العفو الدولية: مقتل 143 شخصا خلال احتجاجات إيران الأخيرة

قوات مكافحة الشغب تطلق الغاز لتفريق المتظاهرين في طهران

كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية، الإثنين، سقوط 143 قتيلًا على الأقل، خلال الاحتجاجات المنددة بارتفاع سعر الوقود في إيران، منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وذكرت المنظمة، ومقرها لندن، أنها وثقت أعداد القتلى، استنادًا إلى تقارير موثوق بها، موضحة أن جميع الوفيات تقريبًا، ناجمة عن استخدام الأسلحة النارية.

ملخص تقرير العفو الدولية
  • قد تكون أعداد قتلى المتظاهرين أعلى بكثير من الموثقة، والتحقيقات لا تزال مستمرة، حول ما يحصل خلال الاحتجاجات في إيران.
  • مقاطع الفيديو التي تم التأكد منها، تظهر إطلاق النار عمدًا من قبل قوات الأمن، على متظاهرين غير مسلحين من مسافة قصيرة.
  • في بعض الحالات، أطلقت قوات الأمن الإيرانية النار على المتظاهرين أثناء فرارهم.
  • قوات الباسيج والحرس الثوري الإيراني شاركوا في عمليات إطلاق النار، التي تم بعضها من فوق أسطح المنازل.
  • التقارير الواردة، تؤكد عدم تسليم السلطات الإيرانية، لجثامين المتظاهرين القتلى إلى ذويهم، وأنه تم نقلها لأماكن مجهولة.
  • تدعو المنظمة، المجتمع الدولي إلى إدانة استعمال إيران، للقوة المفرطة ضد المتظاهرين، وتطالب بمحاسبة المتورطين.
  • ترفض الحكومة الإيرانية، بيانات منظمة العفو الدولية، وتقول إنها مجرد “تكهنات”، وتتبنى نظرية تعرضها لمؤامرة خارجية.
  • أظهرت لقطات عديدة، في مواقع التواصل، عمليات هجوم للشرطة على متظاهرين، وإطلاق نار على حشود ضخمة من المحتجين.

مسيرة مؤيدة
  • في طهران، تجمع الآلاف من أنصار الحكومة الإيرانية، في ميدان بالعاصمة طهران، لإدانة ما تصفه السلطات “أعمال الشغب”.
  • لوح المؤيدون بالعلم الإيراني، ورفعوا لافتات كتب عليها “الموت لأمريكا”، ووصلوا في مسيرتهم إلى ميدان انقلاب في طهران.
  • وجهت السلطات برسالة نصية، إلى الإيرانيين، دعوات للمشارك في مسيرة الأحد المؤيدة، وسط انقطاع للإنترنت منذ بدء الاضطرابات.
  • لكن مواقع عدة، أفادت مؤخرًا بعودة الاتصالات إلى معظم أنحاء إيران، باستثناء شبكات الهاتف المحمول الخاصة.

احتجاجات إيران
  • اندلعت الاحتجاجات بمختلف أنحاء إيران، في 15 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد أن رفعت السلطات سعر البنزين في شكل مفاجئ بنسبة تصل إلى 200%.
  • أغلقت الطرق السريعة، وأُحرقت بنوك ومحطات وقود، ونُهبت متاجر بعد أن تحولت التظاهرات إلى العنف، وانتشرت في عشرات المدن والبلدات في أنحاء إيران.
  • ذكرت الحكومة أن رفع أسعار البنزين سيتيح لها دفع مبالغ مالية للمحتاجين في إيران، حيث يعاني كثيرون من صعوبة العيش، منذ فرض عقوبات أمريكية على البلاد.
  • انحازت واشنطن للمحتجين الإيرانيين، في حين أبدت فرنسا وألمانيا قلقهما الشديد من تقارير عن سقوط العديد من القتلى في الاحتجاجات.
  • القيادي في الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، حذر الولايات المتحدة وحلفاءها، من دفع إيران للرد المدمر، على ما ترى أنه دعم هذه الدول “لمثيري الشغب”.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة