لحماية النفط: البنتاغون يبحث إبقاء قوات أمريكية في سوريا

وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر
وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر

قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر إن الوزارة تبحث إبقاء بعض القوات قرب حقول للنفط في شمال شرق سوريا مع قوات سوريا الديمقراطية، لضمان عدم سيطرة تنظيم الدولة على النفط.

التفاصيل
  • إسبر قال للصحفيين خلال زيارة إلى أفغانستان إن بعض القوات ما زالت تتعاون مع قوات شريكة قرب حقول النفط وإن هناك مناقشات بشأن إبقاء بعضها هناك.
  • وزير الدفاع أوضح أن هذا أحد الخيارات المطروحة ولم يُتخذ بعد قرار "فيما يتعلق بالأعداد أو ما شابه"، مشيرا إلى أن مهمة وزارة الدفاع هي بحث كافة الخيارات.
  • إسبر: لدينا في الوقت الراهن قوات في مدينتين تقعان بالقرب من تلك المنطقة، الغرض هو منع وصول الإيرادات بالتحديد إلى تنظيم الدولة وأي جماعات أخرى قد تسعى للحصول على هذه الإيرادات لتمويل أنشطتها الشريرة.
  • تصريحات وزير الدفاع الأمريكي تأتي بعد أن ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس دونالد ترمب يميل الآن لخطة عسكرية جديدة تقضي بإبقاء نحو مئتي جندي أمريكي في شرق سوريا قرب الحدود مع العراق.
  • لم يصدر تعليق من البيت الأبيض على تقرير الصحيفة.
سحب القوات
  • وكالة الأنباء الفرنسية ذكرت أن عشرات الآليات المدرعة الأمريكية وعلى متنها جنود وصلت إلى قاعدة أمريكية في شمال غرب العراق بعد أن عبرت الحدود السورية.
  • الوكالة قالت إن القوات الأمريكية عبرت جسرا حدوديا يتاخم المثلث العراقي السوري التركي، قبل المرور بمحافظة دهوك والوصول إلى قاعدة عسكرية قريبة من مدينة الموصل بشمال غرب البلاد.
  • مصادر سورية قالت إن القافلة أخلت مطار صرين، التي كانت تعد القاعدة الأكبر للقوات الأمريكية في شمال سوريا، وهي القاعدة الرابعة التي تنسحب منها خلال نحو أسبوعين.
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن، الأحد، سحب 1000 جندي أمريكي منتشرين في شمال وشرق سوريا، بعد 5 أيام من الهجوم التركي على المقاتلين الأكراد.
  • قرار ترمب قوبل بانتقادات في واشنطن ودول أخرى بوصفه خيانة للحلفاء الأكراد الذي قاتلوا على مدى سنوات إلى جانب القوات الأمريكية في منطقة غنية باحتياطيات النفط وتكثر بها المزارع، كما هاجمه ساسة أمريكيون قائلين إن الانسحاب دفع أنقرة ودمشق وموسكو إلى ملء الفراغ الذي تركه الأمريكيون.
  • القوات الأمريكية التي أمر ترمب بسحبها كانت تتمركز في قاعدة على أطراف المنطقة "الآمنة" التي تعمل تركيا على إنشائها.
  • تركيا تسعى لإقامة "منطقة آمنة" تكون حائلا أمام وحدات حماية الشعب الكردية، الفصيل الرئيسي في قوات سوريا الديمقراطية، والتي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية بسبب صلاتها بمتمردين أكراد في جنوب شرق البلاد.
لا للقواعد
  • الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ذكر أن أنقرة ستستأنف عمليتها العسكرية في سوريا عندما تنتهي المهلة، غدا الثلاثاء، إذا لم تنسحب قوات سوريا الديمقراطية من "المنطقة الآمنة" التي تمتد بمحاذاة معظم الحدود.
  • أردوغان قال إن تركيا ستقيم 12 موقعا للمراقبة في "المنطقة الآمنة"، وهو ما أثار انتقادات من جانب إيران.
  • المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي قال في مؤتمر صحفي إن بلاده تعارض "إقامة أنقرة مواقع عسكرية في سوريا".
  • موسوي: بوسع الأتراك إقامة أية قواعد وفعل أي شيء على أراضيهم وداخل حدودهم، لكن إذا كنت تعني إقامة قواعد عسكرية في سوريا فإن هذا غير مقبول.
  • موسوي: يجب حل القضايا بالسبل الدبلوماسية. ويجب احترام وحدة أراضي سوريا.
  • موسوي: هذا عدوان ضد السيادة الوطنية ووحدة أراضي دولة مستقلة.
  • موسوي: بطبيعة الحال ستواجه (تركيا) معارضة من جمهورية إيران ودول أخرى.
  • طهران دعت مرارا للوقف الفوري للعملية العسكرية التركية في سوريا.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة