تصاعد حدة الاحتجاجات بالعراق يصيب محافظاته بالشلل (فيديو)

ساد شلل شبه تام، مناطق مختلفة من العراق، إثر قطع مئات المحتجين، الثلاثاء، طرقاً رئيسية شرق وجنوب البلاد، تنفيذاً لإضراب عام، دعت إليه تنسيقيات الحراك الشعبي.

وفي الوقت ذاته، بحث البرلمان العراقي، مشروع قوانين إصلاحية، لتهدئة الشارع المطالب برحيل الحكومة، فيما كشفت السويد فتح تحقيق ضد وزير عراقي لم تحدد هويته.

قطع طرقات
  • وكالة الأناضول، نقلت عن أحد منسقي احتجاجات البصرة، ويدعى راكان السوداني، تأكيده إغلاق معظم الطرق والجسور الرئيسية في المدينة.
  • أفاد السوداني بقطع الطرق المؤدية إلى ميناءي أم قصر وخور الزبير، ومعمل الأسمدة، ومناطق أخرى حيوية في مدينة البصرة.
  • في محافظة ذي قار، قطع مئات المحتجين، جسر الحضارات والنصر والزيتون وسط المحافظة، وتسببوا بشلل تام لحركة السير فيها.
  • يشمل الإضراب العام، في مختلف المناطق، تعطيل الدوام بالمؤسسات الحكومية، عدا الخدمية، حسبما نقلت الأناضول عن شهود عيان.
  • تنسيقيات الاحتجاجات في العراق، دعت الأسبوع الماضي، إلى تنظيم إضراب عام، للضغط على الجهات المعنية وتنفيذ مطالب المتظاهرين.

تعطيل مؤسسات
  • من جهته، أعلن محافظ ذي قار، عادل الدخيلي، في بيان، تعطيل الدوام الرسمي الثلاثاء، لجميع الدوائر باستثناء قطاعي الصحة والأمن.
  • الدخيلي أوضح أن ذلك جاء، على خلفية الأحداث التي شهدتها المحافظة الإثنين، وغلق بعض الطرق والجسور من قبل المتظاهرين.
  • قطع محتجون في محافظة النجف، عددا من الطرق والجسور، كذلك فعل المحتجون في محافظات بابل والديوانية وكربلاء والمثنى وميسان.
  • بدأ المئات من المحتجين، في تلك المناطق، نصب خيم للاعتصام في الشوارع الرئيسية، معلنين بدء الإضراب العام في محافظاتهم.
مواجهات وجرحى
  • مساء الإثنين، أصيب أكثر من 100 شخص، خلال مواجهات في محافظات بغداد وكربلاء وذي قار، حسب السلطات العراقية، ومصادر طبية وأمنية.
  • تأتي تلك التطورات، في أعقاب مقتل 7 محتجين وإصابة 131 آخرين، على أيدي قوات الأمن قرب جسرين في الناصرية، بين الخميس والأحد الماضيين.
  • تداول عراقيون على مواقع التواصل مقاطع فيديو تظهر قمع قوات الأمن لمتظاهرين وطلبة احتشدوا بالقرب من المجمع الحكومي الذي يضم عددًا من المؤسسات والدوائر الحكومية وسط مدينة السماوة مركز محافظة المثنى جنوبي العراق.
  • مقاطع الفيديو أظهرت استخدام قوات الأمن لقنابل الدخان المسيل للدموع والماء الساخن، ما أدى لإصابة عدد من المحتجين من بينهم مصور قناة محلية.
  • يشهد العراق منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي تظاهرات شعبية واجهتها القوات الأمنية العراقية بالقمع ما تسبب بمقتل وإصابة آلاف المتظاهرين بحسب منظمات حقوقية ودولية.
  • الغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين، وسقطوا في مواجهات ضد قوات الأمن وفصائل مسلحة مقربة من إيران.

قانون مثير للجدل
  • مجلس النواب (البرلمان) العراقي، ناقش الإثنين، مشروع قانون الانتخابات البرلمانية، لتشريع قوانين إصلاحية، وتهدئة الشارع الذي يطالب برحيل الحكومة.
  • ناقش البرلمان مشروع قانون انتخابات مجلس النواب، ومشروع قانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ومن المقرر بحث تفاصيل ذلك في جلسات مقبلة.
  • يعد تعديل القوانين الخاصة بالانتخابات، والمفوضية التي تشرف عليها، من أبرز مطالب احتجاجات يشهدها العراق منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
  • لكن مسودة مشروع القانون الجديد، تواجه انتقادات، من قبل ناشطين، ومن بعثة الأمم المتحدة، التي اعتبرته لا يلبي مطالب العراقيين.
  • يطالب المحتجون برحيل حكومة عادل عبد المهدي، التي تتولى السلطة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2018، وكل النخبة السياسية المتهمة بالفساد.
  • يرفض عبد المهدي الاستقالة، ويشترط توافق القوى السياسية على بديل “سلس وسريع”، ويشير إلى أن رحيله قد يترك مصير العراق للمجهول.

تحقيق سويدي
  • النيابة العامة في السويد، أعلنت الاثنين، أنها تحقق في ارتكاب وزير في الحكومة العراقية “جرائم ضد الإنسانية”، يتعلق بمقتل مئات المتظاهرين.
  • ذكرت وسائل إعلام أن المعني بالتحقيق، هو وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري، إلا أن بيان النيابة العامة لم يذكره بالاسم.
  • أفاد بيان النيابة العامة، أنها تلقت شكاوى بشأن وزير عراقي يشتبه في ارتكابه جرائم ضد الإنسانية، مضيفاً أن التحقيق لازال في مرحلة مبكرة للغاية.
  • ذكرت الصحف اليومية الرئيسية في السويد، أن الشمري مواطن سويدي، رغم أنه يحمل اسماً مختلفاً في البلاد، مشيرة إلى دوره في قمع التظاهرات.
  • ويجري التحقيق مع وزير الدفاع، بتهمة الاحتيال، لحصوله على استحقاقات السكن والأطفال من السويد، رغم إقامته في العراق، وفقاً لصحيفة سويدية.
  • كان الشمري قد وصل إلى السويد عام 2009، وحصل على الإقامة الدائمة في 2011، قبل حصوله على الجنسية في 2015، وفقا لصحيفة “إكسبريسن”.
المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة