مشاركون في إحياء الذكرى الأولى لمقتل خاشقجي: أين الجثة؟

خلال الفعاليات تم الكشف عن نصب تذكاري للصحفي الراحل جمال خاشقجي أمام القنصلية السعودية

أحيا ناشطون وصحفيون وحقوقيون، اليوم ، امام القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول التركية الأربعاء، ذكرى مرورعام على جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي

وطالب المشاركون في الفعاليات بالعدالة لخاشقجي الذي قتل في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018 على يد مسؤولين سعوديين مقربين من ولي العهد محمد بن سلمان، وأثار مقتله ضجة عالمية واسعة.

وخلال الفعاليات تم الكشف عن نصب تذكاري للصحفي الراحل، أمام القنصلية.

عام على جريمة الاغتيال
  • بدأت فعاليات إحياء ذكرى مقتل خاشقجي بالوقوف دقيقة حدادًا، عند الساعة الواحدة و14 دقيقة من ظهر اليوم بالتوقيت المحلي (10:14 بتوقيت غرينتش). وهو نفس التوقيت الذي كان دخل فيه خاشقجي إلى القنصلية قبل عام للحصول على وثائق لإتمام الزواج من خطيبته التركية خديجة جنكيز.
  • عرض بعدها فيلم قصير عن حياة الصحفي السعودي وشهادات أصدقائه عنه، وكلماته الأخيرة في المقابلات التي أجراها.
  • الفعالية شارك فيها المئات من الصحفيين الأتراك والعرب من مختلف دول العالم، وحضرها ناشطون وحقوقيون ومسؤولون من أصدقاء خاشقجي.

ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي:

  • قتلوا خاشقجي خوفًا من أفكاره.
  • لأنهم قتلوه فإن أفكاره بقيت حية أكثر وتهدد قاتليه بشكل أكبر.
  • تركيا تحركت منذ اللحظة الأولى لمقتل جمال بدافع العدالة والحقوق دون أي اعتبارات سياسية.
  • الجميع يتحمل المسؤولية الآن من أجل إحياء قضية جمال والأفكار والقيم التي قتل من أجلها.

خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي:

  • جمال كان يطالب دائمًا بتحسين أوضاع الشعب السعودي وحرية التعبير وتعزيز المساءلة.
  • أريد أن أعرف ماذا حدث لجثة جمال؟

جيف بيزوس مالك صحيفة واشنطن بوست:

  • خديجة. لا أحد تحمل مثلما تحملت. في هذا المكان كنتي تزرعين هذا الشارع ذهابًا وإيابًا وتنتظرين ولم يخرج جمال من القنصلية أبدا.
  • إنه أمر يدعو لعدم التصديق، ويجب عليكِ (موجهًا كلامه لخديجة) أن تعلمي أنك في قلوبنا جميعًا. نحن هنا وأنتِ لست بمفردك.

فريد ريان المدير التنفيذي لواشنطن بوست:

  • على قادة العالم أن يدركوا أن الصحفيين ليسوا أعداء للشعوب.
  • علينا مواصلة العمل من أجل الكشف عما جرى لجمال.
  • نريد أن يكون مقتل خاشقجي حافزًا لتحسين حقوق الإنسان وحرية الصحافة في العالم.

توران قشلاجي رئيس جمعية “بيت الإعلاميين العرب” في تركيا:

  • بعد عام من قتل خاشقجي نطالب بالعدالة.
  • نسأل أين جسد جمال وهل سيحاكم قتلته؟

أنييس كالامارد المقررة الأممية التي حققت في الجريمة:

  • نقف اليوم مجددًا من أجل تحقيق العدالة لخاشقجي.
  • نؤكد على حماية الصحفيين في أنحاء العالم.

وضاح خنفر رئيس منتدى الشرق:

  • المرحلة الثانية من الربيع العربي انطلقت الآن بعد عام من مقتل خاشقجي.

