المرشد الإيراني: ماكرون إما ساذج أو متواطئ

المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي
المرشد الإيراني علي خامنئي

أكد المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطاب متلفز، الأحد، معارضته لأي حوار أو مفاوضات مع واشنطن، في خطاب بمناسبة الذكرى الـ 40 لحصار السفارة الأمريكية في طهران.

وأكد خامنئي أن بلاده ستواصل رفضها القاطع لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ووصف بأنه عدو لدود، كما انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمحاولته الترتيب لمحادثات بين واشنطن وطهران.

أبرز تصريحات المرشد الإيراني:
لا حوار مع واشنطن
  • الذين يرون في المفاوضات مع الولايات المتحدة الحل لكل المشاكل هم على خطأ بلا شك. التفاوض مع أمريكا لن يؤدي إلى شيء لأنها بكل تأكيد لن تقدم أي تنازلات.
  • أحد سبل الحد من التدخل السياسي لأمريكا هو رفض إجراء أي محادثات معها. هذا يعني أن إيران لن ترضخ لضغوط أمريكا.
  • الطرف المقابل سيعتبر قبول إيران للتفاوض بمثابة استسلام، ويريد أن يثبت أن سياسة الضغوط القصوى كانت صحيحة، ومن ثم فإنه لن يقدم أي تنازل.
  • لو قبلنا بالمفاوضات، لطرح الأمريكيون موضوع الصواريخ ولقالوا، على سبيل المثال، إن الصواريخ الإيرانية يجب أن يبلغ مداها 150 كيلومترًا كحد أقصى.
  • لو قبل المسؤولون الإيرانيون ذلك، لكان تدميرًا لبلدنا، وإذا لم يوافقوا فإننا سوف لن نحصل على أي شيء.
  • البعض يحرف حقائق التاريخ ويعتبر أن الخلاف مع الولايات يعود إلى أزمة الرهائن عام 1979، لكنه يمتد الى مؤامرة أغسطس/آب 1953 (في إشارة إلى الانقلاب على حكومة محمد مصدق).     
  • لم تتغير الولايات المتحدة منذ عقود. تواصل ذات السلوك العدائي الشرير ونفس الديكتاتورية الدولية. دائمًا ما تضمر أمريكا العداء لإيران.
انتقاد ماكرون
  • خامنئي: الرئيس الفرنسي الذي يقول إن اجتماعًا سيحل المشكلات بين طهران وأمريكا إما ساذج أو متواطئ مع أمريكا.
  • كان ماكرون قد حاول الترتيب لاجتماع بين الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره الأمريكي دونالد ترمب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول، لكنه لم يفلح في مسعاه هذا.
  • حظر خامنئي على المسؤولين الإيرانيين عقد أي محادثات مع واشنطن إلا إذا عادت للاتفاق النووي ورفعت جميع العقوبات.
الرئيس الإيراني حسن روحاني "يمين" والرئيس الفرنسي مانويل ماكرون (غيتي)
خلفيات
  • وصلت العلاقات بين طهران وواشنطن إلى طريق مسدود على مدى العام المنصرم بعد أن انسحب ترمب من الاتفاق النووي الإيراني.
  • عاودت واشنطن فرض العقوبات على طهران بهدف وقف صادرات النفط الإيراني، وقالت إنها تسعى لإجبار طهران على التفاوض على اتفاق أوسع نطاقًا حول برنامجها النووي.
  • لكن طهران تؤكد أنها لن تدخل في أية مفاوضات مع الولايات المتحدة ما لم تظهر واشنطن “حسن نية”.
  • طهران أدخلت خفضًا واسعًا على الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق من أجل الضغط على الدول الأخرى لاتخاذ خطوات ملموسة لضمان المزايا الاقتصادية المنصوص عليها في الاتفاق.
  • تحيي إيران ذكرى حصار السفارة الأمريكية في طهران الذي وقع بعد فترة وجيزة من الثورة الإسلامية عام 1979 بمظاهرات عادة ما تردد الحشود فيها “الموت لأمريكا”. 
  • إيران اتهمت الولايات المتحدة بدعم السياسات الوحشية التي انتهجها الشاه الذي أطيح به، واحتجزت 52 أمريكيًا في السفارة لمدة 444 يومًا ووصفتها بأنها وكر للجواسيس.
  • قطعت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية مع إيران بعد أشهر قليلة من ذلك الحصار.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات