صدامات وتوتر قبل يوم من مليونية 21 أكتوبر في السودان

اندلعت مواجهات أمس الأحد بين طلاب جامعيين في الخرطوم، قبل يوم من دعوات لمظاهرات مليونية في جميع أنحاء السودان للاحتفال بذكرى أول ثورة على الحكم العسكري في البلاد عام 1964.

اتهامات متبادلة
  • في جامعة الأزهري بمدينة بحري شمال الخرطوم، جرح عدد من الطلاب بصدامات، استخدمت فيها الأسلحة البيضاء.
  • تبادل تجمع المهنيين وطلاب حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقاً الاتهامات بالمسؤولية عنها.
  • تجمع المهنيين اتهم في بيان، حزب المؤتمر الوطني الحاكم باستخدام ما يعرف بالوحدات الجهادية لتسليح الطلاب.
  • اعتبر التجمع حادثة الأزهري إشارة تحذير لما وصفها مخططات ذيول النظام لجر الطلاب إلى مربع العنف.
  • التجمع قال إن وقف العنف يتطلب حل حزب المؤتمر الوطني ومصادرة الممتلكات التي نهبها.
  • اتهمت حركة "الطلاب الإسلاميين" قوى إعلان الحرية والتغيير ولجان المقاومة بالمسؤولية عن الهجوم.
  • الحركة قالت في بيان لقد "حدثت اعتداءات وحشية وممارسات إقصائية ضد كوادر الطلاب الإسلاميين".

خرق لوقف إطلاق النار 
  • على صعيد آخر اتهم الجيش السوداني، أمس الأحد، قوات تابعة لحركة تحرير السودان، بخرق وقف إطلاق النار في مناطق بجبل مرة، غربي البلاد.
  • المتحدث باسم الجيش عامر محمد الحسن، قال في بيان إن حركة تحرير السودان، هاجمت مواقع تأمين الجيش السوداني في منطقتي باروس وكدنيير شرقي جبل مرة.
  •  البيان أوضح أن الهجوم وقع يومي الخميس والجمعة، وتم تبادل إطلاق النار  دون خسائر في صفوف الجيش.
  • الحسن: استمرار الهجمات لايؤسس لمناخ الاستقرار والسلام المنشود.
  • لم تصدر حركة تحرير السودان التي يقودها عبد الواحد محمد نور، رداً على ادعاءات الحسن عن الهجوم.

https://twitter.com/AhmedElshafi3/status/1186182014464081920?ref_src=twsrc%5Etfw

احتجاجات 21 أكتوبر
  • جاءت تلك التطورات، قبل دعوات لاحتجاجات مناهضة للحكومة الانتقالية، ومسيرات مؤيدة لها، من المقرر أن تشهدها الخرطوم اليوم الإثنين، إحياء لما يعرف بثورة 21 أكتوبر/ تشرين الأول.
  • الجيش السوداني، دعا عبر المتحدث باسمه، إلى إبعاد المواقع العسكرية عن المظاهرات المرتقبة، في الخرطوم والولايات الأخرى، حفاظاً على ما وصفه نهج القوات المسلحة في الحياد.
  • شدد المتحدث باسم الجيش عامر الحسن، على ضرورة إنجاز ملف السلام من قبل الحكومة، واستكمال لجان التحقيق في العنف ضد المتظاهرين.
  • قوى التغيير، كانت قد حملت المجلس العسكري، الذي تولى السلطة عقب عزل البشير، المسؤولية عن فض الاعتصام، بينما قال المجلس (المنحل حاليًا) إنه لم يصدر أمرًا بالفض.
خلفيات
  • قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، أعلنت تنظيم مسيرات واحتفالات بولاية الخرطوم، الإثنين، دعماً لحكومة الفترة الانتقالية، وللمطالبة بتنفيذ مطالب الثورة.
  • دعت أحزاب وقوى أخرى، بينها الحزب الشيوعي، إلى مليونية (احتجاجات) في ذات الوقت، بهدف "تصحيح مسار الثورة".
  • يعود تنظيم الفريقين لفعاليات الإثنين، كونه يوافق 21 أكتوبر/ تشرين أول 1964، الذي شهد إسقاط حكومة الفريق إبراهيم عبود.
  • يعيش السودان، منذ 21 أغسطس/ آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات. 
  • يتقاسم السلطة خلال هذه الفترة، كل من المجلس العسكري، وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة