العراق.. فتح تحقيق بشأن ضحايا المظاهرات

تشييع جثمان متظاهر قتل خلال مظاهرات الثلاثاء في بغداد

أعلن رئيس وزراء العراق، عادل عبد المهدي، الثلاثاء، فتح تحقيق فوري، حول سقوط ضحايا من المتظاهرين أثناء احتجاجات طالبت بإصلاحات اقتصادية وتحسين واقع المعيشة.

جاء ذلك في بيان للحكومة، تلا إعلانها مقتل شخص وإصابة 200 آخرين، بينهم 40 من القوات الأمنية، خلال المظاهرات التي شهدها العراق يوم أمس.

ماذا ورد في البيان؟
  • اتهم عبد المهدي من أسماهم “المعتدين غير السلميين” بالتسبب عمداً في سقوط ضحايا من المتظاهرين ومن القوات الأمنية.
  • رئيس الوزراء العراقي، أضاف أن هؤلاء المعتدين، رفعوا شعارات يعاقب عليها القانون، وتهدد النظام العام والسلم الأهلي.
  • ذكر عبد المهدي، أن حكومته لا تفرق بين المتظاهرين الذين يمارسون حقهم السلمي وبين الشرطة التي تؤدي واجب حفظ الأمن.
  • لفت عبد المهدي إلى تشكيل لجان، سبقت المظاهرات، لاستلام جميع المطالب الشعبية، والعمل على تلبيتها وفق القانون.
  • دعا عبد المهدي إلى التهدئة، وتفويت الفرصة، على من وصفهم بالمتربصين بالعراق وشعبه.
مواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة العراقية في بغداد (رويترز)
قلق أمريكي
  • مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية قال إن التقارير حول سقوط ضحايا في المظاهرات التي يشهدها العراق، مقلقة للغاية.
  • نقلت قناة الحرة الأمريكية، عن المسؤول الذي لم تكشف عن اسمه قوله: “إن المظاهرات الشعبية عنصر أساسي في كل الديمقراطيات، والولايات المتحدة تتابعها، وتدعم خفض التوتر”.
ما القصة؟
  • العاصمة بغداد وعدد من المحافظات جنوبي البلاد، شهدت خروج الآلاف، في مظاهرات احتجاج ضد البطالة والفساد الحكومي وضعف الخدمات.
  • المظاهرات التي خرجت في بغداد والبصرة وميسان وذي قار والديوانية وواسط، رفعت لافتات تندد بأداء الحكومة العراقية الحالية. وهتف بعض المتظاهرين بإسقاط النظام.
  • حاول المحتجون، في بغداد، عبور جسر إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين، والتي تضم المباني الحكومية والسفارات الأجنبية.
  • قتل شخصان على الأقل وأصيب نحو 200 بعد أن استخدمت الشرطة العراقية الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه والذخيرة لتفريق المتظاهرين.
  • مدير عام دائرة الصحة في محافظة ذي قار، جنوبي العراق، عبد الحسين الجابري قال إن “أحد المتظاهرين المشاركين في تظاهرات المحافظة توفي، وأصيب آخران أحدهما جروحه بليغة، فيما أصيب 25 عنصراً من القوات الأمنية”.
  • تعتبر المظاهرة الأولى من نوعها، التي تواجهها الحكومة الحالية، التي تتم عامها الأول في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
المصدر : وكالات