أفغانستان: عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات بين الأمن الأفغاني وطالبان

تفجير سابق لحركة طالبان في كابل
تفجير سابق لحركة طالبان في كابل

قتل 21 فردا من قوات الأمن الأفغانية في اشتباكات مع مسلحين من طالبان بولاية أوروزغان وسط البلاد، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية.

التفاصيل
  • أفادت قناة "طلوع نيوز" بأن الاشتباكات التي اندلعت في منطقة غيزاب، أسفرت عن "مقتل 21 من قوات الأمن و18 مسلحا من عناصر طالبان".
  • أكد قائد الشرطة خطاب خنجاري، وقوع الاشتباكات، مشيرا إلى أنها أسفرت عن مقتل سبعة من عناصر "الكوماندوز" في الجيش، من دون الحديث عن حصيلة إجمالية للقتلى.
  • قال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، أن عناصر حركته قاموا بتجاوز قاعدة أمنية ونقطة تفتيش، ما أسفر عن اشتباكات "أدت لمقتل العشرات من قوات الأمن، بما في ذلك 14 من قوات الكوماندوز".
  • حثت اللجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان الجانبين على الالتزام بوقف إطلاق النار وسط تزايد أعداد القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.
  • قالت اللجنة إنه في الأشهر الستة الماضية، قُتل 1611 مدنياً وأصيب 4876 آخرين.
  • أشارت إلى أن حوالي 75% من الضحايا المدنيين سقطوا نتيجة هجمات من جانب طالبان، و3% من قبل تنظيم الدولة و11% من القوات الموالية للحكومة، والنسبة الباقية لأسباب متفرقة أخرى.

وتشهد أفغانستان منذ سنوات مواجهات وأعمال عنف شبه يومية بين عناصر الأمن والجيش من جهة، وعناصر طالبان من جهة أخرى، تسفر عن سقوط قتلى من الطرفين، فضلاً عن عمليات جوية تنفذها الطائرات الحكومية وطائرات التحالف الدولي.

ومؤخرا، سعت واشنطن لفتح نوافذ حوار مع حركة "طالبان" بهدف إنهاء دوامة العنف.

وتصر "طالبان" في المقابل على خروج القوات الأمريكية من أفغانستان كشرط أساسي للتوصل إلى سلام مع الحكومة الأفغانية.

نفي الانسحاب الأمريكي
  • وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر قال، الإثنين، إن على الأفغان ألا يسيئوا فهم انسحاب أمريكا المفاجئ والمثير للجدل وشبه الكلي من مناطق في سوريا كإجراء يسبق تحركا مماثلا في أفغانستان.
  • في كلمة في مقر مهمة الدعم الحاسمة التابعة لحلف شمال الأطلسي، قال إسبر إنّ لدى واشنطن "التزاما طويل الأجل" في افغانستان التي غزتها في العام 2001 لإسقاط حكم طالبان.
  • أشار الى أنّ نهج السياسة الأمريكية تجاه أفغانستان مختلف تماما.
  • قال "كل هذه الأمور يجب أن تطمئن حلفاءنا الأفغان وغيرهم إلى أنهم يجب ألا يسيئوا تفسير تصرفاتنا في الأسبوع الأخير فيما يتعلق بسوريا بحيث ينسحب ذلك على أفغانستان".
  • أوضح إسبر رغبة بلاده في البقاء في أفغانستان التي قال إنها لا تزال تواجه "تهديدا إرهابيا خطيرا نشأ مع تنظيم القاعدة والآن مع حركة طالبان وتنظيم الدولة فرع افغانستان وغيرها من الجماعات".
  • قال الجنرال سكوت ميلر، الذي يقود القوات الأمريكية وقوات حلف الأطلسي في أفغانستان، إن واشنطن خفضت عديد قواتها في أفغانستان خلال العام الماضي بنحو 2000 جندي.
  • أفاد ميلر، متحدثا في المؤتمر الصحفي نفسه مع إسبر "بينما نعمل في أفغانستان مع شركائنا، نتطلع دائما إلى تحسين القوة.
  • تابع "كجزء من التحسين الذي قمنا به على مدار العام الماضي، قمنا بخفض قوتنا المصرح بها هنا بواقع ألفي" جندي.
  • أكّد أنّ هذا الخفض في عديد القوات لا علاقة له بأي صفقة محتملة مع طالبان.
  • قال المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان الكولونيل سوني ليغيت إنّ لدى الولايات المتحدة الآن نحو 13 ألف جندي في البلد الذي تمزقه النزاعات منذ سنين.

وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي سحب ألف جندي أمريكي من شمال شرق سوريا، بعد أيام من شنّ تركيا عملية عسكرية ضد قوات وحدات حماية الشعب الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا.

وأثار القرار غضب مراقبين وحتى أعضاء في الحزب الجمهوري الذين عدّوا الانسحاب المفاجئ خيانة للمقاتلين الأكراد الذين دربتهم واشنطن وسلحتهم لسنين لمقاتلة تنظيم الدولة في سوريا.

خلفيات
  • كانت الولايات المتحدة وطالبان الشهر الماضي على وشك توقيع اتفاق يتضمن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية متنوعة من الحركة.
  • الأمال بتوقيع الاتفاق تبددت بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المحادثات مع طالبان باتت في حكم "الميتة" بعد هجوم للحركة أسفر عن مقتل جندي أمريكي.
  • تحدث الموفد الأمريكي زلماي خليل زاد الذي قاد المفاوضات، في شكل غير رسمي مع مسؤولي طالبان أثناء زيارة لباكستان، ما عزز إمكان سعي واشنطن لاستئناف المفاوضات.

  • قال إسبر أمس الأحد "نعتقد أن الاتفاق السياسي هو دائما السبيل الأفضل للمضي قدما فيما يتعلّق بالخطوات المقبلة في أفغانستان".

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة