واشنطن: استئناف إيران تخصيب اليورانيوم محاولة “ابتزاز نووي”

محطة نووية إيرانية

انتقدت الخارجية الأمريكية، قرار إيران باستئناف تخصيب اليورانيوم اليوم، في مفاعل “فوردو”، معتبرة إياه “خطوة كبيرة في الاتجاه الخاطئ”، فيما دعت فرنسا إيران إلى العدول عن قراراتها.

استئناف التخصيب

قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، إن طهران ستبدأ اليوم الأربعاء تخصيب اليورانيوم بنسبة 5% في منشأة فوردو النووية.

أبرز ما قاله صالحي:

  • عملية ضخ الغاز إلى أجهزة الطرد المركزي في منشأة فردو ستنفذ بحضور مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • إيران ستخصب النظائر المستقرة في منشأة فردو إلى جانب تخصيب اليورانيوم.
  • مخزون بلاده من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% كافٍ.
  • إيران قادرة على التخصيب بنسبة مرتفعة في حال نفاد مخزونها حسب الاتفاق النووي.
رفض أمريكي فرنسي

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، في بيان إن إيران لا تملك سببًا ذو مصداقية يستدعي توسيع برنامجها النووي.

الخارجية الأمريكية:

  • استئناف طهران تخصيب اليورانيوم، محاولة للابتزاز النووي، من شأنه تعميق عزلتها السياسية والاقتصادية.
  • سنستمر في فرض أقصى الضغوط على النظام الإيراني حتى يتخلى عن سلوكه المزعزع للاستقرار، بما في ذلك الأعمال الحساسة المتعلقة بالحد من انتشار الأسلحة النووية
  • ندعو المجتمع الدولي لمحاسبة إيران على تهديداتها بتوسيع البرنامج النووي.
  • نؤيد إجراء تحقيق مستقل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول أنشطة طهران النووية، ونتطلع للكشف عن أي تطورات.

الخارجية الفرنسية:

  • إعلان طهران تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي خرق لبنوده.
  • باريس لا تزال ملتزمة بالاتفاق النووي.
خطوة تصعيدية رابعة
  • الرئيس الإيراني حسن روحاني، أكد الثلاثاء، أن طهران ستتخذ خطوة جديدة لتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.
  • روحاني كشف عن عزم بلاده ضخ الغاز في أجهزة طرد مركزي بمحطة فوردو، بدءًا من اليوم الأربعاء.
  • بموجب الخطوة الرابعة، تستأنف إيران عمليات تخصيب اليورانيوم، في مصنع فوردو الواقع على مسافة حوالي 180 كيلومترًا إلى جنوب طهران.
  • روحاني: خطوتنا الجديدة، ستكون تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويمكن التراجع عنها في حال نفذ الأوربيون التزاماتهم في الاتفاق النووي.
  • في السياق، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن خفض إيران التزاماتها ببنود الاتفاق النووي يأتي ردًا على “إرهاب” واشنطن الاقتصادي.

الرئيس الإيراني حسن روحاني "يمين" والرئيس الأمريكي دونالد ترمب (غيتي-أرشيف)
تمرين بحري في الخليج
  • الثلاثاء، دعت البحرية الأمريكية وسائل إعلام أجنبية، للاطلاع على تمرين بحري دولي في مياه الخليج العربي.
  • تزامن ذلك مع استعراض أكثر من 50 دولة قدراتها العسكرية البحرية، على بعد نحو 100 كيلومتر قبالة السواحل الإيرانية.
  • التمرين البحري الذي بدأ في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومدته ثلاثة أسابيع، هو ثاني أكبر التمرينات البحرية السنوية على مستوى العالم.
  • وفق البحرية الأمريكية يشارك في التمرين نحو خمسة آلاف عسكري و40 سفينة و17 طائرة مقاتلة.
تحالف بحري
  • تتّهم الولايات المتحدة ودول غربية، إيران بالوقوف خلف هجمات ضد ناقلات نفط وسفن في مياه الخليج قرب مضيق هرمز الاستراتيجي.
  • شدّدت واشنطن عقوباتها على قطاع النفط الإيراني، وأطلقت فكرة تشكيل قوة بحرية دولية لمواكبة السفن التجارية في الخليج.
  • من المقرر إطلاق هذه القوة، التي تضم الولايات المتحدة واستراليا والسعودية والإمارات والبحرين وبريطانيا، رسميا خلال أيام.
خلفيات
  • الولايات المتحدة انسحبت العام الماضي بصورة أحادية من الاتفاق النووي الذي كان يهدف لمنع طهران من الحصول على ترسانة نووية، مقابل تقديم مزايا اقتصادية لها.
  • تمارس واشنطن حاليًا ضغوطًا قصوى على إيران لإجبارها على التفاوض على اتفاق أوسع يتجاوز برنامجها النووي.
  • تؤكد طهران أنها لن تدخل في أية مفاوضات مع الولايات المتحدة ما لم تظهر واشنطن “حسن نية”.
  • أدخلت طهران خفضًا واسعًا على الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق من أجل الضغط على الدول الأخرى الأطراف به، لاتخاذ خطوات ملموسة لضمان المزايا الاقتصادية المنصوص عليها في الاتفاق لصالح إيران.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات