مدير شركة أوبر نادم على تصريحاته حول مقتل خاشقجي

دارا خسروشاهي الرئيس التنفيذي لشركة أوبر - أرشيفية

أعرب المدير التنفيذي لشركة أوبر الأمريكية، دارا خسروشاهي، عن ندمه للتصريحات التي أدلى بها، حول جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج عُرض على شاشة قناة (إتش بي أو) الأمريكية مساء أمس الأحد.

التفاصيل
  • كان خسروشاهي علّق سابقا على جريمة مقتل خاشقجي بالقول “جريمة خاشقجي كانت خطأ كبيرا، ونحن ارتكبنا أخطاءً، فالناس معرضون للخطأ، لكن هذا لا يعني عدم مسامحتهم”.
  • عقب هذا التصريح، أرسل خسروشاهي إلى موقع أكسيوس الإخباري تصريحا جديدا قال فيه “أدليت بتصريح لم أصدقه لاحقا، أما بالنسبة لجمال خاشقجي، فقد نددنا سابقا بمقتله، وقلنا إنه من غير الممكن التسامح مع هذه الجريمة”.
السعودية وأوبر
  • المملكة العربية السعودية تعتبر خامس أكبر شريك لأوبر، وقد تلقت الشركة بعد جريمة مقتل خاشقجي، انتقادات لمواصلة شراكتها مع السعودية.
  • كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، أن مؤسس شركة أوبر ومديرها السابق ترافيس كالانيك جمع من صندوق الثروة السيادي للسعودية في يناير/كانون الثاني الماضي مبلغ 400 مليون دولار، لمصلحة شركة كلاود كيتشينز وهي مطعم توصيل، ليصل مجموع التمويل للشركة الناشئة خمسة مليارات دولار.
  • كانت المملكة السعودية -على وجه الخصوص- واحدة من أكبر المؤيدين لأوبر قبل طرد كالانيك من إدارة الشركة في العام 2017، بسبب الفضائح التي لحقت بالشركة.
  • لا يزال كالانيك في مجلس إدارة شركة أوبر حتى الآن.
مؤسس شركة أوبر ومديرها السابق ترافيس كالانيك (رويترز)
مقتل خاشقجي
  • في 2 من أكتوبر/ تشرين الأول 2018، قتل جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول، وباتت القضية من بين الأبرز والأكثر تداولا في الأجندة الدولية منذ ذلك الحين.
  • عقب 18 يوما من الإنكار، قدمت خلالها الرياض تفسيرات متضاربة للحادث، أعلنت المملكة مقتل خاشقجي إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، من دون الكشف عن مكان الجثة.
  • نشرت المقررة الأممية المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أنييس كالامار، في يوليو/تموز الماضي، تقريرا من 101 صفحة، حمّلت فيه السعودية كدولة مسؤولية قتل خاشقجي عمدًا.
  • أكدت كالامار آنذاك وجود “أدلة موثوقة تستوجب التحقيق” مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.
  • وجهت منظمات حقوقية عديدة انتقادات للأمين العام لعدم استخدام سلطاته التي يتيحها له ميثاق الأمم المتحدة ولأنه لم يأمر بتشكيل لجنة تحقيق دولية في مقتل الصحفي السعودي.
المصدر : وكالات