العراق: الصدر ينضم للمتظاهرين في النجف وعبد المهدي يناور

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (يمين) ورئيس الوزارء العراقي عادل عبد المهدي
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (يمين) ورئيس الوزارء العراقي عادل عبد المهدي

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الثلاثاء، انضمامه إلى المتظاهرين في محافظة النجف، جنوبي العراق، بحسب بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.

ما القصة؟ 
  • الصدر الذي يتبعه الملايين وصل من إيران مباشرة إلى ساحات الاعتصام في النجف، حيث جال بسيارته البيضاء هناك.
  • تعتبر هذه رسالة واضحة إلى رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الذي دعاه الصدر إلى الاستقالة.
  • يريد الصدر أن يبقى قريبا من الأحداث المتسارعة، إذ من الممكن أن تشهد البلاد تطورات سياسية قريباً بحسب مصدر سياسي لوكالة الأناضول.
عبد المهدي يناور
  • رد عبد المهدي على مطالبة الصدر له بالاستقالة قائلا إن إجراء انتخابات مبكرة غير ممكن إلا إذا حلّ البرلمان نفسه.
  • عبد المهدي عبر عن استعداده للاستقالة إذا اتفق الصدر مع زعيم تحالف الفتح هادي العامري، على تشكيل حكومة جديدة، متحدثا بذلك لأول مرة عن إمكانية استقالة حكومته.

والعامري قائد منظمة "بدر" ورئيس ائتلاف "الفتح"، ثاني أكبر كتلة برلمانية وتمثل فصائل الحشد الشعبي.

ومنذ الجمعة، كانت مقار فصائل الحشد هدفاً للنيران في جنوب البلاد.

وقتل العديد من المحتجين برصاص حراس تلك المقار، أو اختناقاً واحتراقاً لدى إضرام النار فيها.

ويشير محللون إلى أن ما حدث فعلاً، قد يكون تصفية حسابات بين الصدريين والحشد.

احتجاجات مستمرة
  • اتسعت دائرة الاحتجاجات، الثلاثاء، في العراق بتظاهرات طلابية واعتصامات في جنوب البلاد، بعدما كسرت بغداد، ليل أمس الإثنين، بالسيارات والأبواق والأناشيد حظر التجوال الذي فرضه الجيش.
  • شهدت مدينة كربلاء التي تبعد نحو 100 كيلومتر إلى جنوب بغداد، ليلة احتجاجات عنيفة، إذ سمع إطلاق رصاص حي في محيط مبنى مجلس المحافظة، فيما أعلنت المفوضية العراقية لحقوق الإنسان عن مقتل متظاهر.
  • في أنحاء أخرى من البلاد، طالب عشرات الآلاف من المتظاهرين بإنهاء نظام تأسس قبل 16 عاماً إثر سقوط نظام صدام حسين.
المتظاهرون في ساحة التحرير ببغداد
خلفيات
  • منذ بداية الحراك الشعبي في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في العراق احتجاجا على غياب الخدمات الأساسية وتفشي البطالة وعجز السلطات السياسية عن إيجاد حلول للأزمات المعيشية، قتل 240 شخصا وأصيب أكثر من ثمانية آلاف بجروح، عدد كبير منهم بالرصاص الحي.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة