شهد فض الاعتصام.. وفاة “غامضة” لشرطي تشعل احتجاجات بالسودان

الشرطي السوداني المستقيل نزار النعيم الذي توفي بالقاهرة في ظروف غامضة

اندلعت احتجاجات بمناطق في مدينة أم درمان، غرب العاصمة السودانية الخرطوم، بعد أنباء عن وفاة شرطي، كان شاهدا على فض اعتصام القيادة العامة للجيش، راح ضحيته المئات.

احتجاجات غرب الخرطوم
  • “الأناضول” نقلت عن شهود عيان، أن المحتجين أضرموا النار في إطارات السيارات وأغلقوا شوارع رئيسية في أم درمان، بعد إعلان إحدى لجان الثورة السودانية وفاة الشرطي السابق نزاز النعيم أحد الشهود على أحداث فض اعتصام القيادة العامة للجيش بالخرطوم في يونيو/حزيران الماضي.

  • الاحتجاجات اندلعت بعدة مناطق من مدينة أم درمان، بعد ورود أنباء عن وفاة الشرطي السوداني، بالقاهرة في ظل ظروف غامضة، خاصة وأنه كان شاهدًا على عملية فض اعتصام الخرطوم.
  • في 3 يونيو/حزيران الماضي، تعرض المعتصمون لهجوم مباغت من قبل عناصر أمنية سودانية، أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات وعشرات المفقودين إضافة إلى عمليات اغتصاب.

  • قوى معارضة سودانية حمّلت قوات “الدعم السريع” التي يقودها محمد حمدان “حميدتي”، المثير للجدل، مسؤولية في فض اعتصام القيادة وقتل المتظاهرين، في حين ينكر هو ذلك وينحي باللائمة في ذلك على عناصر مجهولة ارتدت” زي قوات الدعم السريع”.

شاهد على الفض
  • في ذات السياق، قالت لجنة المقاومة بمنطقة العباسية في أم درمان -إحدى لجان الثورة السودانية- إن الشرطي (المستقيل) نزار النعيم توفي في العاصمة المصرية القاهرة، بعد أن نقل إليها، مؤخرًا لتلقي العلاج، دون مزيد من التفاصيل.
  • اللجنة دعت الجميع إلى التحلي بالهدوء والصبر حتى صدور قرار الطبيب الشرعي بعد تشريح جثمان النعيم، في حين لم يصدر أي تأكيد أو نفي عن السلطات السودانية أو المصرية حول وفاة النعيم.
  • في وقت سابق، نقلت صحيفة الجريدة السودانية، عن النعيم تأكيده بأنه يملك أدلة على عملية فض الاعتصام أمام القيادة العامة.
  • النعيم قدم استقالته من الشرطة أثناء اندلاع الاحتجاجات الشعبية بالسودان في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد رفضه لأوامر بضرب المتظاهرين.

خلفيات
  • في يوليو/تموز الماضي، كشف تجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد الاحتجاجات في البلاد، عن اختفاء قسري لمئات المواطنين، في أعقاب أحداث فض اعتصام الخرطوم.
  • حسب إحصاءات وزارة الصحة السودانية، بلغ عدد قتلى فض ساحة اعتصام الخرطوم، 61 شخصًا.
  • حمّلت قوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي، المجلس الانتقالي العسكري الحاكم مسؤولية فض الاعتصام، وقالت إنه أسفر عن سقوط 128 قتيلًا.
  • يشهد السودان اضطرابات منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 – 2019) تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية والفساد وسوء الإدارة.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر