إيران تدعو الأمم المتحدة للمشاركة في تحقيقات الهجوم على ناقلتها

ناقلة النفط الإيرانية التي تعرضت للهجوم تبحر في البحر الأحمر يوم 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2019

دعت إيران، الإثنين، الأمم المتحدة إلى المشاركة في تحقيقات الهجوم على ناقلة النفط (سابيتي)، التي تقول إنها استهدفت قبالة السعودية.

“جهة حكومية”
  • وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” أفادت أن “ممثلية طهران في منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، دعت خبراء المنظمة للمشاركة في التحقيقات المتعلقة بالهجوم على الناقلة”.
  • جاء في الرسالة التي وجهتها الممثلية للمنظمة، أن إيران “تؤكد أن الهجوم على ناقلة النفط (يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري) قد حدث من قبل جهة حكومية ويعد عملا إرهابيا”.
  • أكدت إيران أنها بدأت تحقيقاتها، ودعت الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لإرسال خبراء المنظمة للمشاركة في عملية التحقيق.
  • قبل أيام، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إنه “وفقا للمعلومات التي وصلت إلينا، فإن الهجوم على الناقلة حصل من قبل دولة واحدة أو عدة دول”.
  • ظريف أضاف أن “التحقيقات مازالت جارية، وما لم نصل إلى نتيجة حاسمة لن نتهم أي دولة”.
  • عقب الحادث بيومين، نفت السعودية، ضلوعها في عملية الاستهداف.
  • في وقت سابق الإثنين، أعلنت طهران، وصول ناقلة النفط إلى المياه الإقليمية الإيرانية.

وفي 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تعرضت الناقلة على بعد 60 ميلا من ميناء جدة السعودي، إلى انفجارين منفصلين أصابا هيكل الناقلة، فيما أفاد إعلام إيراني، أن الانفجار ناجم عن “استهداف صاروخي” عند العبور من البحر الأحمر.

“مقتنعون بتورط إيران”
  • من جهة أخرى قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، الإثنين، إن بلاده مقتنعة بتورط إيران في هجمات أرامكو التي وقعت منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، نافيًا “وجود وساطة” معها؛ لتخفيف حدة التوتر.
  • الجبير قال خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة البريطانية لندن: “مقتنعون من خلال الأدلة الموجودة لدينا بتورط إيران في هجمات أرامكو”، دون تفاصيل أكثر.
  • الوزير السعودي اعتبر “لوم” دول الاتحاد الأوربي، لإيران على مهاجمة منشآت أرامكو “موقف صحيح”.
  • في وقت لاحق الإثنين، نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس)، عن الجبير، نفيه وجود “وساطة بين المملكة وإيران؛ لتخفيف حدة التوتر”.
  • مؤخرًا خرجت دعوات للوساطة، من بغداد ومسقط ومبادرة لرئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، لنزع فتيل التوترات المتصاعدة بين الخصمين اللدودين.
     

    السعودية أوقفت نحو نصف إنتاجها من النفط بعد الهجمات على أرامكو
خلفيات
  • تشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران.
  • منتصف الشهر الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي “بقيق” و”خريص” التابعتين لشركة “أرامكو” السعودية، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنته جماعة “الحوثي”، اتهمت واشنطن والرياض، طهران بالمسؤولية عنه، لكن الأخيرة نفت ذلك.
المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر