القضاء العراقي يتوعد المعتدين على المتظاهرين بـ”أشد العقوبات”

القضاء يتوعد ب"أشد العقوبات" بحق المعتدين على المتظاهرين في العراق
القضاء يتوعد ب"أشد العقوبات" بحق المعتدين على المتظاهرين في العراق

توعد مجلس القضاء العراقي، بفرض أشد العقوبات بحق المعتدين على المتظاهرين، ودعا المصابين وذوي القتلى في محافظتي ذي قار والنجف إلى الإدلاء بإفاداتهم.

وقال مجلس القضاء الأعلى في بيان اليوم السبت، إن المعتدين على المواطنين المتظاهرين سوف يعاقبون بأشد العقوبات وفق قانون العقوبات. 
ودعا المجلس المصابين وذوي الشهداء لمراجعة هيئات التحقيق في محافظتي ذي قار والنجف الأشرف لتسجيل إفاداتهم بخصوص الجرائم التي ارتكبت بحقهم خلال التظاهرات.

يوم دام في العراق
  • قتل 70 متظاهراً خلال يومي الخميس والجمعة في مدينتي النجف (مركز محافظة تحمل الاسم نفسه) والناصرية مركز محافظة ذي قار، برصاص قوات أمنية و”مليشيات مجهولة” وفق مصادر طبية وشهود عيان لوكالة الأناضول. 
  • ارتفعت وتيرة العنف على هذا النحو بعد يوم واحد من إقدام متظاهرين على إضرام النيران في قنصلية إيران بمدينة النجف.
  • دفعت أعمال العنف الدامية المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، الجمعة، إلى دعوة البرلمان لسحب الثقة عن حكومة عبد المهدي الذي استبق الخطوة بإعلان نيته تقديم استقالته للبرلمان دون تحديد موعد بعينه.
  • منذ بدء الاحتجاجات، سقط نحو 418 قتيلاً و15 ألف جريح، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وحقوقية.
  • طالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.
تشييع أحد ضحايا الاحتجاجات في مدينة النجف-30 من نوفمبر/تشرين الثاني
هدوء وسرادقات عزاء
  • أفاد شهود عيان أن الهدوء خيم على ساحات التظاهر في بغداد و9 محافظات عراقية بعد إعلان رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي اعتزامه تقديم استقالته إلى البرلمان العراقي.
  • نقلت وكالة رويترز عن شاهد أن محتجين أحرقوا إطارات السيارات وأحاطوا بمركز للشرطة في مدينة الناصرية بجنوب العراق يوم السبت في ضغط جديد لتنفيذ مطالبهم بالإصلاح الشامل رغم وعد رئيس الوزراء بالاستقالة.
  • مدينة الناصرية جنوب العراق شهدت أسوأ أعمال عنف تضرب العراق المنكوب بالحرب منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في بغداد في الأول من أكتوبر، إذ قتل فيها عشرات المحتجين خلال الأيام الماضية.
  • ذكرت مصادر حكومية أن البرلمان العراقي سيعقد جلسة يوم غد الأحد، تخصص لتسلم استقالة عبد المهدي وبحث تداعيات الاضطرابات الأمنية التي شهدتها محافظات ذي قار والنجف وبغداد. 
العراقيون يشيعون قتلاهم- 30 من نوفمبر/تشرين الثاني
خيارات الحكومة
  • أوضح شهود لوكالة الأنباء الألمانية أن حالة من الهدوء سادت في ساعات الصباح الأولى في جميع ساحات التظاهر، فيما قام محتجون برفع النفايات بمشاركة آليات المحافظات، بينما أقيمت السرادق في بعض الشوارع لتلقي العزاء في مقتل نحو 40 قتيلا.
  • بحسب الشهود فإن “جسور الجمهورية والسنك والأحرار في بغداد والزيتون والحضارات والانتصار في الناصرية لازالت مغلقة، أما الشوارع الأخرى، أعيد فتحها وخاصة تلك التي تؤدي إلى المنشآت النفطية والشركات الأخرى “.
  • لم تتضح بعد الآلية التي ستذهب إليها خيارات تشكيل الحكومة المقبلة، ويتوقع مراقبون أن الخيارات الدستورية تشير إلى تولي الرئيس العراقي برهم صالح المنصب وتشكيل حكومة أو تكليف الكتلة الأكبر في البرلمان بهذه المهمة، وهو ما يرفضه المتظاهرون جملة وتفصيلا. 
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة