رئيس الوزراء العراقي يطالب بمنحه صلاحية إجراء تعديلات وزارية

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي
رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي

حث رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي المشرعين على دعمه لإجراء تغييرات وزارية ودعا إلى الهدوء بعد ثلاثة أيام من الاضطرابات الدامية التي تهز البلاد.

التفاصيل
  • عبد المهدي قال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي “نطالب مجلس النواب والقوى السياسة الالتزام الكامل بمنح رئيس مجلس الوزراء صلاحية استكمال تشكيلته الوزارية وإجراء تعديلات وزارية بعيدا عن المحاصصة السياسية”.
  • عبد المهدي أوضح أنه لا يوجد حل سحري لمشكلات الحكم واستغلال السلطة المزمنة في العراق لكنه تعهد بمحاولة إقرار قانون يمنح الأسر الفقيرة راتبا أساسيا.
  • عبد المهدي قال إن ما يجري الآن هو “تدمير الدولة كل الدولة… التصعيد في التظاهر بات يؤدي إلى إصابات وخسائر في الأرواح”.
  • دعا رئيس الوزراء إلى “إعادة الحياة إلى طبيعتها في كل المحافظات” معلنا في الوقت نفسه عن تقديم مشروع إلى مجلس الوزراء يقر بموجبه “راتبا شهريا” للعائلات التي لا تمتلك دخلا.
  • عبد المهدي قال” لدينا مشروع سنقدمه إلى مجلس النواب خلال الفترة القصيرة لمنح راتب لكل عائلة لا تمتلك دخلا كافيا بحيث يوفر حدا أدنى للدخل يضمن لكل عائلة عراقية العيش بكرامة”.
  • جاء الخطاب، بينما يطالب المحتجون بسقوط الحكومة، وقال عبد المهدي في هذا الصدد مخاطبا المتظاهرين “صوتكم مسموع قبل أن تتظاهروا ومطالبكم بمحاربة الفساد والإصلاح الشامل هي مطالب محقة”.

كان عبد المهدي أعلن يوم الأربعاء حظر تجول في بغداد حتى إشعار آخر بعد مقتل العشرات وإصابة أكثر من 400 خلال يومين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تعم البلاد.

وإذا ما جرت الإطاحة بالحكومة الحالية، فقد يمثل فراغ السلطة في العراق تحديا للمنطقة بأسرها مع الوضع في الاعتبار وضع بغداد كحليف للولايات المتحدة وإيران اللتين تخوضان مواجهة سياسية.

محتجون في العاصمة العراقية بغداد-3 أكتوبر
  “دون مستوى التوقعات”
  • الخطاب لم يكن على مستوى التوقعات، إذ لم يخاطب عبد المهدي المتظاهرين مباشرة، بل دافع عن إنجازات حكومته وإدارته للأزمة الحالية، مطالبا بمنحه فترة زمنية لتنفيذ برنامجه، خصوصا أنه لم يكمل عامه الأول في السلطة.
  • قال المتظاهر علي، وهو خريج عاطل عن العمل يبلغ من العمر 22 عاما “نحن مستمرون حتى إسقاط النظام”.
  • علي أضاف “أنا من دون عمل، أريد أن أتزوج، لدي 250 دينارا (أقل من ربع دولار) فقط في جيبي، والمسؤولون في الدولة لديهم الملايين” في بلد يحتل المرتبة 12 في لائحة الدول الأكثر فسادا في العالم، بحسب منظمة الشفافية الدولية.
  • أبو جعفر، وهو متقاعد غزا الشيب رأسه، فقال “أنا أدعم الشباب.. لماذا تطلق الشرطة النار على عراقيين مثلهم؟ هم مثلنا مظلومون. عليهم أن يساعدونا ويحمونا”.
  • يبدو هذا الحراك حتى الساعة عفويا، إذ لم يُعلن أي حزب أو زعيم سياسي أو ديني دعمه له، فيما يُعتبر سابقة في العراق.
محتجون في بغداد يحملون أحد الجرحى- 3 أكتوبر
خلفيات
  • انطلاقا من بغداد، ثاني العواصم المكتظة بالسكان في العالم العربي، امتدت التظاهرات التي تُطالب برحيل “الفاسدين” وتأمين فرص عمل للشباب لتطال معظم المدن الجنوبية.
  • يوم الخميس، تدخلت مدرعات القوات الخاصة في بغداد لصد الحشود، فيما أطلقت القوات الأمنية على الأرض الرصاص الحي الذي ارتد على متظاهرين نقلهم رفاقهم (بالتوك توك).
  • سيكون اليوم- الجمعة- بمثابة اختبار سياسي مهم لرئيس الحكومة، مع الخطبة التي ينتظر أن يلقيها ممثل المرجع الأعلى آية الله السيد علي السيستاني الذي يعد رأيه حاسما في عدد كبير من القضايا السياسية العراقية.
  • يعاني العراق الذي أنهكته الحروب، انقطاعا مزمنا للتيار الكهربائي ومياه الشرب منذ سنوات.
  • تشير تقارير رسمية الى أنه منذ سقوط صدام حسين عام 2003، اختفى نحو 450 مليار دولار من الأموال العامة ما يمثل-أربعة أضعاف ميزانية الدولة، وأكثر من ضعف الناتج المحلي الإجمالي للعراق-.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة