استشهاد أبو دياك.. غليان بسجون الاحتلال ويوم غضب عارم وإدانات

الشهيد سامي أبو دياك

قرر الأسرى بسجون الاحتلال الإسرائيلي إرجاع وجبات الطعام لمدة 3 أيام، حدادا على روح شهيد الحركة الأسيرة سامي أبو دياك، وارتفعت أصوات التكبير والطرق على الأبواب في كافة أقسام الأسرى.

وتزامنا مع دعوات القوى الوطنية اليوم للتنديد بالسياسة الأمريكية الإسرائيلية بشأن الاستيطان، دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ليوم غضب عارم بعد استشهاد أبو دياك، وسط إدانات واسعة لجريمة قتل أبو دياك بسجون الاحتلال.

وأعلنت “شؤون الأسرى”، باكر اليوم الثلاثاء، استشهاد الأسير المريض بالسرطان سامي أبو دياك (36 عامًا) المعتقل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فيما سادت حالة من الاستنفار والتوتر الشديد في أقسام الأسرى، وتوعدت الحركة الأسيرة باتخاذ خطوات تصعيدية ضد الاحتلال.

وفي رسالتين مؤثرتين انتشرتا قبل أيام، تمنى أبو دياك أن يقضي ساعات عمره الأخيرة في حضن والدته، وقال “لا أريد الموت وأنا مكبل اليدين والقدمين أمام سجّان يعشق الموت ويتغذى على آلامنا ومعاناتنا”. أما والدته فتحدثت عن “الوجع” وهي تصف الوضع الصحي لابنها الأسير بعد زيارته في مستشفى الرملة.

لكن أبو دياك لم يتمكن من تحقيق أمنيته الأخيرة، وترجل فارس الأسرى شهيدًا، بعيدًا عن حضن أمه وعائلته، بعدما وصلت مفاوضات الإفراج عنه إلى طريق مسدود.

يوم غضب عارم

هيئة شؤون الأسرى والمحررين:

  • نطالب أن يكون اليوم هو يوم غضب شعبي عارم لروح الشهيد الأسير سامي ابو دياك، وأن يعم الغضب والتنديد كافة محافظات الوطن، تزامنًا مع غضب الأسرى في كافة معتقلات الاحتلال الصهيوني.
  • يجب أن تكون المسيرات الشعبية الغاضبة اليوم في كافة المدن والبلدات الفلسطينية المنددة بالتآمر الأمريكي الإسرائيلي على شعبنا وقضيته وسرقة أرضه، باسم الشهيد سامي ابو دياك الذي سقط اليوم نتيجة سياسة القتل الطبي المتعمد.
  • كانت الفصائل والقوى والفعاليات الوطنية قد طالبت كوادرها وأبناء شعبنا الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في فعاليات يوم الغضب ضد السياسات الأمريكية والإسرائيلية العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني أرضًا وإنسانًا.
  • في ذات السياق، أعلن جيش الاحتلال أنه في حالة “تأهب قصوى” قبل انطلاق فعاليات الغضب الفلسطينية، ودفع بتعزيزات عسكرية إلى الضفة الغربية، تقديرًا منه بأن الأوضاع قد “تتدهور” لحد المواجهات والاشتباكات الواسعة على الحواجز العسكرية ومناطق التماس.

حملة إدانات

السلطة الفلسطينية:

  • الرئاسة: نحذر من استمرار مسلسل القتل البطيء للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ونحمل حكومة الاحتلال، مسؤولية استشهاد الأسير سامي أبو دياك، الذي تعرض إلى إهمال طبي متعمد تمارسه سلطات الاحتلال بحق كافة الأسرى.
  • الحكومة: ندين جريمة الاحتلال بحق الشهيد أبو دياك، وسياسة الموت البطيء التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحق الأسرى في مخالفة للشرائع والقوانين الدولية.
  • الحكومة: هذه الجريمة تتطلب تدخلا دوليا عاجلا. سيتم التحرك لدى كل الجهات القانونية والحقوقية والدولية لإنقاذ الأسرى في سجون الاحتلال خاصة المرضى في أعقاب هذه الجريمة.
  • وزارة الخارجية: سنتابع ملف استشهاد الأسير أبو دياك، مع المنظمات الأممية المختصة، وعلى المستويات كافة، خاصة الجنائية الدولية، وحثها على الاسراع في فتح تحقيق في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
  • الخارجية: عدم محاسبة قادة الاحتلال وإدارة مصلحة سجون الاحتلال على جرائمها المتواصلة بحق الأسرى جميعًا، وعدم فرض عقوبات على دولة الاحتلال، يدفعها باستمرار لارتكاب المزيد من انتهاكاتها وجرائمها بحق الأسرى وعائلاتهم.
  • الخارجية: استشهاد أبو دياك بهذه الطريقة الوحشية يفضح من جديد عمق الانحطاط الاخلاقي الذي يسيطر على مؤسسات الاحتلال، ويعكس حجم الاستهتار بحياة الانسان الفلسطيني، ويجسد من جديد عمق الاستخفاف الاسرائيلي بمبادئ حقوق الانسان واتفاقيات جينيف والقانون الإنساني الدولي.

جامعة الدول العربية:

  • الجامعة تدين جريمة بحق الشهيد أبو دياك، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي جراء الإهمال الطبي، ليصل عدد شهداء الحركة 222 منذ بدء الاحتلال عام 1967.
  • أبو دياك هو الشهيد الخامس هذا العام من شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية، ويؤكد استشهاده بهذه الطريقة، استمرار النهج الإسرائيلي الإجرامي في اغتيال الأسرى وجرائم القتل البطيء المتعمد، والضرب بعرض الحائط بالمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.
  • نحذر من استمرار صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية عن هذه الجريمة الجديدة كما سابقاتها، الذي يشجع سلطات الاحتلال على مواصلة هذا النهج الإجرامي، بما يحتم قيام المسؤولية الدولية التي توجبها القوانين وقرارات الشرعية الدولية في حماية الأسرى الفلسطينيين خاصة اتفاقية جنيف.
  • لابد من وضع حد لهذا المسلسل الإجرامي في القتل البطيء المتعمد والممنهج الذي يواصله الاحتلال الاسرائيلي بصورة رسمية، على مرأى ومسمع من دول وشعوب العالم ومنظماته الحقوقية والإنسانية، وذلك بضرورة تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، التي تقتضي المساءلة أمام مؤسسات العدالة الدولية الناجزة.
  • استشهاد الأسير أبو دياك يجدد صرخة الأسرى الفلسطينيين المدوية إلى الضمير العالمي والإنساني، لاستغاثة منصفة تستجيب لمعاناة المرضى والشيوخ والنساء والاطفال في غياهب السجن، ولتطلعات الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال أصل المعاناة، والعيش حراً في وطنه ودولته المستقلة.

الجبهة العربية الفلسطينية:

  • استشهاد الأسير أبو دياك جريمة تضاف للسجل الإجرامي الأسود للاحتلال، ونحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده.
  • الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه إدارة سجون الاحتلال ضد الأسرى، والذي أودى بحياة عدد منهم، وما زال يهدد العديد منهم، يشكل جريمة ضد الإنسانية تستوجب محاكمة الاحتلال ومعاقبته على الجرائم المتواصلة بحق أسرانا الأبطال.
  • استشهاد الأسير أبو دياك هو وصمة عار على جبين الإنسانية، وعلى جبين المجتمع الدولي الذي يواصل صمته المريب تجاه معاناة أسرانا وانتهاكات الاحتلال المتواصلة بحقهم، ومخالفته لأدنى القيم الإنسانية والأخلاقية والقانونية ولقواعد القانون الدولي المتعلقة بقواعد معاملة الأسرى وابقائهم ورقة ضغط على الشعب الفلسطيني وقيادته.
  • ندعو للتحرك العاجل لمحاسبة اسرائيل وملاحقتها في المحافل الدولية، وطرح قضية الأسرى على الهيئات الدولية ذات الاختصاص، لإلزام إسرائيل باتباع قواعد معاملة الأسرى وفقاً لما وقعت عليه في اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكولات المعدلة لها.

اقرأ أيضًا: بعيدا عن حضن أمه.. استشهاد سامي أبو دياك بسجون الاحتلال

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء الفلسطينية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة