ممثلة الأمم المتحدة بالعراق: السيستاني يدعو لتنفيذ إصلاحات حقيقية

متظاهرون عراقيون يحملون زميلا لهم أصيب الإثنين

قالت ممثلة الأمم المتحدة بالعراق جانين هينيس بلاسخارت إن المرجع الشيعي علي السيستاني دعا “لإجراء إصلاحات حقيقية”، لأن “المتظاهرين لن يعودوا لمنازلهم من دون تحقيق مطالبهم المشروعة”.

  • المسؤولة الأممية أضافت في مؤتمر صحفي عقب لقائها السيستاني في مدينة النجف، أنه عبر عن قلقه من افتقار النخبة السياسية للجدية الكافية بشأن تنفيذ الإصلاحات التي يطالب بها المحتجون.
أهم تصريحات المسؤولة الأممية
  • السيستاني يعتقد أن المحتجين لن يعودوا لمنازلهم من دون خطوات ملموسة لتحقيق مطالبهم.
  • السيستاني أوضح أنه يساند تنفيذ إصلاحات جدية خلال فترة زمنية معقولة.
  • السيستاني رحب بالتوصيات المتعلقة بالإصلاحات التي قدمتها له بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق.
  • السيستاني عبر عن قلقه من افتقار النخبة السياسية للجدية الكافية بشأن تنفيذ تلك الإصلاحات.
  • السيستاني أبلغنا أنه إذا كانت الرئاسات الثلاث غير قادرة أو راغبة في إجراء هذه الإصلاحات بشكل حاسم، يجب أن يكون هناك طريقة للتفكير في نهج مختلف.
  • السيستاني أكد ضرورة عدم استخدام العنف لأي سبب ومحاسبة المتسببين بهذا العنف ووقف الاعتقالات والخطف.
  • المسؤولة الأممية هينيس بلاسخارت قالت إن السيستاني أقر المقترح الذي قدمته البعثة الأممية وتتضمن عدة نقاط من بينها مراجعة قانون الانتخابات وسن عدة قوانين لمكافحة الفساد.

مظاهرات وقتلى
  • في غضون ذلك، تجددت التظاهرات في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، كما تجددت الاحتجاجات في مدن الناصرية والحلة والديوانية والكوت، وجميعها تقع في جنوب العراق.
  • كما استمر العصيان المدني في شل الدوائر الحكومية والمدارس، رغم الإجراءات الأمنية.
  • الأحد، قالت مصادر طبية إن أربعة متظاهرين في مدينة الناصرية قتلوا برصاص قوات الأمن التي لاحقت بعض المتظاهرين داخل مستشفى للأطفال حيث أطلقت القنابل المسيلة للدموع.
  • المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق قالت الأحد إن 319 مواطنا قتلوا وأصيب أكثر من 15 ألف آخرين منذ بدء مظاهرات الاحتجاج في البلاد في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
  • من المقرر أن تجري منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تقييما للأوضاع في العراق، فيما عبرت منظمة العفو الدولية عن شعورها بالقلق من “سفك الدماء” في العراق.
  • منظمة “هيومن رايتس ووتش” اتهمت قوات الأمن العراقية “بقتل” العشرات من المتظاهرين السلميين، و”منع العراقيين والعالم من رؤية مدى ردها القاتل تجاه التظاهرات”.
  • “رايتس ووتش” دعت في بيان الأمم المتحدة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف عمليات القتل التي تمارسها قوات الأمن العراقية ضد المتظاهرين.
  • السلطات العراقية نفت استخدم الرصاص الحي ضد المتظاهرين، محملة قناصة مجهولين المسؤولية عن ذلك “لخلق فتنة”.‎
تغيير كامل
  • رغم دخول الاحتجاجات المطالبة باستقالة الحكومة شهرها الثاني، لم يسحب السيستاني الذي يمثل الجهة الرئيسية الداعمة لجميع رؤساء الوزراء في العراق، الثقة عن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
  • السيستاني طالب باستمرار بالتوصل إلى حول سياسية و”سلمية” للمطالب “المشروعة” للمتظاهرين. لكنها غير كافية بالنسبة للشارع العراقي.
  • المتظاهرون قالوا إنها لا يريدون تعديلات، بل يريدون “نريد تغييراً كاملا، لا نريد الحكومة ولا البرلمان وجميع الأحزاب!”.
  • المتظاهرون يعتبرون أن الزمن عفا على النظام السياسي الذي شكل بعد سقوط صدام حسين عام 2003، ولا بد من تغييره.
  • يطالب المتظاهرون بسن دستور جديد لقيادة العراق.
  • الكتل السياسية العراقية توصلت السبت إلى اتفاق لوضع حد للاحتجاجات التي انطلقت في الأول من أكتوبر/ تشرين الاول.
  • الاتفاق بين الكتل ترافق ذلك مع تزايد القمع الذي ارتفع لمستوى جديد ضد التظاهرات. ومنذ ذلك الوقت، قتل 16 متظاهراً بالرصاص الحي أو القنابل المسيلة للدموع.
  • منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان نددت باستخدام أنواع معينة من قنابل الغاز ضد المتظاهرين بسبب نوعها العسكري ووزنها الذي يعد أكثر من عشر أمثالها في باقي دول العالم.
المصدر : وكالات