مشاجرات شرقي الجزائر وقائد الجيش يدعو لأوسع مشاركة في الانتخابات

محتجون في الجزائر يرفضون إجراء الانتخابات المقررة في ديسمبر
محتجون في الجزائر يرفضون إجراء الانتخابات المقررة في ديسمبر

وقعت مشاجرات بالأيدي بين مجموعة محتجين على مرشح في الانتخابات الجزائرية والشرطة في مدينة بشرق البلاد في وقت متأخر الليلة الماضية وسط ضغوط مع قرب موعد الانتخابات.

ونقلت رويترز عن سكان قولهم إن مشاجرات بالأيدي وقعت بين مجموعة من الشبان المحتجين على مرشح في الانتخابات الجزائرية والشرطة في مدينة بشرق البلاد في وقت متأخر الليلة الماضية.

يأتي ذلك وسط تنامي الضغوط بين النخبة الحاكمة وخصومها قبل الانتخابات التي تقرر أن تجري يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول.

ودعا، أمس، رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الجزائريين إلى المشاركة الواسعة في انتخابات الرئاسة المقبلة، وتوعد من “يستقوون بأطراف أجنبية”، مؤكدًا أن المشاركة المكثفة في الانتخابات ستساعد على نجاح الانطلاقة الجديدة على مسار بناء الدولة، ووعد بأن تجري هذه الانتخابات في جو من الديمقراطية.

ومنذ تنحي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من أبريل/نيسان الماضي تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية، ظل رئيس الأركان الجزائري، الذي يشغل في الوقت نفسه منصب نائب وزير الدفاع، يؤكد أن الخروج من الوضع الراهن يكمن في إجراء انتخابات رئاسية، في حين كان المحتجون يصرون على رحيل من يصفونهم برموز نظام بوتفليقة قبل أي شيء.

مرشح انتخابات الرئاسة علي بن فليس في جولة انتخابية-23 نوفمبر
علي بن فليس
  • أمس الأربعاء، منع مئات المحتجين في البويرة الواقعة على مسافة 100 كيلومتر شرقي الجزائر العاصمة المرشح علي بن فليس من حضور اجتماع جماهيري.
  • مئات المحتجين في البويرة اعترضوا المرشح علي بن فليس من حضور اجتماع جماهيري، وأحاطوا بقاعة الاجتماع وهتفوا “لا انتخابات مع العصابة” في إشارة إلى القيادات الحاكمة.
  • كان ذلك قبل وقوع اشتباكات بالأيدي مع شرطة مكافحة الشغب، وقال السكان إن عددا من المحتجين أصيبوا بجروح.
  • أوضح أحد السكان في البويرة أن” هدوء سادها صباح اليوم” مضيفا أن السلطات ألقت القبض على محتجين عدة لكن لم يصدر تأكيد رسمي لذلك من وزارة العدل.
  • قال الجيش، أقوى المؤسسات في البلاد، مرارًا إن الانتخابات هي الحل الوحيد لإنهاء الأزمة في البلاد.
محتجون يطالبون بدولة مدنية- الجزائر 22 نوفمبر
احتجاجات على الانتخابات الرئاسية
  • شهدت الجزائر هذا العام احتجاجات سلمية أسبوعيًا أدت إلى استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أبريل/نيسان واستمرت في المطالبة بتنحي بقية القيادات، وفي أغلب الأحوال تجنب المحتجون والشرطة العنف منذ بداية المظاهرات في فبراير/شباط.
  • يعارض المحتجون الانتخابات الرامية لاختيار من يخلف بوتفليقة ويقولون إنها لا يمكن أن تكون نزيهة ما دام حلفاؤه يحتفظون بمراكزهم في السلطة وإن الجيش يلعب دورا في الحياة السياسية.
  • منذ بداية الحملة الرسمية للدعاية الانتخابية في وقت سابق هذا الشهر زاد عدد الاحتجاجات واعتقلت السلطات عددا أكبر من المتظاهرين.
  • تحتجز السلطات عشرات من كبار القيادات من عهد بوتفليقة في قضايا فساد من بينهم اثنان من رؤساء الوزراء السابقين و12 وزيرًا واثنان من رؤساء جهاز المخابرات وقيادات عسكرية كبيرة.
  • إذا كان الإقبال على التصويت في الانتخابات محدودا فسيعني ذلك أن الرئيس الجزائري القادم لن يتوفر له هامش يذكر للمناورة في إصلاح الاقتصاد وتنويع موارده بدلًا من الاعتماد على النفط والغاز.
  • أثّر انهيار سعر النفط منذ 2014 على الإيرادات البترولية السنوية التي تمثل عماد الاقتصاد إذ انخفضت بمقدار النصف من حوالي 60 مليار دولار إلى 30 مليار دولار.
المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة