مصر تواصل تجديد حبس الزميل محمود حسين دون محاكمة

الزميل محمود حسين معتقل في مصر منذ أكثر من ثلاث سنوات دون محاكمة (الجزيرة)

جددت السلطات المصرية حبس الزميل الصحفي محمود حسين لمدة ٤٥ يوما بعد نحو ١٠٧٠ يوما من الاعتقال دون محاكمة.

وتواصل السلطات اعتقال حسين منذ نحو ثلاثة أعوام دون تقديمه لأي محاكمة، رغم تجاوز الزميل حسين في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، مدة الـ24 شهرًا التي يحددها القانون المصري كحد أقصى للحبس الاحتياطي.

انتهاكات متواصلة
  • مراسل الجزيرة محمود حسين اعتقل خلال زيارة اعتيادية له إلى مصر في 20 من ديسمبر/كانون أول 2016. ومنذ اعتقاله جددت النيابة المصرية حبسه احتياطيًا عشرات المرات دون محاكمة.
  • الزميل محمود تعرض على مدار نحو ثلاثة أعوام لانتهاكات جسيمة، وظل في محبسه الانفرادي عدة أشهر محرومًا من الزيارات والمتابعة الطبية.
  • اتهامات السلطات المصرية لحسين ظلت مرتبكة وغير مقنعة، فقد اتهم حينا بإثارة الفتنة، وحينًا آخر بزعزعة الثقة بمؤسسات الدولة، ثم اتهم أخيرًا بخلق الفوضى وبث معلومات كاذبة تسيء للبلاد، والتحريض، وتلقي أموال من الخارج للإضرار بالمصالح القومية.
  • في 23 مايو/أيار الماضي، قررت محكمة مصرية إخلاء سبيل محمود حسين، ورفضت استئنافًا تقدمت به النيابة العامة على قرار الإفراج عنه، لكنه أعيد مرة أخرى للسجن على ذمة قضية جديدة.
تضامن حقوقي
  • منظمة “هيومن رايتس ووتش” قالت إن مكوث حسين في الحبس الاحتياطي يثبت وقوف مصر ضد حرية التعبير.
  • تضامنت مع قضية محمود حسين أكثر من 18 منظمة دولية معنية بحماية الصحفيين وحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان، وأكدت أن الاتهامات الموجهة إليه كيدية وملفقة.
  • منظمة “مراسلون بلا حدود” دعت مرارَا إلى الإفراج فورا عن صحفي الجزيرة محمود حسين وسحب كل التهم الموجهة إليه.
  • مراسلون بلا حدود أوضحت أن مجموعة الأمم المتحدة المعنية بالحبس التعسفي، تعتبر أن حبس محمود حسين تعسفي، وأضافت أن الاحتفاظ بصحفي في الحبس الاحتياطي مدة سنتين كاملتين يرقى إلى الحبس التعسفي.
  • المنظمة دعت إلى الإفراج عن محمود حسين لعدم وجود أدلة تدعم الاتهامات الموجهة إليه، وبينت أن الصحافة المستقلة تموت في مصر التي يوجد في سجونها حاليا ثمانية وثلاثون صحفيا بسبب عملهم.
الصحافة ليست جريمة
  • تولى محمود حسين مهام مختلفة خلال عمله بمكتب الشبكة في القاهرة، ثم انتقل لاحقًا للعمل بمقر القناة في الدوحة.
  • حسين أنجز تغطيات ميدانية وتقارير تلفزيونية عن الأحداث التي شهدتها مصر بين عامي 2011 و2013 اتسمت بالمهنية والتوازن، نقل فيها وجهات النظر والآراء المختلفة.
  • العاملون في مقر شبكة الجزيرة الإعلامية بالدوحة وفي مكاتبها بأنحاء العالم يجددون رفضهم واستنكارهم الشديدين لاستمرار اعتقال زميلهم محمود حسين ويطالبون بالإفراج الفوري عنه، فالصحافة ليست جريمة.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة