طراز "أوشكوش" أمريكية الصنع، في ميناء عدن، الأسبوع الماضي.
  • أسلحة ومعدات متنوعة، كانت ضمن الحمولة، وتعتبر محور جدل بين الكونغرس والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
  • الفيديو أثار ارتباكاً في صفوف السلطات اليمنية في المنطقة، المدعومة من التحالف.
  • السلطات اليمنية في عدن اعتقلت واستجوبت من يشتبه في تسريبه ذلك المقطع وإيصاله لوسائل الإعلام.
سفينة سعودية
  • حددت هوية السفينة، عبر حسابات "مسربي معلومات"، ووثائق الموانئ.
  • بعد البحث تبين أن السفينة اسمها "بحري هفوف"، وهي مسجلة في السعودية.
  • بالنظر إلى بيانات التتبع، كان آخر موقع مسجل للسفينة في ميناء جدة السعودي، في 17 من سبتمبر/أيلول الماضي.
  • أبحرت السفينة بعد ذلك، إلى ميناء بورتسودان شمال شرق السودان، لتصل في اليوم التالي.
  • أوقفت السفينة تشغيل نظام التعقب، قبل أن تظهر مجدداً تحت غطاء الظلام في عدن، في 29 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
  • يخضع الميناء لسيطرة قوات التحالف العربي الذي يواصل شركاؤه الرئيسيون، شحن أسلحة أمريكية الصنع إلى البلاد.
  • جاء ذلك رغم غضب الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) في الكونغرس، حول الدعم الأمريكي للرياض في صراع دموي ومرير.
  • لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أو السلطات السعودية بشأن ما ذكرته شبكة سي إن إن.
مركبات ومعدات تابعة للقوات الإماراتية في مطار عدن
انتهاك الاتفاقيات
  • في فبراير/شباط الماضي، كشف تحقيق لسي إن إن، عن دور سعودي إماراتي، بنقل أسلحة لجماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، ومليشيات سلفية متشددة وفصائل أخرى في اليمن.
  • في ذلك الوقت، أكد البنتاغون، فتح تحقيق خاص، بالتعاون مع وزارة الخارجية، حول النقل غير المصرح به للأسلحة الأمريكية إلى اليمن.
  • بعد أشهر قليلة، تحرك مشرعون أمريكيون، مستشهدين بالتحقيقات التي أجرتها شبكة سي إن إن، للضغط من أجل حظر بيع الأسلحة إلى الرياض وأبو ظبي.
  • لكن استخدام الرئيس ترمب لحق النقض، وفشل مجلس الشيوخ في حشد أغلبية الثلثين اللازمة لكسر الفيتو، حال دون تمرير تشريع، صادق عليه الكونغرس لمنع بيع الأسلحة إلى السعودية والإمارات.

وكان الرئيس الجمهوري، قرّر في مايو/أيار 2019، الالتفاف على الكونغرس من خلال اللجوء إلى آلية طوارئ، لإقرار صفقات تسليح بلغت قيمتها 8.1 مليار دولار، وضعها ترمب في خانة التصدّي للتهديد الإيراني.

ومنذ نهاية 2017، دفعت السعودية بقوات تابعة لها وآليات عسكرية وأمنية، في إطار حرب معلنة ضد جماعة الحوثيين في اليمن.

وشهدت مناطق عدة في اليمن، احتجاجات ضد تواجد قوات التحالف السعودي الإماراتي، جراء تدهور الوضع الأمني والإنساني.

وتسببت الحرب المندلعة منذ سنوات في اليمن، بأزمة إنسانية حادة هي الأسوأ في العالم، وفقا لوصف مسؤولين في الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة