إثيوبيا تطلب من فرنسا شراء صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "يمين" ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "يمين" ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي

قالت صحيفة لوبوان الفرنسية إنها حصلت على رسالة يطلب فيها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تزويده بصواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية.

وأضافت الصحيفة أن آبي أحمد أرسل رسالته إلى ماكرون يوم 22 يوليو/ تموز الماضي يطلب فيها مساعدة فرنسا لتقوية سلاح الطيران الإثيوبي.

أبرز ما طلبه أبي أحمد بحسب لوبوان
  • 12 طائرة حربية من ضمنها رافال وميراج. 
  • 18 هلكوبتر مقاتلة وطائرتا نقل جنود. 
  • 10 طائرات مسيرة.
  • نظام تعتيم الرادار. 
  • ثلاثون صاروخا من طراز M51 بمدى 6 آلاف كيلومتر وقادرة على حمل رؤوس نووية. 

وقالت الصحيفة إن الطلب غير قانوني، لأن فرنسا واثيوبيا وقعتا على اتفاقية عدم نشر الأسلحة النووية.
ويأتي كشف الصحيفة في ظل خلافات بين إثيوبيا من جهة ومصر تحديدا من جهة أخرى حول بناء سد النهضة الإثيوبي ومواعيد ملء الخزان.

صورة ضوئية من الرسالة التي أرسلها رئيس الوزراء الإثيوبي إلى الرئيس الفرنسي
تهديدات أبي أحمد بالحرب
  • كان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد قال الشهر الماضي أمام برلمان بلاده إنه إذا اضطرت إثيوبيا إلى خوض حرب بشأن سد النهضة، فيمكنهم حشد الملايين من أجل المواجهة.
  • شدد وقتها على أن سد النهضة سوف يُستكمل بطريقة لن تضر بدول حوض النيل ولا رغبة لدينا في الإضرار بالمصريين.
  • أكد على أنه ما من قوة قادرة على جعل إثيوبيا توقف بناء سد النهضة الحيوي والمفصلي للبلاد.
تصريحات السفير الإثيوبي بالقاهرة
  • يأتي كشف الصحيفة بينما قال السفير الإثيوبي في القاهرة دينا مفتي، أمس الأحد، إنه ينبغي تسوية أي خلاف بين مصر وإثيوبيا سلميا فقط لأن الحرب ليست خيارا، وليس باستطاعتنا تحمل تكاليفها.
  • مفتي أضاف في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن سد النهضة يحمي الماء من التبخر مؤكدا أن بلاده لا تعارض مصالح القاهرة وتعي حاجة مصر للماء. 
سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة
  • أعلنت إثيوبيا، الأربعاء الماضي اكتمال مشروع بناء السد الاحتياطي لسد النهضة الإثيوبي، والمعروف فنيا باسم “سد السرج”.
  • بدأت إثيوبيا ببناء السدّ العملاق في 2012، غير عابئة باحتجاجات مصر التي تعتمد على النيل بنسبة 90 بالمئة لسدّ احتياجاتها من المياه.
  • تؤكّد مصر أنّها تتمتّع بـ”حقوق تاريخية” بمياه النهر كرّستها معاهدات وقّعت بين 1929 و1959.
  • تخشى مصر أن يؤدّي ملء بحيرة السدّ بسرعة إلى شحّ في المياه والغذاء لملايين المصريين. وفشلت حتى الساعة جولات عدة من المفاوضات بين القاهرة وأديس أبابا والخرطوم في التوصل لاتفاق، على الرّغم من دخول واشنطن على خطّ الوساطة.
المصدر : الجزيرة مباشر + لو بوينت

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة