الرئيس العراقي: عبد المهدي وافق على الاستقالة حال التفاهم على بديل

الرئيس العراقي برهم صالح
الرئيس العراقي برهم صالح

قال الرئيس العراقي برهم صالح، الخميس، إن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وافق على تقديم استقالته استجابة لمظاهرات حاشدة إذا توصلت الكتل البرلمانية لبديل مقبول لتجنب أي فراغ دستوري.

وأضاف صالح في خطاب بثه التلفزيون على الهواء أن إجراء انتخابات مبكرة لا يمكن أن يتم إلا وفقا لقانون انتخابات جديد وقال “أؤكد أنني كرئيس للجمهورية سأوافق على انتخابات مبكرة بعد الموافقة على قانون الانتخابات”.

أبرز تصريحات الرئيس العراقي
  • أنا معكم في تظاهراتكم السلمية ومطالبكم المشروعة وضد أي قمع أو اعتداء عليكم.
  • الأخوة بين الأجهزة الأمنية والمحتجين هي التي ساعدت على تحويل المظاهرات إلى احتفالات كبيرة.
  • ليس هناك حل أمني والقمع مرفوض والحل في الإصلاح ومواجهة المجرمين الذي يريدون سوءا بالعراق.
  • التاريخ يعلمنا أن صوت الشعب هو الأقوى وأن المستقبل له.
  • رئيس الوزراء أبدى موافقته على تقديم استقالته طالبا من الكتل السياسية التفاهم على بديل مقبول وذلك في ظل الالتزامِ بالسياقات الدستورية والقانونية وبما يمنع حدوث فراغ دستوري.
  • اللجوء إلى العنف مرفوض في مواجهة الاحتجاجات الشعبية، وأحث المتظاهرين على الحفاظ على سلمية الاحتجاجات.
  • المطلوب حاليا اتخاذ إجراءات سريعة لمحاسبة المسؤولين عن العنف في الاحتجاجات.
  • للبرلمان أهمية كبيرة في هذا الظرف وينبغي أن يكون أول من يتصدى لمطالب الشعب.
  • تمت إحالة ملفات فساد إلى القضاء للبت فيها ويجب التعامل مع قضايا الفساد بمنتهى الشفافية.
  • باشرنا في رئاسة الجمهورية من أجل إنهاء قانون انتخابات جديد بعيد عن المحاصصة الطائفية.
  • نتوقع تقديم مشروع القانون الجديد للانتخابات إلى البرلمان الأسبوع المقبل.
  • تتأكد مرة أخرى أهمية أن يكون السلاح بيد الدولة ونتوقع مجهودا من الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة.
  • سأوافق على إجراء انتخابات مبكرة بناء على قانون جديد ومفوضية مستقلة للانتخابات.
  • سواء كنا حكومة أو برلمانا أو فعاليات شعبية فالمسؤولية الوطنية تلزمنا بحماية وطننا.
     

    المتظاهرون يشاركون في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في بغداد (رويترز)
قتيل و44 مصابًا ببغداد
  • مصدر طبي عراقي أفاد، الخميس، بأن متظاهراً قتل وأصيب 44، جراء إطلاق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين وسط العاصمة بغداد.
  • أفاد مراسل الأناضول بأن القتيل والمصابين سقطوا على خلفية إطلاق قوات الأمن وابلاً كثيفاً من القنابل المسيلة للدموع لإبعاد المتظاهرين عن جسر الجمهورية الذي يفصل المتظاهرين في ساحة التحرير عن المنطقة الخضراء التي تضم مباني الحكومة والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.
  • وحتى الساعة 15.40 تغ، لم تصدر إفادة من السلطات بخصوص القتيل.
  • وتزايدت الحشود في ساحة التحرير على نحو ملحوظ، الخميس، بالتزامن مع تراجع أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات في الأيام السابقة.
  • ومنذ أيام يحاول المتظاهرون عبور الجسر للوصول إلى المنطقة الخضراء إلا أن قوات الأمن تحول دون ذلك.
خلفيات
  • يأتي الخطاب كمحاولة لنزع فتيل أزمة الاحتجاجات المتصاعدة في البلاد خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري والتي تخللتها أعمال عنف واسعة النطاق خلفت 100 قتيل  وآلاف الجرحى.
  • موجة الاحتجاجات الجديدة هي الثانية من نوعها خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد أخرى قبل نحو أسبوعين شهدت مقتل 149 محتجًا وثمانية من أفراد الأمن.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة