قتلى وجرحى في مظاهرات بالعراق احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية

ارتفع حصيلة عدد القتلى في احتجاجات العراق إلى 12

اتسعت دائرة الاحتجاجات المناهضة للحكومة العراقية لليوم الثاني، لتشمل إلى جانب العاصمة‎‎ بغداد، عددًا من محافظات شرق وجنوب البلاد.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية رفع حالة التأهب القصوى في البلاد للحفاظ على سيادة الدولة والمنشآت الحكومية والأهداف الحيوية، وذلك بعد أن اتسعت المظاهرات التي تشهدها البلاد لليوم الثاني لتشمل إلى جانب العاصمة بغداد مدنا عدة بينها بعقوبة (شرق) وكركوك (شمال) وبابل وكربلاء والديوانية والمثنى والبصرة وذي قار (جنوب).

وفي مواجهة المظاهرات أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المدمع والرصاص المطاطي والحي، مما أدى لقتلى بين المتظاهرين وإصابة العشرات.

ويأتي اتساع المظاهرات رغم الاستنفار الكثيف للقوات الأمنية، والقطع الجزئي لخدمة الإنترنت وإغلاق بعض الطرق العامة.

أبرز التطورات
  • قال مصدر طبي عراقي، إن حصيلة ضحايا الاحتجاجات في محافظة ذي قار (جنوب)، الأربعاء، ارتفعت إلى 7 قتلى و112 جريحًا.

  • أضاف مصدر في مستشفى الحسين التعليمي بمدينة الناصرية التابعة لذي قار، طلب عدم نشر اسمه، أن “المستشفى استقبلت 6 وفيات من المتظاهرين، و97 جريحًا، إضافة إلى وفاة شرطي، و15 جريحًا من عناصر الأمن”.

  • بتلك الحصيلة يرتفع عدد القتلى في احتجاجات العراق إلى 12، حيث سقط 5 قتلى، الثلاثاء، هم 4 في بغداد وقتيل في ذي قار.

  • بينما أفادت أحدث حصيلة رسمية، صباح الأربعاء، بسقوط قتيل واحد منذ بدء الاحتجاجات الثلاثاء.

  • أوضح المصدر الطبي أن “بعض المصابين من المتظاهرين حالتهم حرجة، ما استدعى إدخالهم إلى غرف العمليات”.

  • أوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن “إصابات بعض الجرحى خطيرة ما قد يزيد عدد الوفيات”.
  • لم يوضح المصدر كيفية سقوط القتلى، غير أن ناشطين وشهود عيان، قالوا في وقت سابق اليوم، إن قوات مكافحة الشغب استخدمت الرصاص الحي في تفريق احتجاجات أمام وداخل مبنى مجلس المحافظة.
  • قال مصدر أمني للأناضول، إن “السلطات الأمنية في محافظة ذي قار قررت فرض حظر التجوال في المحافظة اعتبارا من الساعة الثامنة من مساء اليوم دون تفاصيل.
  • لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات العراقية حول ما ذكره المصدران الطبي والأمني.
  • قالت مصادر بالشرطة لرويترز إن اشتباكات بالأسلحة اندلعت بين المحتجين وقوات الأمن في مدينة الناصرية بجنوب العراق في حين تم نشر قوات مكافحة الإرهاب بعد أن فقدت الشرطة السيطرة على الوضع.
  • أقدم المتظاهرون في أحياء بغدادية عدة، على إشعال إطارات وقطع طرقات رئيسية، بحسب ما أفاد مراسلون من وكالة فرانس برس.
  • قال مراسل الجزيرة في بغداد إن عشرات من المتظاهرين أغلقوا الطريق المؤدي إلى مطار بغداد الدولي غربي العاصمة العراقية.
  • كانت مصادر أفادت بتجدد المظاهرات في ساحة السنك، القريبة من ساحة التحرير وسط بغداد.
  • في بعقوبة مركز محافظ ديالى (شرق بغداد)، قالت مصادر محلية إن مئات تظاهروا مرددين شعارات تندد بالفساد وتدعو إلى إصلاح المؤسسات.
  • في محافظة كركوك، قالت مصادر من المحافظة إن عشرات تظاهروا قرب ديوان المحافظة شمال البلاد.
  • أفادت مصادر محلية عراقية بأن قوات أمنية بمحافظة المثنى (جنوب) اعتقلت نحو عشرين متظاهرا بعد احتجاجات غاضبة أمام مقرات الأحزاب.
  • قررت السلطات العراقية، مساء الأربعاء، إعادة إغلاق المنطقة الخضراء وسط بغداد، التي تضم مقار حكومية والسفارة الأمريكية، بعدما أعيد فتحها في يونيو/حزيران الماضي، فيما تتواصل التظاهرات في محيطها، بحسب ما قال مصدر حكومي لوكالة فرانس برس.
  • انتشرت المدرعات العسكرية وعناصر أمنيون عند المداخل والطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء، بحسب المصدر نفسه.
  • يتخذ المتظاهرون في بغداد من ساحة التحرير نقطة انطلاق لتظاهراتهم، والتي لا يفصلها عن المنطقة الخضراء سوى جسر لعبور نهر دجلة.
  • المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق قالت إن عشرات المتظاهرين اعتقلوا وأطلق سراحهم لاحقا بعد أخذ تعهدات منهم، وهو ما يتنافى مع حقوق الإنسان وحرية التعبير.
  • أضافت المفوضية أن المظاهرات سلمية وأن مطالبها مشروعة وأن المفوضية رصدت تعاملا سلبيا من قوات الأمن، من خلال استخدامها العنف المفرط وعدم احترامها مبادئ حقوق الإنسان.
  • دعت المفوضية البرلمان العراقي لعقد اجتماع طارئ لمحاسبة الجهات الأمنية المسؤولة عن إدارة هذا الملف.

تلبية المتطلبات المشروعة
  • مجلس الأمن الوطني العراقي أكد تسخير كافة الجهود الحكومية لتلبية المتطلبات المشروعة للمتظاهرين.
  • شدد خلال جلسة طارئة برئاسة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي على حرية التظاهر والتعبير والمطالب المشروعة للمتظاهرين، لكنه استنكر في الوقت نفسه الأعمال التخريبية التي رافقتها.
  • المجلس أكد على اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، وتحديد مسؤولية القوات الأمنية.

وأمس الثلاثاء، تظاهر آلاف العراقيين في ساحة التحرير وسط بغداد ومحافظات أخرى، مطالبين بتوفير الخدمات، وتحسين الواقع المعيشي، وتوفير وظائف، والقضاء على البطالة والفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة.

واستخدمت الأجهزة الأمنية وقوات مكافحة الشغب الرصاص الحي وخراطيم المياه الساخنة وقنابل الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق المحتجين من أمام جسر “الجمهورية” المؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة ببغداد ومبنى الحكومة الاتحادية.

وتسببت المواجهات، الثلاثاء، في سقوط 4 قتلى في بغداد وخامس في محافظة ذي قار(جنوب) وفق مفوضية حقوق الإنسان، إضافة إلى عشرات الجرحى، قبل أن يضاف خمسة قتلى، الأربعاء، في ذي قار أيضا بينهم شرطي، ليصل العدد الإجمالي الى 10 قتلى.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات