واشنطن ترسل محققين للسعودية والإمارات لبيعهما أسلحة لمتمردين باليمن

دورية لقوات الانفصاليين في شوارع عدن
دورية لقوات الانفصاليين في شوارع عدن

كشف تقرير لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، الثلاثاء، عن إرسال الولايات المتحدة محققين إلى السعودية والإمارات، بعد ورود تقارير تؤكد وصول أسلحة أمريكية، لمليشيات وانفصاليين في اليمن.

وقبل أسابيع، نشرت الشبكة لقطات مصورة، تظهر وصول معدات وأسلحة أمريكية عسكرية سرًا، على متن سفينة تابعة للسعودية، إلى ميناء عدن جنوبي اليمن.

أبرز ما ورد في التقرير:
إرسال محققين
  • آليات عسكرية أمريكية، تم بيعها إلى الإمارات والسعودية، جرى تحويلها إلى مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة في اليمن.
  • الخارجية الأمريكية، أطلقت تحقيقًا مع وزارة الدفاع “البنتاغون”، حول انتهاك السعودية والإمارات لاتفاقيات بيع الأسلحة.
  • نشرت الشبكة، رسالة لوزارة الخارجية الأمريكية، تقول فيها إن “الأجوبة غير الكاملة المتكررة” من السعودية والإمارات أخرت سير هذا التحقيق.
  • اعتبرت سي إن إن، الرسالة، أول تطور موضوعي من قبل الخارجية الأمريكية حول سير التحقيقات، منذ ذلك الحين.
  • تنص الرسالة على أن وفدًا مشتركًا من الخارجية والبنتاغون، أجرى زيارة للإمارات في سبتمبر/أيلول الماضي، للتأكد مما جرى للعربات المدرعة التي زودت واشنطن أبو ظبي بها.
  • تضيف الرسالة، أن زيارة مشابهة مزمعة إلى السعودية، ستجري في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. للتحقيق في وصول أسلحة سرًا إلى اليمن، من ميناء جدة السعودي.

لا تعاون من دول التحالف
  • الخارجية الأمريكية، أرسلت هذه الرسالة إلى المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، إليزابيث وارن.
  • سي إن إن: حاولت وارن الاتصال بإدارة ترمب مرتين على الأقل، خلال العام الجاري للحصول على أجوبة، حول تزويد أمريكا المتواصل لأطراف الحرب المدمرة في اليمن، بالسلاح.
  • أبدت وارن انزعاجها مما وصفته عدم التعاون الواضح من جانب السعودية والإمارات، لتوضيح الرواية الكاملة، عن وصول أسلحة لجهات ترتبط بالقاعدة.
  • قالت وارن إن ذلك يدعو للتساؤل حول ما إذا كان بيع المعدات العسكرية لهاتين الحكومتين يصب في مصلحة أمريكا.

رد سعودي وإماراتي
  • في وقت سابق من الشهر الجاري، قال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي، إن استخدام جميع المعدات العسكرية من قبل القوات السعودية، يتماشى مع شروط المبيعات العسكرية الأجنبية، والتي تتبناها الحكومة الأمريكية ومع تنفيذ لوائح الاتجار الدولي للأسلحة.
  • في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال مسؤول إماراتي رفيع، لم تحدد الشبكة هويته “لا وجود لحوادث استُخدمت فيها أسلحة أمريكية الصنع دون إشراف مباشر من الإمارات، باستثناء 4 عربات استولى عليها الأعداء”، على حد تعبيره.
  • كشفت تقارير سابقة للشبكة، إنزال عربات مدرعة من طراز “أوشكوش” أمريكية الصنع، في ميناء عدن، خلال الأسابيع الماضية.
  • تضمنت الحمولة، أسلحة ومعدات متنوعة، تعتبر محور جدل بين الكونغرس والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
  • يخضع الميناء لسيطرة التحالف العربي، الذي يواصل شركاؤه الرئيسيون، شحن أسلحة أمريكية الصنع إلى البلاد.
خلفيات
  • في فبراير/شباط الماضي، كشف تحقيق لسي إن إن، عن دور سعودي إماراتي، بنقل أسلحة لجماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة في اليمن.
  • في ذلك الوقت، أكد البنتاغون، فتح تحقيق خاص، بالتعاون مع وزارة الخارجية، حول النقل غير المصرح به للأسلحة الأمريكية.
  • بعد أشهر قليلة، تحرك مشرعون أمريكيون، مستشهدين بالتقارير الإعلامية، للضغط من أجل حظر بيع الأسلحة إلى دول خليجية.
  • لكن استخدام ترمب لحق النقض، وفشل مجلس الشيوخ في حشد أغلبية الثلثين، حال دون تمرير تشريع، لمنع بيع الأسلحة إلى الإمارات والسعودية.
المصدر : الجزيرة مباشر + سي إن إن

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة