دعوات في إسرائيل لشن حرب على غزة واغتيال قيادات المقاومة

بيني غانتس "يمين" والوزير الليكودي يؤاف غالانت

دعا رئيس حزب (أزرق أبيض) الإسرائيلي، بيني غانتس، لتوجيه ضربات شديدة إلى قطاع غزة والعودة لسياسة اغتيال قياديين فلسطينيين، بذريعة إطلاق صواريخ من غزة على الداخل المحتل قبل يومين.

في السياق، قال وزير البناء والإسكان الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، يؤاف غالانت، إن إسرائيل سوف تشن عملية عسكرية شاملة في قطاع غزة، ولكن في التوقيت الذي تراه مناسبا، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلي (مكان).

وأمس السبت، استشهد فلسطيني وأصيب اثنان آخران بجروح، جراء غارات شنها الاحتلال على مواقع للمقاومة في القطاع، بينما أعلن جيش الاحتلال مساء الجمعة أن 10 صواريخ أطلِقت من غزة تجاه مستوطنات الغلاف.

غانتس يتوعد
  • في الوقت الذي يتوقع فيه أن يفشل غانتس بتشكيل حكومة، كتب على تويتر، مساء أمس السبت: حكومة برئاستي لن تتحمل تهديدًا على سكان جنوب إسرائيل ولن تقبل أي مساس بسيادتها.
  • غانتس: ستتم إعادة قوة الردع بأي ثمن، حتى لو اضطررنا إلى استهداف كل من يعمل على تصعيد الأوضاع.
  • غانتس: حزبنا سيؤيد أي رد حازم ومسؤول ستتخذه الحكومة من أجل جلب الهدوء الى سكان الجنوب.
حرب جديدة
  • الوزير الليكودي يؤاف غلانت قال لـ (مكان)، اليوم الأحد، إنه لا يمكن التسليم بإطلاق القذائف الصاروخية من غزة على مدن وقرى جنوب إسرائيل، واعتبر أن قيام إسرائيل بالرد بشكل أو بآخر على الاعتداءات الصاروخية لن يحل مشكلة غزة.
  • غالانت: إسرائيل تحمل حركة حماس، المسؤولية عما يجري في القطاع وينطلق منه، وتعتقد بأنه بإمكانها كبح جماح المنظمات الأخرى.
  • غالانت: لا مفر من الوصول إلى جولة أخرى في قطاع غزة، ونحن سنقرر التوقيت والشروط وسنصل إلى معركة واسعة ونتائجها ستكون مؤلمة جدًا لحماس.
  • رغم تحميل حماس المسؤولية عن التصعيد الأمني الأخير، فإنه يسود الاعتقاد لدى الدوائر الأمنية أن حركة الجهاد الإسلامي، هي التي تقف وراء إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه مستوطنة سديروت مساء الجمعة.
  • غالانت: إطلاق هذه القذائف صوب إسرائيل تم رغم امتعاض حركة حماس من هذه الخطوة، إذ إنها ليست معنية بالتصعيد، إلا أنه لا قوة ولا رغبة لها في إجبار الجهاد الإسلامي على الرضوخ لإملاءاتها.
رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يمين" ووزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان (غيتي-أرشيف)
اجتماع للكابينيت
  • أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الدفاع، مباحثات مطلع الأسبوع مع قادة الأمن لتجهيز رد، ومن المقرر أن يعقد جلسة للكابينيت ظهر اليوم الأحد لمناقشة آخر التطورات.
  • رغم أن تقديرات الجيش الإسرائيلي، حسب تقارير إعلامية، تشير إلى انتهاء جولة التصعيد، إلا أن توقعات الجيش أن توسع الفصائل في القطاع إطلاق الصواريخ إلى مناطق بعيدة عن الحدود، وتم نصب بطاريات “القبة الحديدية” في عدة أماكن.
ردود فعل إسرائيلية
  • رئيس حزب (إسرائيل بيتنا) أفيغدور ليبرمان: القصف الصاروخي من قطاع غزة جاء نتيجة لسياسة التخاذل التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية.
  • أمس السبت، دعا رئيس بلدية مستوطنة سديروت ألون دافيدي، إلى عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة، بما في ذلك القضاء على قادة حماس، بحسب “تايمز أوف إسرائيل”.
  • دافيدي: السكان يعيشون في هذا الواقع المتمثل في تطبيع حالة الطوارئ منذ ما يقرب من عامين، وقد حان الأوان لوضع حدًا لذلك.
  • موشيه يعالون وزير جيش الاحتلال الأسبق: حالة الفلتان الأمني مستمرة في الجنوب، واستهتار الأعداء بالسيادة الاسرائيلية يبعث رسالة ضعف ويسحق قوة الردع والمسؤول عن ذلك هو شخص واحد ألا وهو رئيس الوزراء نتنياهو.
  • القيادي في حزب الليكود غدعون ساعار، الذي أعلن نيته منافسة نتنياهو على رئاسة الحزب، قال عبر تويتر: الرد على إطلاق القذائف على سديروت وسكانها ينبغي أن يكون أشد بكثير من الرد الذي تم.
  • ساعار: ينبغي أن تكون غاية إسرائيل تفكيك البنية التحتية العسكرية لحماس والجهاد الإسلامي في غزة.
  • ساعار: أحد أهم الأسباب المطلوب تنفيذها بأسرع وقت هو الخروج من المأزق السياسي وتشكيل حكومة وحدة قومية واسعة لمواجهة الوضع الأمني.
المصدر : الجزيرة مباشر + هيئة البث الإسرائيلي