توكل كرمان الناشطة اليمنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام:

  • مقتل جمال بهذه الوحشية والفظاعة أيقظ الضمير الإنساني.
  • اغتيال خاشقجي تسبب في عزل النظام السعودي ومحمد بن سلمان.
  • النظام السعودي “الفاسد” تمكن من شراء صمت المجتمع الدولي تجاه جريمة قتل خاشقجي.
  • السعودية وحليفتها الإمارات أرسلتا قوات إلى اليمن بغية تدميره وتمزيقه.

أيمن نور رئيس حزب “غد الثورة” المصري:

  • العدالة التي نطلبها لجمال اليوم هي الانتصار للقضية التي ضحى بحياته من أجلها وهي الحرية والديمقراطية في المنطقة العربية.

نهاد عوض رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير):

  • جمال كان شهيد الحقيقة وأثبت أنه أقوى ممن قتلوه.
  • العالم الآن يعرف ما حدث لجمال ولكنه لا يتصرف كما ينبغي لتقديم قاتليه إلى العدالة.

الناشط الحقوقي محمد سلطان:

  • جمال خاشقجي دافع بشجاعة عمن لا صوت لهم.
  • ما حدث لجمال فظيع ولا يمكن تصوره، لكنه علمنا درسًا في الصمود.
أين جثة خاشقجي؟
  • سؤال يبحث عن إجابة رغم مرور عام كامل على الجريمة. نيابة إسطنبول قالت: خاشقجي قُتل خنقًا، وتم تقطيع جسده وفقًا لخطة مرسومة مسبقا”.
  • هناك العديد من الادعاءات دارت حول كيفية التخلص من جثة خاشقجي، ومن هذه الادعاءات، إذابة الجثة بمادة الأسيد، ونقلها بعد ذلك إلى السعودية ودفنها في مكان ما. وادعاء آخر يقول إنه تم التخلص من الجثة عبر إحراقها.
  • بعض الأخبار المنشورة في وسائل إعلامية عالمية وتركية حول جثة خاشقجي ذكرت أن أكياسًا يُعتقد بأنها تحتوي على أجزاء من جثة الصحفي السعودي، نُقلت إلى مقر إقامة القنصل السعودي، وتم إحراقها في فرن كبير موجود في حديقة المنزل.
  • فريق الاغتيال جلب من أحد المطاعم الشهيرة 32 وجبة من اللحم غير المطهي  عقب مقتل خاشقجي، “وهذا الأمر يثير العديد من الأسئلة حول ذلك، هل كان طهي اللحوم في الموقد جزءًا من الخطط التي تم إعدادها؟
خلفيات
  • قبل يومين، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقالة بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن “السعي لمعاقبة قتلة خاشقجي دين في أعناقنا”.
  • أردوغان تعهد بمواصل الجهود لكشف ملابسات الجريمة، وقال “نؤمن بأن العدالة لن تتحقق إلا بمحاكمة وطنية ودولية”.
  • تصريحات أردوغان تزامنت مع بث حوار أجرته شبكة (سي بي إس) الأمريكية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أعلن فيها أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن مقتل خاشقجي.
  • بعد حوالي ثلاثة أسابيع من النفي عقب مقتل خاشقجي، وفي ظل تصاعد الضغوط الدولية على المملكة، أقرت الرياض أخيرًا بأن خاشقجي قتل داخل قنصلية المملكة في إسطنبول.
  • النائب العام السعودي قال آنذاك إن ما جرى لخاشقجي كان جريمة قتل متعمد “مع سبق الإصرار والترصد”، وطالب بتوقيع عقوبة الإعدام بحق 11 سعوديًا تورطوا في الجريمة.
  • رغم ذلك، لم تكشف الرياض النقاب عن هوية الأحد عشر مشتبها بهم، أو طبيعة الاتهامات المنسوبة إليهم، وسط تساؤلات تُشكِك في نزاهة المحاكمة” السرية” التي انطلقت في يناير/كانون الثاني الماضي.
  • لطالما رفضت المملكة بقوة دعوات بإجراء تحقيق دولي أو محاكمة علنية في الجريمة.
  • في يونيو/حزيران الماضي، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير “نؤكد أن سيادة المملكة وولاية مؤسساتها العدلية على هذه القضية أمر لا مساومة فيه”.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات