نووي إيران: طهران ستواصل تخفيض الالتزامات والخطة الفرنسية مقبولة

الرئيس الإيراني حسن روحاني (يمين) مع المرشد الإيراني علي خامنئي

قال المرشد الإيراني علي خامنئي على موقعه الإلكتروني الرسمي، الأربعاء، إن بلاده ستواصل خفض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي حتى نصل للنتيجة المرغوبة.

 وتابع خامنئي خلال اجتماعه بقادة الحرس الثوري “المسؤولية تتحملها منظمة الطاقة الذرية وعليها أن تنفذ التقليص، على نحو دقيق وكامل وشامل وأن تستمر إلى أن نصل إلى نتيجة مرغوبة”.

روحاني: يمكن القبول بالمبادرة الفرنسية
  • الرئيس الإيراني حسن روحاني قال، الأربعاء، إنه يمكن القبول بالمبادرة الفرنسية، التي تهدف إلى تخفيف حدة التوتر خاصة بين إيران والولايات المتحدة.
  • وسائل إعلام إيرانية نقلت عن روحاني القول “بالإمكان القبول بالمبادرة الفرنسية، فمجمل المبادرة يركز على ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا، وهذا ما نقوله دائما، وأن تساعد في دعم السلام بالمنطقة وممراتها المائية وهذا ما فعلناه”.
  • روحاني شدد في كلمة أمام اجتماع لمجلس الوزراء على أنه “يتعين على الولايات المتحدة أن تلغي كل أنواع العقوبات وأن يبدأ تصدير النفط الإيراني فورا، وتُسلم عائداته إلى طهران.
  • روحاني أبلغ اجتماع مجلس الوزراء كذلك بأن الرسائل المتضاربة التي تلقاها من الولايات المتحدة بشأن العقوبات أثناء وجوده بها الأسبوع الماضي تقوض إمكانية إجراء محادثات.
  • روحاني الذي حضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قال “من غير المقبول أن يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في العلن إنه سيكثف العقوبات بينما تبلغ قوى أوربية طهران في أحاديث خاصة باستعداده للتفاوض.
  • الرئيس الإيراني، أوضح في كلمته، أن قوى أوربية تواصل جهودها لترتيب محادثات.
الرئيس الفرنسي ماكرون حاول عقد لقاء يجمع بين ترمب وروحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة
جهود ماكرون
  • كانت ألمانيا وفرنسا من بين الدول الموقعة على الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران وقوى عالمية عام 2015 وأعلن ترمب انسحاب الولايات المتحدة منه العام الماضي.
  • تقوم فرنسا بجهود كبيرة في مسعى لتهدئة التوتر في المنطقة، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد سعى جاهدا لعقد قمة بين الرئيسين الأمريكي والإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
  • الجانب الإيراني رفض عقد اللقاء دون اتخاذ تدابير لاستعادة الثقة في البداية، واعتبر روحاني، الأربعاء، أنه “لا يوجد بلد يعارض مبادرة هرمز للسلام”.
  • كان مسؤولون إيرانيون قد ذكروا أن هذه المبادرة تعتمد على تعاون دول المنطقة لإرساء الأمن في الخليج وبحر عمان ومضيق هرمز دون الحاجة لوجود قوات أجنبية. 
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات