نبع السلام.. المعارضة السورية تتقدم وأردوغان يهدد بتوسيع المنطقة الآمنة

أردوغان في كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية بأنقرة
أردوغان في كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية بأنقرة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تعتزم توسيع المنطقة الآمنة في سوريا، إذا استدعى الأمر ذلك، وفق كلمة له الأربعاء، في العاصمة التركية أنقرة.

تزامن ذلك مع إعلان قوات المعارضة السورية المشاركة في عملية “نبع السلام” التقدم في مناطق جديدة بشرق الفرات، بعد معارك مع وحدات حماية الشعب الكردية المسلحة.

من ناحية أخرى، قتل 8 مدنيين وجرح 14 آخرين، صباح الخميس، بانفجار سيارة مفخخة في عفرين بريف حلب الشمالي، وقالت وكالة الأناضول، إن التفجير تم بشاحنة صغيرة مفخخة، كانت مركونة في سوق للخضار.

وتتهم تركيا والمعارضة السورية، الوحدات الكردية، بتنفيذ عمليات انتقامية ردًا على العمليات العسكرية ضدها شمال شرقي سوريا.

أبرز ما قاله الرئيس التركي:

المنطقة الآمنة
  • من المهم لنا السيطرة على منطقة عين العرب شمال حلب وطرد “الإرهابيين” منها في أقرب وقت.
  • نحتفظ بحقنا في تنفيذ عمليتنا العسكرية بأنفسنا، إذا تبيّن لنا عدم إبعاد “الإرهابيين” إلى خارج عمق 30 كيلومترًا.
  • سنعمل على توسيع المنطقة الآمنة، إذا تعرضنا لهجمات من أي مكان كان.
  • سنرد بأشد الطرق على الهجمات التي قد تأتي من خارج المنطقة الآمنة.
  • الذين ظنوا أنهم قادرون على جعل تركيا مثل سوريا والعراق وليبيا، تلقوا الرد عبر اقتحامنا مخابئهم وتدميرها.
دوريات مشتركة
  • سنبدأ العمل مع روسيا بإطلاق دوريات عسكرية مشتركة الجمعة.
  • السلطات الروسية أبلغتنا بانسحاب وحدات الحماية الكردية من منطقة تمتد 30 كيلومترًا من الحدود التركية السورية.
  • المعطيات لدينا تشير إلى أن الانسحاب لم يكتمل تمامًا، وتركيا تحتفظ بحق تنفيذ عملياتها في حال تعرضت للخطر.
  • سنواصل تعقب “الإرهابيين” حتى القضاء على آخر فرد منهم، ولن تثنينا تهديدات أو ابتزازات الغرب أو مكائده الخبيثة.
  • اكتشفنا تحصينات لـ “الإرهابيين” بدعم من مصنع لافارج الفرنسي، وعلى باريس دفع ثمن دعمها لـ “الإرهاب”.
تقدم للمعارضة
  • الجيش الوطني السوري المعارض، أعلن الأربعاء، السيطرة على تسع قرى بمحافظة الحسكة شرق الفرات، بعد معارك مع الوحدات الكردية.
  • القرى التي سيطرت عليه المعارضة: القاسمية، المحمودية، خربة جمو ورجلا حمرا قرب مركز بلدة تل تمر شرق الحسكة.
  • المعارضة السورية المشاركة في عملية نبع السلام، سيطرت كذلك على العزيزية والريحانية وخربة قراج والفيصلية والعبوش، قرب رأس العين.
  • تزامن تقدم قوات المعارضة السورية، مع انسحاب قوات النظام السوري من عدة مواقع لها شمال مدينة الحسكة.
  • النظام السوري انسحب من مواقعه في أبو راسين إلى الخطوط الخلفية، مع اقتراب المعارضة السورية من البلدة.
  • قوات الأسد انسحبت كذلك من قرى شيرك وكربشك وأسدية وفقيرة وتل دياب غرب مدينة الدرباسية.
تركيا أطلقت عملية نبع السلام بشمال سوريا في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري (الأناضول)
عرض للنظام السوري
  • قوات ما يُعرف بسوريا الديمقراطية التابعة للوحدات الكردية، رفضت في بيان لها الانضمام لقوات الأسد قائلة إنها خاطبت عناصرها كأفراد وعرضت تسوية أوضاعهم.
  • مظلوم عبدي المسؤول في الوحدات الكردية، قال إن دعوة وزارة دفاع النظام السوري للقوات الكردية بـ “الانخراط الفردي” إلى قوات الأسد “غير مرحب بها”.
  • جاء ذلك بعدما انتشرت مجموعات لقوات الأسد في منطقتي عين عيسى شمال الرقة وتل تمر بالحسكة وحلب، في إطار اتفاق أبرمته مع وحدات الحماية الكردية.
خلفيات
  • رغم إعلان روسيا اكتمال انسحاب وحدات الحماية الكردية من المنطقة الآمنة بموجب الاتفاق مع أنقرة إلا أن الاشتباكات تستمر في مناطق عدة منها.
  • يقضي الاتفاق الموقع بين روسيا وتركيا، بانسحاب الوحدات الكردية من المنطقة الآمنة شرق نهر الفرات وتسيير دوريات روسية تركية مشتركة.
  • حذرت موسكو الوحدات الكردية من أن القوات الروسية، والقوات السورية المتمركزة في المنطقة لمراقبة عملية الانسحاب لن تقدم لها حماية إذا لم تنسحب من المنطقة المتفق عليها.
  • تعد أنقرة الوحدات الكردية فرعًا لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا والاتحاد الأوربي والولايات المتحدة “منظمة إرهابية”.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة