رئيس الوزراء الإثيوبي: سنحشد الملايين إذا اضطررنا لحرب بشأن سد النهضة

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد

قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الثلاثاء، إنه إذا اضطرت بلاده إلى خوض حرب بشأن سد النهضة، فيمكنهم حشد الملايين من أجل المواجهة.

جاءت تصريحات أحمد خلال استجواب في البرلمان الإثيوبي، ونقلتها وكالة أسوشييتد برس الأمريكية.

ماذا قال
  • الحرب لا يمكن أن تكون حلا، وإذا لزم الأمر يمكننا حشد مليون شخص، ولا يمكن لأي قوة أن تمنعنا من بناء السد.
  • الحروب لن تفيد أي طرف لا مصر ولا السودان ولا إثيوبيا.
  • سد النهضة سوف يُستكمل بطريقة لن تضر بدول حوض النيل ولا رغبة لدينا في الإضرار بالمصريين.
  • المفاوضات وحدها كفيلة بحل الخلاف الراهن وتجاوز تعثر المفاوضات الخاصة بسد النهضة.
  • يجب التأكيد على أنه ما من قوة قادرة على جعل إثيوبيا توقف بناء سد النهضة الحيوي والمفصلي للبلاد.
  • إثيوبيا مصممة على إنهاء مشروع سد النهضة، الذي بدأه القادة السابقون، لأنه مشروع ممتاز.

  • إثيوبيا ستواصل بناء السد بغض النظر عن المخاوف التي لا أساس لها، والتهديدات العسكرية التي يطلقها إخواننا المصريون عبر منابر إعلامية.
  • التأخير في بناء سد النهضة، كان سببه الأساسي مشاكلنا الخاصة، كان لزاما علينا أن ننهي العمل بالسد قبل سنوات ماضية.
  • من المقرر أن ألتقي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمناقشة القضية في غضون اليومين المقبلين.
  • يمكن أن نتشارك مع مصر في تنمية اقتصادية خضراء في إثيوبيا من خلال الانضمام إلى هذه الخطوة، لزراعة أكثر من 20 مليار شتلة من الأشجار، التي يمكن أن تسهم في الحد من آثار تغير المناخ على منطقة حوض النيل، وتحسين الموارد المائية للحوض.
     

    من بعض إنشاءات سد النهضة الإثيوبي
خلفيات
  • أمس الإثنين، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده تبذل مساعي حثيثة ومتوازنة للخروج من تعثر مفاوضات سد النهضة.
  • تدعو القاهرة إلى وجود وسيط دولي في مفاوضات السد بعد وصولها إلى “طريق مسدود” وهو ما ترفضه أديس أبابا.
  • أعلنت الأمم المتحدة في 12 أكتوبر/ تشرين أول الجاري استعدادها للوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن مفاوضات الجانبين المتعثّرة حول سد النهضة.
  • مؤخرًا، قالت وزارة المياه والري والطاقة الإثيوبية، في بيان، إن اقتراح مصر الجديد بشأن سد النهضة أصبح نقطة خلاف بين البلدين.
  • البيان، أوضح أن مصر اقترحت إطلاق 40 مليار متر مكعب من المياه كل عام، وإطلاق المزيد من المياه عندما يكون ارتفاع السد العالي (جنوبي مصر) في حدود 165 مترًا فوق مستوى سطح البحر، ودعت طرفًا رابعا في المناقشات بين الدول الثلاث (إثيوبيا ومصر بالإضافة إلى السودان).
  • لم تكشف إثيوبيا من جهتها عن كمية المياه التي تريد تخزينها أو إطلاقها كل عام من السد، لكن المؤكد أنها لا تلقى قبولًا من القاهرة.
  • تتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55 مليار متر مكعب، فيما تحصل السودان على 18.5 مليارا.
  • تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.
المصدر : أسوشيتد برس + الجزيرة مباشر