العراق.. عبد المهدي يعلن الحداد ويفرج عن معتقلي الاحتجاجات

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي

قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إنه سيطلب من البرلمان الموافقة على تعديل وزاري، لكنه لم يكشف عن حجمه أو الوزارات التي سيشملها التغيير.

التفاصيل

عبد المهدي أضاف أنه سيقدم التشكيل الوزاري الجديد إلى البرلمان الأسبوع المقبل للموافقة عليه.

وعبّر عبد المهدي عبرعن أسفه لسقوط قتلى في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن خلال الاحتجاجات.

أبرز ما جاء في كلمة عبد المهدي

  • الحكومة تجري تحقيقات أصولية شفافة في أعمال العنف لمحاسبة المقصرين ممن لم يلتزموا بالأوامر.
  • قررنا إطلاق سراح الموقوفين فورا على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في حال لم يرتكبوا جرائم جنائية.
  • البدء بعملية مراجعة شاملة لإجراء إصلاحات في البلد.
  • سنعلن أسماء “لجنة الخبراء” التي ستقوم بالتواصل مع مختلف شرائح المجتمع بينهم المتظاهرون لتقديم توصيات بشأن الإصلاحات المطلوبة وتقديمها للحكومة.
  • الحكومة بدأت بإجراءات تعويض المصابين وذوي الضحايا مادياً ومعنوياً.

واستبق عبد المهدي الخطاب بإعلان الحداد العام في العراق لمدة ثلاثة أيام بدءاً من الخميس “على أرواح شهداء المتظاهرين والقوات الأمنية”.

محاولات للتهدئة
  • خطاب عبد المهدي هو الأحدث من جانب السلطات ضمن محاولات تهدئة المحتجين الذين طالبوا على مدى أسبوع من الاحتجاجات الدامية برحيل الحكومة والنخبة السياسية التي يرونها فاسدة.
  • الحكومة العراقية أعلنت عن إجراءات وقرارات من أجل التهدئة شملت توزيع أراض سكنية وزراعية وتسهيل الحصول على قروض ميسرة لإقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
  • الحكومة قررت أيضا تدريب الشباب على تأسيس مشاريع صغيرة ووقف العمل بالقوانين تمنح الحق للبعض بالحصول على أكثر من راتب وخفض سن التقاعد.
  • خلال الأسبوع الماضي، شهد العراق مظاهرات احتجاج غاضبة في العاصمة بغداد ومحافظات جنوبية أسفرت عن مقتل 110 أشخاص على الأقل فيما أصيب أكثر من ستة آلاف شخص وإحراق مقرات حزبية وأبنية أخرى.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة