ترمب: محاولات عزلي “انقلاب”.. ومَطالب بنشر مكالمته مع موريسون

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من حدة هجومه على التحقيق الذي أطلقه الديمقراطيون في مجلس النواب بهدف عزله، معتبرًا إياه “انقلابًا”.

تزامن ذلك مع طلب المعارضة الأسترالية، اليوم الأربعاء، من الحكومة بنشر محضر المكالمة الهاتفية بين ترمب ورئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون.

محاولة انقلاب

ترمب كتب على تويتر مساء الثلاثاء:

  • لقد توصلت إلى استنتاج مفاده أن ما يحدث ليس عزلًا، بل هو انقلاب.
  • ما يحدث هدفه الاستيلاء على سلطة الناس وتصويتهم وحرياتهم، وعلى التعديل الثاني (للدستور) وعلى الدين والجيش والجدار الحدودي وعلى حقوقهم التي وهبها إياهم الله كمواطنين للولايات المتحدة الأمريكية!

وشن ترمب هجومَا واسع النطاق في كل الاتجاهات بعد مضي الديمقراطيين في مجلس النواب قدمًا في التحقيق الرامي إلى عزله بتهم تتعلق باستغلال السلطة. وينفى ترمب جميع هذه الاتهامات. 

القصة من البداية
  • كان عميل في الاستخبارات قد تقدم بشكوى بشأن مكالمة هاتفية جرت في 25 يوليو/تموز بين الرئيس الأمريكي ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
  • هذه الشكوى دفعت بالديمقراطيين الذين يسيطرون على مجلس النواب إلى فتح تحقيق في 25 سبتمبر/أيلول بشبهة إساءة الرئيس استخدام سلطته.
  • سيتقرر بنتيجة هذا التحقيق ما إذا كان المجلس سيصوت على توجيه اتهام رسمي للرئيس وبالتالي ترك مصيره لمجلس الشيوخ الذي يعود إليه أمر إدانة ترمب وعزله، أو تبرئته وبالتالي استمراره في منصبه.
  • خلال المكالمة الهاتفية طلب ترمب من زيلينسكي فتح تحقيق يطال هانتر بايدن، نجل نائب الرئيس السابق جو بايدن والذي يعتبر المرشح الأوفر حظًا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي ومواجهة ترمب خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2020.
  • كان هانتر بايدن عضوًا في مجلس إدارة مجموعة غاز أوكرانية حين كان والده نائبًا للرئيس باراك أوباما.
  • البيت الأبيض اضطر لنشر نص المكالمة المذكورة، ما دفع خصوم ترمب للذهاب إلى أبعد من ذلك والمطالبة برفع السرية عن مكالماته مع كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
ترمب يصافح رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون (الفرنسية-أرشيف)
ترمب وموريسون
  • المعارضة الأسترالية طالبت الحكومة اليوم بنشر محضر المكالمة الهاتفية التي جرت بين رئيس الوزراء سكوت موريسون وترمب والتي أفادت تقارير صحفية بأن الرئيس الأمريكي طلب خلالها المساعدة لتشويه سمعة خصوم سياسيين له.
  • صحيفة نيويورك تايمز أوردت الإثنين أن ترمب طلب من موريسون تزويده بمعلومات بهدف ضرب مصداقية التحقيق الذي كان المحقق الخاص روبرت مولر يجريه بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
  • زعيم المعارضة أنطوني ألبانيز طالب اليوم بنشر المعلومات التي سلمتها كانبيرا إلى واشنطن في هذا الصدد، وذلك مع تصاعد المخاوف في أستراليا من احتمال أن يكون رئيس الوزراء قد حاول مساعدة ترمب في تشويه سمعة خصوم سياسيين.
  • مكتب موريسون أقر الثلاثاء بأن رئيس الوزراء عرض شخصيًا على ترمب “المساعدة والتعاون” مع التحقيق الذي تحدث الرئيس الأمريكي عنه.
  • من ناحيتها، رفضت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريس باين الأربعاء الإفصاح عن “المواد والمعلومات” التي يمكن أن يكون قد تبادلها موريسون مع ترمب. وسعت في مقابلة مع إذاعة “إيه بي سي” إلى الطمأنة بأن حكومتها تصرفت كما ينبغي.
  • كانت نيويورك تايمز قد أفادت بأن البيت الأبيض منع الوصول إلى محضر المكالمة بين ترمب وموريسون بالطريقة نفسها التي منع بها الوصول إلى محضر مكالمة ترمب مع زيلينسكي.
للمزيد حول مكالمة ترمب وموريسون يمكن الرجوع للرابط التالي:
نيويورك تايمز: ترمب طلب مساعدة من أستراليا لضرب مصداقية تحقيق مولر
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات