أردوغان يتحدى: سنطبق الاتفاقية مع ليبيا ولن نسحب سفننا من المتوسط

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لن تسحب سفن التنقيب من شرق البحر المتوسط، وستطبق الاتفاقية التي أبرمتها مع حكومة الوفاق الليبية بجميع بنودها.

الرئيس التركي أكد مواصلة تركيا أعمال التنقيب في منطقة شرق المتوسط عبر سفينتي التنقيب “فاتح” و”ياووز” إلى جانب سفينتين لأعمال المسح.

أهم تصريحات أردوغان
  • سيتم تقديم الاتفاقية مع حكومة الوفاق إلى البرلمان التركي للموافقة عليها.
  • الآن بدأوا بتهديد ليبيا. الاتفاقية أُبرمت وبنودها الأخرى سيتم تطبيقها أيضا.
  • أود أن أوجه دعوة صادقة لجميع الأطراف في شرق المتوسط: دعونا نحول الطاقة إلى أرضية للتعاون بدلا من أن تكون أداة للصراع. لا تلجأوا لوسائل تجعل المنطقة تدفع أثمانا جديدة رغم توفر فرص استخدام الإمكانات الدبلوماسية.
  • لن نتخلى عن حقوقنا في الغاز في البحر المتوسط والتنقيب عند قبرص لن يتوقف.
  • أعمال التنقيب التي نقوم بها سينبثق عنها السلام والازدهار وليس الصراع والدماء.
  • يجب إدراك أنه لم يعد بالإمكان تحقيق النتائج من خلال فرض أمر واقع، ولا يمكن لأي بلد أن يجعل غيره يتخلى عن حقوقه من خلال الترهيب.
  • تركيا، على وجه الخصوص، لا يمكن على الإطلاق أن تخضع لمثل هذا.
  • بلادنا لا تسمح بانتهاك حقوقها ولا مصالح القبارصة الأتراك.
  • من المستحيل إقصاء بلد (تركيا) يمتلك أطول حدود بحرية في شرق المتوسط، ومحاولة تنفيذ المشاريع رغما عنه.
  • تركيا لن تسحب سفنها من هناك إذعانا لصراخ البعض وعويله.
  • السفن والطواقم العاملة على متنها محمية بأقصى الدرجات من قبل القوات البحرية التركية.
  • لن نتخلى عن حقوقنا ولن نجعل حقوق القبارصة الأتراك لقمة سائغة، كما أننا لن نطالب بشيء ليس من حقنا.
  • هناك من يسعى لتأجيج التوتر بدلا من التقاسم العادل لموارد الطاقة في شرق المتوسط، ويلجأ إلى لغة التهديد والابتزاز رغم وجود إمكانية التقاسم العادل.
  • القانون الدولي هو الحكم في حل النزاعات بشأن الطاقة في المنطقة، ولا توجد دولة فوق القانون الدولي.

خلفيات
  • الأربعاء الماضي، استقبل الرئيس التركي رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا فايز السراج في مدينة إسطنبول.
  • عقب اللقاء، أعلن مكتب الاتصال في الرئاسة التركية أن حكومتي البلدين وقعتا مذكرتي تفاهم؛ الأولى حول التعاون الأمني والعسكري، والأخرى حول السيادة على المناطق البحرية، التي تهدف لحماية حقوق البلدين وفق القانون الدولي.
المصدر : الأناضول

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة