وزير العدل الأمريكي التقى رئيس الاستخبارات الإيطالية للتشكيك في تحقيق مولر

وزير العدل الأمريكي ويليام بار (يمين) والرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمحقق الخاص روبرت مولر

أكدت وسائل إعلام إيطالية، الأربعاء، أن رئيس الوزراء الإيطالي سمح بعقد لقاءات بين مسؤول أمريكي كبير والاستخبارات الإيطالية.

وذلك في إطار جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضرب مصداقية تحقيق المدعي الخاص روبرت مولر حول ارتباطاته مع روسيا.

التفاصيل
  • رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي كان قد وافق على عقد لقاءين بين وزير العدل الأمريكي ويليام بار ورئيس الاستخبارات الإيطالية الجنرال جينارو فيكشيوني، وفق ما أكدت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” أكبر الصحف الإيطالية.
  • تواصل بار مع مسؤولين أستراليين ومع الاستخبارات الأسترالية والبريطانية والإيطالية لجمع عناصر تساعد في ضرب مصداقية تحقيق مولر، بحسب ما كشفت، السبت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
  • أكدت وسائل الإعلام الإيطالية أن بار وصل إلى روما في أغسطس/ آب بهدف جمع عناصر متعلقة بتحقيق مولر، وعاد إليها يوم الجمعة الماضي ليلتقي الجنرال فيكشيوني، قبل وصول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس الثلاثاء، إلى روما.
  • يشار إلى أن تقرير المحقق الخاص روبرت مولر يكشف جهود روسيا في قلب نتائج انتخابات عام 2016 لصالح دونالد ترمب، لكن المحققين لم يجدوا دليلا على تواطؤ بين موسكو ومحيط المرشح الجمهوري.
  • يعتبر الرئيس الأمريكي، المرشح لانتخابات عام 2020 الرئاسية، أن تحقيق مولر هو مؤامرة ضده، وطلب من وزارة العدل أن تطلق تحقيقا مضادا.
  • قالت وسائل الإعلام الإيطالية إن بار طلب من الاستخبارات الإيطالية توفير أكبر عدد ممكن من المعلومات حول جوزف ميفسود، وهو أستاذ جامعي مالطي يدرس في روما، ويشتبه الأمريكيون بأنه جاسوس لصالح الإيطاليين أو البريطانيين.
  • تعهد ميفسود للمستشار السابق لحملة ترمب جورج بابادوبولوس بأن يؤمن له معلومات تضر بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون خلال حملة انتخابات عام 2016.
  • عمل ميفسود في جامعة “لينك كامبوس” في روما حتى عام 2017، عندما سجن بابادوبولوس بسبب كذبه على مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي).
  • يؤكد بابادوبولوس أن ميفسود جزء من مجموعة “جواسيس” استخدموا للإيقاع بترمب، وهو موقف بات البيت الأبيض يؤيده أكثر فأكثر.
  • قبل أن يختفي أثره، أقام ميفسود في شقة تابعة لجمعية مرتبطة بـ”لينك كامبوس” حتى مايو/أيار 2018، وفق صحيفة “كورييري ديلا سيرا”.
  • يعتقد أن لهذه الجامعة صلات بالاستخبارات وبحركة الخمس نجوم، الحزب المهيمن في الغالبية الحاكمة والمقرب من كونتي، وفق الإعلام الإيطالي.
  • صحيفة “لا ريبوبليكا” قالت إن بار “حذر” الجنرال فيكشيوني من أن الصلات بين جامعة “لينك” وحركة الخمس نجوم، التي يتولى رئيسها لويغي دي مايو وزارة الخارجية، قد تسيء للعلاقات الثنائية.
المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية