حصيلة احتجاجات العراق ترتفع إلى 100 قتيل و4 آلاف جريح

قوات الأمن اتهمت "قناصة مجهولين" بإطلاق النار على المتظاهرين وعناصر الأمن

قالت مفوضية حقوق الإنسان (منظمة حكومية يجري تعيين أعضائها من قبل البرلمان العراقي) اليوم السبت، إن نحو مئة قتيل وأربعة آلاف جريح، حصيلة الاحتجاجات في العراق.

التفاصيل
  • الشرطة العراقية ومسعفون، قالوا في حصيلة سابقة اليوم السبت إن عدد القتلى جراء الاضطرابات العنيفة المستمرة منذ أربعة أيام ارتفع إلى 72 قتيلا بالإضافة إلى3261 جريحا، فيما بلغ عدد المعتقلين 540 شخصا.
  • تتضمن حصيلة القتلى ستة عناصر شرطة على الأقل لقوا حتفهم خلال المواجهات التي اندلعت بين المتظاهرين المناهضين للحكومة وقوات الأمن في بغداد وعدة مناطق في جنوب البلاد، وفق مصادر طبية وأخرى في الشرطة. 
  • رفعت السلطات حظر التجول الذي فرضته قبل أيام في بغداد وتحداه المحتجون.
  • وفق شهود عيان، عادت الحياة إلى طبيعتها بعد رفع حظر التجوال حيث فتحت المتاجر والأسواق أبوابها أمام المواطنين، وعادت حركة المرور إلى طبيعتها في العاصمة وعم الهدوء الشوارع والميادين الرئيسية.
  • تغلق حواجز خرسانية المناطق التي تجمع فيها المحتجون بالآلاف خلال الأيام الماضية.
  • كان رئيس مجلس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي وجه أمس الجمعة برفع حظر التجول من الساعة الخامسة من صباح السبت (بالتوقيت المحلي).
  • تجتاح البلاد حاليا مظاهرات غاضبة في المحافظات العراقية التي تقطنها أغلبية شيعية، للمطالبة بمحاربة الفساد وحل أزمة البطالة وتحسين الخدمات. 
  • دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مساء الجمعة الحكومة العراقية إلى الاستقالة وإجراء انتخابات مبكرة تحت إشراف أممي، وفق ما أفادت قناة (السومرية) العراقية. 
ساحة التحرير في بغداد كما بدت بعد رفع حظر التجول- 5 أكتوبر
“مندسون”  
  • للمرة الأولى، اتهمت قوات الأمن “قناصة مجهولين” بإطلاق النار على المتظاهرين وعناصر الأمن في بغداد، ورفضت اتهامات باستخدام القوة المفرطة وجهتها منظمات حقوقية.
  • أفادت خلية الإعلام الأمني عن مقتل اثنين من “عناصر القوات الأمنية ومواطنين اثنين في وسط بغداد بنيران قناصين مجهولين”.
  • تتهم السلطات منذ الثلاثاء “مندسين” بالتسلل إلى التظاهرات والتسبب في وقوع قتلى، وتقول مصادر طبية إن غالبية القتلى هم من المتظاهرين الذين أصيبوا بالرصاص الحي، لكنها لم تحدد مصدر الطلقات.
  • بدأت حركة الاحتجاج عبر دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي للتظاهر ضد الفساد والبطالة وانهيار الخدمات العامة والنقص المزمن في التيار الكهربائي ومياه الشرب.
  • في حين تتحدث الحكومة عن وجود “معتدين” و”مندسين” بين المتظاهرين، دعت منظمة العفو الدولية الحكومة الجمعة إلى أن “تأمر قوات الأمن على الفور بوقف استخدام القوة المفرطة، بما في ذلك القوة المميتة، ضد المحتجين”.
  • حضت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الحكومة على إجراء تحقيق “عاجل” و”شفاف” بشأن القتلى الذين سقطوا في التظاهرات.

“جرائم ضد الإنسانية”
  •  مركز جنيف الدولي للعدالة قال في بيان، الجمعة، إن المظاهرات امتداد لاحتجاجات تشهدها البلاد منذ أعوام ضد انتهاكات حقوق الإنسان، وما آلت اليه الأوضاع من ترد كامل، منذ الغزو والاحتلال الأمريكي عام 2003، وتفشي الفساد على المستويات كافة.
  • البيان أضاف “في كل المرات تستخدم السلطات العنف والقمع لإنهاء التظاهرات بواسطة قواتها الأمنية، عوضا عن الاستجابة للمطالب المشروعة فأنها وقادة الأحزاب الحاكمة يصفون المتظاهرين بأنهم “مندسون وإرهابيون”.
  • المركز قال إنه وثّق أمس الجمعة “استخداما مفرطا متعمدا للقوة المسلحة ضد المتظاهرين في أكثر من مكان في العراق ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا بين قتلى وجرحى”. 
  • وطالب المركز، تدخل المجتمع الدولي من أجل الوقف الفوري لهذه الجرائم ضد المتظاهرين العزل، ويرى ضرورة قصوى لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف لاتخاذ القرارات المناسبة.
المصدر : وكالات