“أرياس” يؤكد استخدام غاز الكلور بهجمات في دوما السورية عام 2018

ضحايا هجوم النظام السوري بالغاز السام على بلدة دوما في الغوطة الشرقية في دمشق
ضحايا هجوم النظام السوري بالغاز السام على بلدة دوما في الغوطة الشرقية في دمشق

دافع المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فيرناندو أرياس، الإثنين، عن تقرير بشأن هجوم كيميائي في سوريا، بعد انتشار وثائق تشكك في بعض النتائج.

جاء ذلك، في افتتاح الاجتماع السنوي، للدول الأعضاء، في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي تتخذ من مدينة لاهاي الهولندية مقرًا لها.

نتائج مستقلة
  • عبر أرياس عن تمسكه بنتائج التقرير، قائلًا إنه تم استخدام الكلورين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، عام 2018، ضمن هجوم أوقع أربعين قتيلاً.
  • أضاف مسؤول المنظمة، أنه من الطبيعي في كل تحقيق معمق يقوم به أعضاء فريق، أن يعبروا عن وجهات نظر ذاتية.
  • أرياس: بينما يستمر الترويج، لبعض هذه الآراء المتباينة، أود أن أكرر أنني متمسك بالنتائج المستقلة الاحترافية، لتقرير المنظمة، في مارس/آذار 2019.
  • مفتشو المنظمة، أكدوا في ذلك التقرير، أن مادة كيميائية سامة، تحتوي على غاز الكلور استخدمت في هجمات على الغوطة الشرقية.
  • خلصت تقارير حقوقية عدة، إلى أن قوات الأسد، استخدمت في هجماتها على المدن السورية، غازي السارين والكلور ضد سكان مدنيين.

ما قصة التشكيك؟
  • نشر موقع ويكيليكس، وثيقة مسربة، لعضو سابق في فريق التحقيق، يدعى إيان هندرسون، يتهم فيها المنظمة بالتستر على خلل، في تقاريرها الأخيرة.
  • كتب هندرسون، الذي ساعد في جمع عينات في دوما، أن اسطوانتين عُثر عليهما في الموقع، وُضعتا هناك على الأرجح، ولم يتم إسقاطهما من الجو.
  • وضعت روسيا وحلفاؤها، اليد على هذه الوثيقة وتقارير أخرى، تشكك في نتائج تحقيق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي نشرت في مارس/آذار 2019.
  • قالت موسكو إن التقرير حول الهجوم المفترض على دوما “يحرف الواقع”، ويعكس “انقسامًا” داخل المنظمة.
  • لكن سفير فرنسا لدى المنظمة، لوي فاسي، عبر عن “دعمه وثقته التامة في نتائج التقرير”، على غرار ممثلي بريطانيا والولايات المتحدة.
  • أثار الأمر موجة توتر جديدة بين روسيا والمنظمة، التي يستعد محققوها لتحديد المسؤولين عن هجمات كيميائية في سوريا.
  • يُتوقع أن تكون دوما موضوعًا رئيسيًا في المؤتمر السنوي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي يعقد في لاهاي هذا الأسبوع.
اعتراض روسي
  • رغم اعتراضات روسيا وحلفائها، إلا أن غالبية ال 193 دولة، صوتت في يونيو/حزيران 2018، لصالح تعزيز سلطات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
  • كان الهدف من التصويت تمكين المنظمة، من تحديد منفذي هجمات كيميائية، وليس فقط مجرد توثيق استخدام مثل هذا السلاح.
  • من المقرر أن ينشر أول تقرير لفريق المحققين، المكلفين بتحديد المنفذين المفترضين، للهجمات في سوريا، مع بداية 2020.
  • تهدد موسكو بعرقلة التصويت على ميزانية المنظمة للعام 2020، إذا تضمنت تمويلًا لفريق المحققين.
  • على الرغم من هذه الخلافات، قد تتفق القوى الكبرى، خلال الاجتماعات المقبلة، على إضافة غاز الأعصاب “نوفيتشوك”، إلى لائحة المنظمة للمواد المحظورة.
  • ويعتبر نوفيتشوك غاز سام للأعصاب، طوره الاتحاد السوفياتي في الحرب الباردة، واستُخدم في تسميم العميل الروسي المزدوج، سيرغي سكريبال جنوبي بريطانيا.
  • في عام 2018، اتهمت واشنطن ودول أوربية، السلطات السورية بالوقوف وراء هجوم كيميائي، وشنت أمريكا ضربات انتقامية ضد منشآت عسكرية سورية.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة