العراق.. إصابة 21 محتجا في انفجارات ببغداد وذي قار

يشهد العراق احتجاجات شعبية في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، تطالب برحيل حكومة عادل عبد المهدي
يشهد العراق احتجاجات شعبية في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، تطالب برحيل حكومة عادل عبد المهدي

قال مصدران طبيان حكوميان، إن 21 محتجا أصيبوا، مساء الجمعة، بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة وقنابل صوتية في العاصمة بغداد، ومحافظة ذي قار إلى الجنوب.

التفاصيل
  • أوضح مسعف يعمل لصالح مستشفى حكومي، فضل عدم ذكر اسمه، أن فرق الإسعاف نقلت 10 جرحى من المحتجين إلى المستشفيات القريبة جراء انفجار ثلاث قنابل صوتية أمام جسر الجمهورية، القريب من ساحة التحرير، وسط بغداد.
  • يشكل الجسر خط المواجهة بين المحتجين في ساحة التحرير، وقوات الأمن التي تطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لإبعادهم عن الجسر، الذي يؤدي إلى المنطقة الخضراء، معقل الحكومة.
  • يأتي هذا التطور بعد ساعات قليلة من مقتل ثلاثة متظاهرين على يد قوات الأمن، في ساحة الخلاني، القريبة من ساحة التحرير، وفق ما أبلغ الأناضول مصدر طبي.
  • في ذي قار، قال مصدر طبي آخر في دائرة صحة المحافظة، للأناضول، إن 11 محتجاً أصيبوا بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة على متظاهرين أمام مطعم وسط مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار.
  • أضاف المصدر، أن أحد الجرحى إصاباته خطرة.
خلفيات
  • يشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية في بغداد ومحافظات أخرى، تطالب برحيل حكومة عادل عبد المهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.
  • منذ ذلك الوقت، سقط في أرجاء العراق أكثر 331 قتيلا و15 ألف جريحا، وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية.
  • الغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.
  • طالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة.
  • يرفض عبد المهدي الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل “سلس وسريع”، سيترك مصير العراق للمجهول.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة