القضاء اللبناني يحكم بالإعدام غيابيا على خمسة فلسطينيين

أغتيل القضاة الأربعة في قصر العدل القديم بمدينة صيدا عام 1999

أصدر القضاء اللبناني، الجمعة، حكما غيابيا بإعدام خمسة فلسطينيين، لتورطهم في اغتيال أربعة قضاة قبل عشرين عاما.

وكانت هذه الجريمة غير المسبوقة قد أثارت غضبا كبيرا في لبنان، خصوصا أنها وقعت داخل قاعة المحكمة وفي وضح النهار.

التفاصيل 
  • الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان (رسمية) قالت إن هيئة المجلس العدلي برئاسة القاضي جان فهد أصدرت “باسم الشعب اللبناني عند الحادية عشرة ليلا حكمها في جريمة اغتيال القضاة الأربعة على قوس محكمة الجنايات في صيدا” في جنوب لبنان.
  • جاء في منطوق الحكم أن الهيئة أنزلت “عقوبة الإعدام بحق أحمد عبد الكريم السعدي الملقب بأبو محجن” وأربعة من رفاقه و”محاكمتهم غيابيا لتواريهم عن الأنظار في مخيم عين الحلوة” للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان.      
  • الهيئة برأت الموقوف الفلسطيني الوحيد في الجريمة لعدم كفاية الدليل وإطلاق سراحه فورا ما لم يكن محكوما بجرم آخر، وفق الوكالة.
  • رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قال في تغريدة على تويتر بعد صدور الحكم: “العدالة تتحقق ولو بعد حين. تحية للمجلس العدلي الذي أصدر حكمه في قضية اغتيال القضاة الأربعة وأصدق مشاعر التضامن في هذا اليوم مع عائلات القضاة الشهداء”.

خلفيات   
  • كان القضاء اللبناني قد اتهم في أكتوبر/ تشرين الأول 2017 رئيس “عصبة الأنصار”، الملقب بأبو محجن وخمسة من رفاقه بـ”إقدامهم عمداً وعن سابق تصور وتصميم على قتل رئيس وأعضاء هيئة محكمة الجنايات في صيدا القضاة حسن عثمان ووليد هرموش وعماد شهاب، وممثل النيابة العامة لديها القاضي عصام أبو ضاهر” في يونيو/ حزيران 1999.
  • تسلل المسلحون إلى قاعة المحكمة من النافذة، مستغلين ثغرات أمنية وقلة عدد عناصر الحماية في المكان. وتمكنوا بعد إطلاق الرصاص من الهرب إلى مخيم عين الحلوة المجاور.          
  • يعيش في مخيم عين الحلوة أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجل لدى الأمم المتحدة، انضم إليهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من أعمال العنف في سوريا.
المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية